"عقدة الطفل الأوسط" سببها تمييز الأهل بين الأبناء

تم نشره في الأربعاء 29 نيسان / أبريل 2009. 09:00 صباحاً
  • "عقدة الطفل الأوسط" سببها تمييز الأهل بين الأبناء

 

مجد جابر

عمان- "طفل الساندوتش" لقب يطلق عادة على الطفل الثاني أو الأوسط في العائلة والذي يشعر دائما بأنه الولد المهمل والمهضوم حقه، وأن هناك تمييزا بينه وبين باقي أخوته.

الولد الرابع بين إخوته معاذ خليل يقول "إنه يشعر من صغره بأن هناك تمييزا كبيرا بينه وبين باقي أخوته من قبل والدته". وبالرغم من فهمه محاولات الأم المتكررة إبعاد هذا التفكير عنه وأنه لا أساس له من الصحة، فكل ما يحوم في ذهنه مجرد أوهام.

غير أن العشريني خليل يبين أنه لا إرادياً يترجم جميع تصرفاتها على أن فيها تمييزا وأنها تفضل باقي اخوته عنه، وما يزال إلى الآن يذكر تفاصيل كثيرة من طفولته تعلق في ذاكرته.

في هذا السياق، يرى اختصاصي الإرشاد الاسري أحمد عبدالله، أن الطفل يبقى طفلا ولا يدرك هذه الامور، وما يشاهده من أفراد عائلته وطريقة تعاملهم معه تزرع فيه هذا التفكير.

ويبين أن هذه التصرفات قد تنم عن إهمال له، وعلى الأهل أن ينتبهوا لذلك، فالأصل في الأهل أن يعاملوا كل ابن من أبنائهم على أنه الطفل الوحيد حتى إن كان عندهم عشرة أبناء.

ويرى أن قضية الحب الداخلي للأهل لأحد أبنائهم شيء والتعبير عن ذلك الحب شيء آخر، مؤكدا ضرورة أن تكون المحبة متساوية بين الابناء. فيجب على الأهل أن يراقبوا تصرفاتهم، بالاضافة الى ضرورة معاملة الابناء كما يفهمون.

ويشير عبدالله إلى أن الطفل "قد تتكون عنده عقدة الطفل الأوسط لإحساسه بإهمال الأهل له"، ويوضح أن معالجة الأطفال من هذه العقدة لا تتم وهم صغار؛ لأنهم لا يمكنهم فهم دقائق الأمور، غير أنه عندما يكبر الطفل ويصل العاشرة من عمره تقريبا، يتحتم على الاهل الجلوس معه ومحاولة إفهامه كل تصرف وسببه.

ويؤكد عبدالله أن هذا الشعور لا يأتي للأبناء من فراغ فإذا شعر بهذا الاحساس فيكون هناك أمر من اثنين؛ إما أن هناك بالفعل تمييزا بين الابناء، أو حدث تصرف ما تم فهمه بشكل خاطئ ويجب توضيحه له، مبيناً أهمية معاملة الأبناء بعدل وتساوٍ والتصرف على أرض الواقع بعقلانية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فعلا (هدى)

    الأحد 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    فعلا هالشعور مابيجي من فراغ لازم الأهل يعرفوا أنه إحنا بشر والنا إحساس زي الصغير والكبير وانه مأبنسكت إلا لحبنا فيهم مو أنه تصرفاتهم صح
    مو دائما الأهل بكونوا على حق أحيانا بكون الغلط راكبهم من ساسهم لرأسهم للأسف وهم مو شايفين الحقيقه
  • »انا الأوسط بالعيله (أحمد)

    السبت 14 تموز / يوليو 2012.
    كل الي حكيتو ياأما صار أو عم يصير كرمال الله تعالو فهمو أهلي كل العالم برات الببت بتحبني الا أهلي بيحبوني بس في أهمال كبير مابدي أكذب الأهمال مني ومنن بس عم يخلوني أتصرف تصرفات ما عم ترضين وأنا شايف تصرفاتي صح وهن شايفين تصرفاتن صح شو الحل قلولي أنا تعبت؟؟؟