النظام الغذائي يؤثر في تحديد جنس الجنين

تم نشره في الأحد 17 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً
  • النظام الغذائي يؤثر في تحديد جنس الجنين

 

ترجمة: محمد الكيالي

عمان - اختيار السيدات لنظام غذائي لتحديد جنس الجنين: خيال أم حقيقة علمية؟

تتبع بعض الحوامل هذه الموجة لتحديد جنس المولود، إذ يرى اختصاصي التوليد وأمراض النساء في باريس د. فرنسوا بابا، أنه يمكن للمرأة الحامل عند تغيير نظام غذائها تحديد جنس طفلها المنتظر.

وللحصول على طفل من جنس الأنثى، يشير فرنسوا بابا إلى ضرورة أن تعتمد الحامل حمية غذائية غنية بالكالسيوم والمغنيسيوم مع التخفيف من الصوديوم والبوتاسيوم.

كما ويفضل تناول جميع مشتقات الحليب والخبز والبسكويت من دون ملح، كما يجب تجنب أكل اللحوم والأسماك وكل ما هو مالح.

وفي حالة الرغبة بمولود ذكر، يجب أن يرتكز النظام الغذائي للحامل بالأساس على تناول الموالح التي لا تحتوي على الحليب، إذ من الأفضل تناول اللحوم والأسماك والخبز والفواكه مع تجنب أو الاستغناء عن الحليب والأجبان والحلويات.

نظرية هذه الحمية الغذائية نشرت منذ عام في صحيفة الأكاديمية الملكية في العاصمة البريطانية لندن، إذ بينت أن التغذية بالسعرات الحرارية أثناء تكوّن الجنين هي عامل إيجابي في ولادة طفل من جنس ذكري، أما الحمية التي ترتكز على الحليب ومشتقاته من شأنها أن تساعد على ولادة طفل أنثى.

ويفسر هذا الاكتشاف العامل الجنسي المتغير في الدول الصناعية، والتي شهدت انخفاض نسبة ولادة الذكور إلى جانب عامل الحمية لدى الأمهات الشابات والذي يمكن أن يلعب كذلك دورا مهما.

وأخضعت جامعة أكسفورد لهذه التجربة ولأول مرة 720 امرأة انجليزية حامل للمرة الأولى ولا يعلمن في الوقت نفسه عن جنس أطفالهن المنتظرين.

وأثناء هذه التجربة كان لابد لهن من تذكر عاداتهن الغذائية في الأسابيع الأولى والاخيرة وبطريقة دقيقة جدا.

وتوضح بعد الولادة ارتباط النظام الغذائي في تحديد جنس الجنين، إذ أثبتت التجربة أن 56 بالمائة من الولادات كانت للذكور وللامهات الحوامل اللواتي تناولن أكثر سعرات حرارية.

بينما هذه النسبة لم تتجاوز 45 بالمائة لدى الأمهات اللواتي لديهن نقص في السعرات أثناء تكوّن الحمل.

وأكدت التجربة أن أمهات الذكور هن اللواتي استهلكن أكبر عدد من السعرات الحرارية، كما انهن أكثر عرضة لتناول مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، بما في ذلك المزيد من البوتاسيوم والكالسيوم وفيتامينات (B12 وC وE).

كما وأكد الباحثون على وجود علاقة قوية بين تناول الحبوب في وجبة الإفطار وولادة الأطفال الذكور.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لاتتعبو انفسكم (ندو البيشي)

    الجمعة 20 أيلول / سبتمبر 2013.
    والله والله والله الي برضى باي شي راح يرزقه ربي طفل تتمناه. توكلي على الله واطلب ربك في كل صلاه وبااذنه ستنالين ماتريدين. هو ليس حرام ولكن الرضا بما يقدر الله افظل بكثير من اتباع الطب. واهله ادعولي ربي يرزقني بنوته او ولد صالحين ويحميني انا وطفلي وزوجي من كل شر
  • »يهب لمن يشاء ... ريحوا حالكو (hamdan eldeger)

    الاثنين 18 أيار / مايو 2009.
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    قال الله تعالى:"لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ" [الشورى:49-50].

    قدم سبحانه وتعالى الإناث على الذكور في أول الآية وعكس ذلك في آخرها، وفيه وجه من الحسن، كما هو الحال في الأساليب القرآنية، فأما تقديم الذكران، فهو الأصل ولا حاجة إلى تعليله، وأما تقديم الإناث، فهو مناسب في المحل الذي جعل فيه، لأن الآية تدل على أن الله يفعل ما يشاء ولا دخل لإرادة العبد في فعله تعالى، فهو يفعل ما يشاء حتى في الأسلوب وسياق الكلام، قال الألوسي في روح المعاني: .... وناسب هذا المساق أن يدل في البيان من أول الأمر على أنه تعالى فعل لمحض مشيئته سبحانه، لا مدخل لمشيئة العبد فيه، فلذا قدمت الإناث وأخرت الذكور.... كأنه قيل: يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء من الأناسي ما لا يهواه، ويهب لمن يشاء منهم ما يهواه. 13/53.
  • »سبحان الله (صخر)

    الأحد 17 أيار / مايو 2009.
    وللذكر مثل حظ الانثيين
  • »يهب لمن يشاء ... ريحوا حالكو (hamdan eldeger)

    الأحد 17 أيار / مايو 2009.
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    قال الله تعالى:"لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ" [الشورى:49-50].

    قدم سبحانه وتعالى الإناث على الذكور في أول الآية وعكس ذلك في آخرها، وفيه وجه من الحسن، كما هو الحال في الأساليب القرآنية، فأما تقديم الذكران، فهو الأصل ولا حاجة إلى تعليله، وأما تقديم الإناث، فهو مناسب في المحل الذي جعل فيه، لأن الآية تدل على أن الله يفعل ما يشاء ولا دخل لإرادة العبد في فعله تعالى، فهو يفعل ما يشاء حتى في الأسلوب وسياق الكلام، قال الألوسي في روح المعاني: .... وناسب هذا المساق أن يدل في البيان من أول الأمر على أنه تعالى فعل لمحض مشيئته سبحانه، لا مدخل لمشيئة العبد فيه، فلذا قدمت الإناث وأخرت الذكور.... كأنه قيل: يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء من الأناسي ما لا يهواه، ويهب لمن يشاء منهم ما يهواه. 13/53.
  • »سبحان الله (صخر)

    الأحد 17 أيار / مايو 2009.
    وللذكر مثل حظ الانثيين