أثاث الحدائق: يجمع بين التصاميم العصرية والكلاسيكية التقليدية والعملية

تم نشره في الاثنين 18 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً
  • أثاث الحدائق: يجمع بين التصاميم العصرية والكلاسيكية التقليدية والعملية

عمّان- الغد- تتحول الحديقة في فصل الربيع الى صالون في الهواء الطلق تجتمع فيه العائلة والاصدقاء لقضاء أجمل الأمسيات.

وارتبط أثاث الحدائق بعنصر البساطة لفترة طويلة، لكنه لم يعد هو المسيطر على الطابع العام نظراً لاهتمام مصممي الديكور والعاملين في مجال الأثاث والمفروشات بالخامات والألوان والتصاميم.

الرئيس التنفيذي في شركة ميداس للأثاث رجا خوري، أكد أنهم يسعون إلى تقديم خيارات ونوعيات مختلفة لأثاث الحدائق، من خلال توفير مجموعة واسعة من الماركات العالمية المصممة ضمن معايير ومقاييس تراعى فيها الصحة والسلامة والأناقة.

وأضاف خوري "وتتوفر قطع الأثاث الخارجي على اختلاف خاماتها، وتتنوع في اشكالها بين التصاميم العصرية والتصاميم الكلاسيكية التقليدية، إضافة إلى التصميم العملي والأنيق في كثير من الأحيان".

ويلفت إلى أنه رغم ما استحوذت عليه التصاميم والألوان من اهتمام في صياغة عناصر أثاث الحدائق، إلا أن ذلك سار بخط متوازٍ مع ما تقدمه المجموعة الجديدة من قطع الأثاث الخارجي من عنصر الراحة، سواء كانت قطع الأثاث مصنعة من الخشب أو من المعدن، أو حتى من البامبو.

وأكد أنه يمكن إعطاء الشعور بالاتساع الظاهري للحديقة أو جعلها تبدو وكأنها أكبر من مساحتها الفعلية عن طريق الزيادة في استخدام الألوان الهادئة أو الباردة مثل الأزرق والرمادي والأخضر الفاتح، فهي تريح النظر، وكذلك تستعمل لربط الألوان الدافئة مع بعضها مثل الأحمر والبرتقالي.

ومما يزيد من الاتساع الظاهري أيضا، كما يقول خوري، أن تكون الأشجار والشجيرات التي تزرع بجانب المسطحات مستديمة الخضرة وأفرعها السفلية تكاد تلامس السطح.

وبين أن من أبسط قواعد توزيع الألوان أن تصمم أجزاء من الحديقة كاملة بلون واحد بجانب اللون الأخضر، وإذا كانت هناك رغبة في تغيير الألوان، فينصح باستخدام مشتقات اللون الواحد بجانب بعضها البعض مثل الأصفر بأنواعه بجانب البرتقالي والأحمر الفاتح.

وتحرص معارض ميداس على تطبيق سياسات عمل متطورة في صناعة الأثاث، وخدمة الزبائن التي يقدمها فريق مؤهل من الشباب الأردني القادر على تلبية متطلباتهم.

التعليق