مؤتمر لحماية آثار منطقة المتوسط

تم نشره في الثلاثاء 26 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً

القاهرة - افتتح المنسق العام لبرنامج "ميدستون" ديفيد ديساندير اليوم الاثنين أعمال المؤتمر المتخصص في دراسة هجرة الصخور المستخدمة في بناء الآثار القديمة في مركز البحوث بجامعة القاهرة بمشاركة أكثر من 100 باحث عربي وأجنبي.

وقال ديساندير في كلمة ألقاها عن أهداف مشروع ميدستون (ميدل إيست ستون) الممول من قبل الاتحاد الأوروبي إنه "خصص لدارسة الصخور التي تم بها تشييد صروح أثرية هامة في الفترة البطلمية الرومانية في ثلاث دول من جنوب المتوسط".

وأضاف: "وتهدف هذه الدراسة إلى العمل على ترميم هذه الآثار وحمايتها في المستقبل من خلال تحديد المصادر التي جاءت منها هذه الحجارة واستخدام نفس الصخور لإعادة بناء وترميم هذه الصروح الأثرية".

وأشار ديساندير إلى أن المشروع "اختار ثلاثة مواقع أثرية في هذه الدول هي فنار الإسكندرية في مصر وبوفوليس في المغرب وديجميلة في الجزائر وهما موقعان تبقى الكثير من معالمها الأثرية".

وبعد الافتتاح قام العالم الايطالي المتخصص في الصخور بمنطقة المتوسط ل.مازاريني لاما بإلقاء محاضرة عن "أصول الحجارة المستخدمة في بناء المعالم الأثرية الكلاسيكية في منطقة حوض المتوسط".

وتطرق خلال محاضرته إلى "أهمية متابعة منشأ الصخور والمحاجر التي استخرجت منها والتي استخدمت في بناء هذه الآثار بهدف العمل على ترميمها ومعالجة الصخور المتبقية من هذه المباني بطريقة علمية".

وأوضح أن "المباني الأساسية كانت عادة تستخدم فيها الصخور المحلية والتي يسهل العثور عليها لكن الصخور التي كانت تستخدم في الديكور وفي التماثيل الملحقة في المباني غالبا ما تكون مستوردة من أماكن أخرى بعيدة عن الموقع الأثري نفسه".

التعليق