سفراء السلام لمنظمة الحق في اللعب يزورون الأردن

تم نشره في الأحد 19 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً
  • سفراء السلام لمنظمة الحق في اللعب يزورون الأردن

 

عمان- الغد- عقدت منظمة الحق في اللعب/ الأردن أول من أمس مؤتمرا صحافيا في نادي عمان لأربعة من سفراء السلام التابعين لها من الأبطال الأولمبيين الأميركيين الحائزين على ميداليات في عدد من دورات الألعاب الأولمبية.

الأبطال الأميركيون الذين تستضيفهم المنظمة لزيارة مراكز التدريب فيها في محافظات المملكة على مدار أسبوع كامل، وتنفيذ عدد من ورش العمل للمدربين والمدربات لتحسين أدائهم في التعامل مع الأطفال والشباب. واللاعبون الأميركيون هم: ميشيل جوريت وهي بطلة أميركا في فردي التجديف وحائزة على الميدالية الفضية للفردي في أولمبياد بكين 2008، والميدالية البرونزية لفردي بطولة العالم 2007 والميدالية البرونزية لفردي بطولة العالم 2005، وجيسون نيكولاس الحائز على الميدالية الفضية لسلاح السابر في أولمبياد بكين 2008 والميدالية البرونزية لبطولة العالم 2007، وايميلي كوك لاعبة جمباز سابقة وبطلة العالم بالقفز على الثلج بالمرتفعات، وجون زميرمان بطل في التزلج على الجليد.

مديرة مكتب المنظمة في عمان لميس الشيشاني بدأت المؤتمر بالحديث عن المنظمة بأنها جمعية دولية إنسانية هدفها تطوير وتنمية الشباب والأطفال من خلال الرياضة واللعب، حيث تأسست المنظمة في عمان عام 2006 الى جانب تواجدها في فلسطين ولبنان والامارات، وتمارس المنظمة تدريباتها للأطفال والشباب والمدربين في عدد كبير من مدارس وزارة التربية والتعليم ومدارس وكالة الغوث ومراكز الشباب التابعة للمجلس الأعلى للشباب ومراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظات عمان والزرقاء والعقبة، حيث تقوم المنظمة بتوفير الأدوات والتجهيزات لعملية التدريب، كما تقوم باستضافة عدد من السفراء واللاعبين الدوليين لنقل تجاربهم وخبراتهم في استخدام الرياضة للتطوير والتنمية.

مسؤول العلاقات الرياضية في المنظمة ومقرها كندا مارتن بارنز تحدث عن أهداف المنظمة حول العالم، وما تقوم به من خدمة للأطفال والشباب الأقل حظاً لممارسة حقهم في الرياضة واللعب، كما استعرض البرامج التي تطبق ومستويات البرامج والفئات المستهدفة من الأطفال والمدربين.

بدورهم تحدث الرياضيون أمام رجال الإعلام الرياضي أنهم سيعملون على تطوير قدرات المدربين والمعلمين في التعامل مع الأطفال وتعزيز دورهم في استخدام الرياضة واللعب للتنمية والتطوير في مختلف الجوانب الاجتماعية والنفسية والبدنية، كما سينقلون خبراتهم في الجوانب الأساسية التي جعلتهم أبطالا أولمبيين، والجوانب التي ساعدتهم على رفع قدراتهم الفنية والبدنية، وأشار اللاعبون أن اختيارهم متطوعين ليكونوا سفراء للمنظمة لا يعود لقدراتهم البدنية فقط، بل لشخصياتهم وروحهم المعنوية والرغبة في العمل مع الأطفال والتواصل معهم، الى جانب نقل عوامل التصميم والإرادة التي يجب أن يتحلى بها الأطفال والشباب للتعلب على التحديات التي تواجههم.

التعليق