أسماء كبيرة في السينما العالمية تخوض منافسة شديدة بمهرجان كان

تم نشره في الأربعاء 13 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً

 

كان - يتوقع أن تكون المنافسة محتدمة بين أسماء كبيرة في السينما العالمية، بينهم كوينتن تارانتينو وكين لوتش وبيدرو المودوفار، للفوز بالسعفة الذهبية في الدور الثانية والستين لمهرجان كان للسينما الذي يفتتح اليوم.

ومع ذكر مهرجان كان يتبادر إلى الذهن النجوم الذين سيكونون حاضرين أيضا، وبينهم براد بيت ومونيكا بيلوتشي وبينيلوبي كروز وجوني هاليداي واريك كانتونا.

وليلة الافتتاح هذا العام ترتدي طابعا مميزا مع عرض فيلم الرسوم المتحركة "آب" (فوق) لبيت دوكتر، وهذا يشكل سابقة في تاريخ المهرجان، إضافة إلى ذلك سيتابع هذا الفيلم الطويل المشاركون في المهرجان ومشاهدون عاديون في باريس ومدن فرنسية عدة في الوقت عينه، وذلك نتيجة اتفاق تم بين صالات سينما اوروبالاس (غومون، باتي) والاستديو الأميركي بيكسار - ديزني. ويتناول الفيلم قصة ترحال عجوز غاضب وطفل على متن منزل طائر تحمله آلاف البالونات.

وتتسلق رئيسة لجنة الحكم الممثلة الفرنسية ايزابيل أوبير الدرج الشهير محاطة بأعضاء لجنة التحكيم، وبينهم الممثلة الأميركية روبن رايت بن، والإيطالية آسيا ارجنتو إلى المخرج الأميركي جايمس غراي والروائي البريطاني حنيف قريشي.

وعلى امتداد 12 يوما ينبغي على لجنة التحكيم اختيار الفائز في المسابقة الرسمية من بين مخرجين يعتبرون من رواد المهرجان الدائمين، بينهم أربعة حازوا السعفة المكافأة في سنوات سابقة كالمخرج الأميركي كوينتن تارانتينو والبريطاني كين لوتش والنيوزيلاندية جاين كامبيون والدنماركي لارس فون ترير.

تضاف أيضا مشاركة أسماء كبيرة في عالم السينما كالغسباني بيدرو المودوفار والايطالي ماركو بيللوكيو إلى الفرنسي الان رينيه البالغ من العمر 86 عاما وفيلمه الأخير "لي زيرب فول".

وتنطلق فعاليات المنافسة التي تسلط الضوء على أفلام من أوروبا ودول آسيا، غدا الخميس مع فيلمين: الفيلم الأول "سبرينغ فيفر" (حمى الربيع) حول قصة حب جارفة بين مثليي جنس من إخراج لو يي الذي تتعرض أعماله للرقابة في الصين و"فيش تانك" للبريطانية اندريا ارنولد.

ومن بين الأفلام المنتظرة، فيلم "الانتقام" لمخرج الأفلام البوليسية المعروف جوني تو من هونغ كونغ، ويشارك فيه نجم الأغنية والروك الفرنسي جوني هاليداي.

وتتنافس في المسابقة الرسمية أربعة أفلام فرنسية. فإضافة إلى الان رينيه يقدم المخرج جاك اوديار فيلم "النبي" (لو بروفيت)، وغاسبار نويه "سودان لو فيد" (فجأة الفراغ) فضلا عن فيلم "آلوريجين" (في البدء) للمخرج كزافييه جانولي.

وفي ختام المهرجان يعرض تيري غيليام فيلمه "ذي ايماجينرايوم اوف دكتور بارناسوس" من بطولة جوني ديب وكولين فاريل وجود لو والممثل الراحل هيث ليدجر خارج اطار المسابقة عشية الاختتام.

وسيتولى المخرجان البلجيكيان جان بيار ولوك داردين، اللذان حازا مرتين جائزة السعفة الذهبية في العام 1999 مع فيلم "روزيتا" وفي العام 2005 عن فيلم "الطفل"، تقديم "درس في السينما" للجمهور. وكان سبقهما الى ذلك خصوصا كوينتن تارانتينو ومارتن سكورسيزي.

ويختتم التألق الفرنسي، المهرجان من خلال عرض فيلم "كوكو شانيل وايغور سترافنسكي" للمخرج جان كونين. ويتناول الفيلم علاقة الحب السرية بين مصممة الأزياء والموسيقي وهو من بطولة آنا موغلاليس. واستقطب "مهرجان كان" العام الفائت 4300 صحافي اتوا من مختلف ارجاء العالم.

وتقدر موازنة هذا المهرجان بحوالي 20 مليون يورو توفر السلطات نصفها.

التعليق