بدء اختبارات جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية

تم نشره في الثلاثاء 12 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً

عمان - الغد - تبدأ اعتبارا من يوم غد الأربعاء الاختبارات التحكيمية النهائية للطلبة الفائزين بالمستوى الوزاري في الدورة الرابعة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.

الاختبارات التي ستستمر لغاية يوم 19 أيار(مايو) الحالي، تستهدف ما مجموعه (10261) طالبا وطالبة منهم

(3849) طالبا و(6412) طالبة من مختلف مديريات التربية في كافة محافظات وألوية المملكة ممن تتراوح أعمارهم ما بين (9-16) والذين تأهلوا على ضوء نتائج الاختبارات البعدية إلى المستوى الوزاري بحصولهم على معدل يزيد على (85%) من العلامة الكاملة.

وحسب البرنامج الزمني للدورة الرابعة من الجائزة سيتم اعتبارا من 19 الحالي المباشرة في استخراج النتائج النهائية للطلبة الفائزين وكذلك للمدارس الفائزة ليصارإلى تكريمهم في الحفل الختامي الذي سيقام تحت الرعاية الملكية السامية في اواخر الشهر الحالي في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب.

الى ذلك، يعقد في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم لقاء موسع لمنسقي ورؤساء لجان الاختبارات التحكيمية

اللقاء الذي سيعقد في صالة تلاع العلي التابعة لوزارة التربية والتعليم برئاسة مدير الرياضة في وزارة التربية والتعليم منسق عام الجائزة محمد عثمان سيتم فيه مناقشة خطة وآلية إجراء الاختبارات التحكيمية النهائية وفق معيار موحد لضمان أعلى درجات الحيادية والشفافية عند اجراء الاختبارات واحتساب العلامات واستخلاص النتائج .

وعبر وزير التربية والتعليم د. تيسير النعيمي عن اعتزاز الأسرة التربوية وكافة العاملين في مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية بدعم جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله لهذه الجائزة منذ انطلاق الدورة الأولى منها، وأشاد النعيمي بالشراكة الإستراتيجية التي تجمع وزارة التربية مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.

وبين النعيمي أن مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية هي واحدة من المبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز اللياقة البدنية والصحية للطلبة بما يخدم تطوير مستوى التحصيل العلمي والإنتاجي للفئة المستهدفة مؤكدا في ذات السياق على أهمية التوسع في تطبيق الجائزة لتصبح جزءا من الحياة اليومية لكافة أبناء المجتمع الأردني.

وقال النعيمي: في الوقت الذي باشرنا فيه التحضيرات المبكرة لانطلاق الدورة الرابعة من مشروع الجائزة، وبعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق الدورة الأولى، أصبحت هذه الجائزة تحظى باهتمام كبير من أبناء المجتمع المحلي في كافة المحافظات والألوية كما تحظى باهتمام عربي وإقليمي كبيرين الأمر الذي يشير إلى انتشارها وتوسعها الأفقي الذي نريده وفق المعايير والأسس العلمية الضابطة في أداء التمرينات التي تشملها الجائزة.

التعليق