عايدة الأمريكاني تعلن تفاصيل ألبومها الجديد "لن أرحل"

تم نشره في الجمعة 8 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً

 

غادة الشيخ

عمّان- كشفت المطربة عايدة الأمريكاني عن تفاصيل ألبومها "لن أرحل" الذي يضم خمس أغنيات وطنية للشاعرة أمينة العدوان.

وأكدت الأمريكاني في المؤتمر الصحافي الذي عُقد أمس في قناة الأوائل أن الألبوم ينتمي إلى الاتجاه الوطني الذي سلكته "عن قناعة تامة"، مشيرة إلى أن صوتها وغناءها "انعكاس للواقع العربي وما يمر به من ظروف وآلام".

ورأت أنه في ظل "التردي الذي يخيم على الواقع العربي لا بد من تكثيف الأغنيات الوطنية التي تنادي بالوحدة".

وتم خلال المؤتمر عرض أغنية مصورة من الألبوم وهي "هذا صوتي" التي تميز مضمونها باستعراض للبعد التاريخي والحضاري ممثلين بالتغني بالبتراء وجرش للأردن، إضافة الى التطرق إلى وحدة الشعبين الأردني والفلسطيني، وعرض سريع لصور تخص القضية الفلسطينية التي لها حضور دائم في أغاني الأمريكاني.

واستطاع ملحن "هذا صوتي" سامي خوري أن يضع قوالب موسيقية متعددة المقامات من شرقية وغربية، ما أضفى تناسقا مع الكلمة وعكس درامية مضمونها، خصوصا في آخر العمل عندما تم رصد البعد النضالي الأردني في معركة "الكرامة" التي تعد أكبر مثال على تلاحم الأردنيين والفلسطينيين، وفق الأمريكاني.

وقال المخرج محمد دراج إن أغنيات الألبوم الخمس تكمل بعضها بعضا، مشيرا إلى أن أغنية "لن أرحل" تجسد تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، مبينا أن بعض معانيها تم استكمالها في أغنية "الأم الفلسطينية".

وأوضح أن مضمون أغنية "هكذا أقاوم" يشدد على ضرورة التمسك بالوحدة "الفلسطينية الفلسطينة" بداية واستكملتها أغنية "هذا صوتي" التي تبين أن الطريق الذي يلي الوحدة الفلسطينية الفلسطينية لا بد بأن ينتهي بالوحدة العربية.

وعن مجمل الخط الدرامي الذي يسلكه دراج يبين أنه يهدف إلى إيصال فكرة ضرورة التعلم من التجارب السابقة بالنسبة للقضايا العربية، وأن أخطاء الماضي يجب ألا يقع فيها العرب في الحاضر.

وكشف دراج عن عمل مشترك مع الأمريكاني بعنوان "وصايا" يتطرق إلى الطروف العربية الراهنة التي قلبت كل المفاهيم عندما يصبح العدو صديقا ويصبح الوطن منفى.

التعليق