فرح فاوست حليقة الرأس في فيديو يحكي معاناتها مع السرطان

تم نشره في السبت 16 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً

 

لوس انجليس- ظهرت الممثلة الأميركية فرح فاوست وقد حلقت شعرها الأشقر الذي طالما اشتهرت به في يوميات مؤلمة، صورتها على شرائط فيديو عن معركتها الطويلة مع مرض السرطان.

وعرض "قصة فرح" "Farrah's Story" وهو بمثابة رثاء ذاتي مؤثر لنجمة مسلسل "ملائكة تشارلي" "Charlie's Angels" في حفل خاص قبل أن يبث على تلفزيون ان.بي.سي أمس قبل نشرة الأخبار الرئيسية.

ويحكي الفيلم الذي يستغرق 90 دقيقة، وتروي فاوست بنفسها معظم أجزائه عن مختلف مراحل العلاج وما صاحبه من امال وإحباطات منذ تشخيص إصابتها بسرطان الشرج العام 2006، وعن الأسابيع الأخيرة التي ظلت فيها طريحة الفراش تتلقى علاجا مكثفا وتتعرف بالكاد على ابنها.

ووصف الممثل رايان أونيل صديق فاوست منذ فترة طويلة حبيبته بأنها مقاتلة، وقال إن الممثلة البالغة من العمر 62 عاما تريد أن تشرك الناس في رحلتها مع المرض بشروطها الخاصة.

وعرفت فاوست طريقها للشهرة العالمية في السبعينيات لدورها كمخبرة خاصة ذات شعر أشقر وبشرة لوحتها الشمس في المسلسل التلفزيوني الشهير "ملائكة تشارلي".

ويتضمن فيلم "قصة فرح" لقطات للأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا حين التقى بها وهو شاب.

ويظهر الفيلم الذي تتسم تفاصيله بشيء من القسوة الممثلة الأميركية وهي تتقيأ من الآثار الجانبية لعلاج السرطان، وفي أوقات أخرى وهي ترقص مع الأصدقاء في فترات ضمرت فيها الأورام السرطانية.

وقالت حين امتد السرطان إلى كبدها العام 2007 "لا أريد أن أموت بهذا المرض. أريد أن أبقى على قيد الحياة. لذلك أقول للرب.. حان وقت المعجزات". ومنذ ستة أشهر بدأ شعرها يتساقط.

وفي البداية تجنب الأطباء استخدام علاج يمكن أن يؤدي الى سقوط شعر فاوست الذي قلدت خصلاته الشقراء المتدلية ملايين النساء في أنحاء العالم خلال السبعينيات.

ولكن بعد انتهاء علاجات أخرى في الولايات المتحدة والمانيا صورت فاوست خصلات شعرها وهي تتساقط وهي تسرحها، ثم وهي تحلق ما تبقى منه لتبقي فقط على الغرة.

وقال أونيل (68 عاما) وهو يغالب مشاعره خلال مقابلة مع تلفزيون ان.بي.سي أذيعت في وقت سابق يوم الاربعاء "في العامين الاخيرين احببتها أكثر مما أحببتها من قبل.. في أي وقت. انها صخرة علمتنا جميعا كيف نواجه انها امرأة غير عادية. لا أعرف ماذا سأفعل من دونها".

وفي لحظات مفعمة بالمشاعر يظهر الفيلم فاوست وأونيل يرقدان معا على سرير احد المستشفيات. وفي وقت ما بعد أنباء مشجعة من اطبائها يضحكان لانهما يعيدان "فيلم (قصة حب) 'Love Story' مرة أخرى" في إشارة إلى الفيلم الرومانسي الشهير الذي صنع نجومية أونيل تاعام 1970 .

وفي اللقطات التي صورت لها الشهر الماضي بدت فاوست ككائن صغير يرقد في سرير واسع بمنزلها الكائن بمنطقة لوس انجليس ينظر لاعلى.

ويبدو أن فاوست تعرفت بصعوبة على ابنها ريدموند أونيل (24 عاما) بعد الإفراج عنه لفترة قصيرة من السجن الذي دخله في قضية مخدرات ليزور أمه المريضة.

التعليق