"حماية الطبيعة" تخرّج نخبة من الباحثين الصغار في عالم الطيور

تم نشره في الجمعة 17 نيسان / أبريل 2009. 09:00 صباحاً
  • "حماية الطبيعة" تخرّج نخبة من الباحثين الصغار في عالم الطيور

 

عمّان - الغد - خرجت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، دفعة جديدة مكونة من 16 باحثا من الباحثين الصغار في عالم الطيور، بعد تلقيهم المعارف والتدريبات اللازمة لهم في محمية الأزرق المائية أخيراً.

وكانت الجمعية، ومن خلال قسم التعليم البيئي وقسم الدراسات، أحدثت منذ خمسة أعوام برنامجا تعليميا متكاملا ومطورا حول هجرة الطيور، أطلقت عليه اسم "طيور مهاجرة لا تعرف حدودا".

تقول رئيس قسم التعليم البيئي ميرفت بطارسة إن البرنامج يعد جزءا من مجموعة انشطة أطلقتها الجمعية منذ ما يقارب الربع قرن لجميع طلبة المدارس في المملكة، بهدف تنشئة جيل محب للطبيعة وذلك ضمن مسيرتها في الحفاظ على الطبيعة والحياة البرية في الأردن.

 ومن خلال هذا البرنامج يمر الطالب بمجموعة من الأنشطة قبل ان يحصل على لقب الباحث الصغير في عالم الطيور، ففي البداية يزور الطلبة غرفة الحاسوب في مقر الجمعية؛ حيث الأجهزة المتطورة التي يتصفح الطلبة، من خلالها، مواقع إلكترونية تحوي معلومات قيمة عن الطيور ومسار هجرتها، كما يشتمل البرنامج على مجموعة من المحاضرات تقدم لهم بطريقة جذابة عن طريق استخدام جهاز العرض التقديمي لتسهيل المعلومات لهم.

وتضيف بطارسة، بعد الانتهاء من هذه المرحلة، يقوم الطالب بتحضير بحث خاص به، حول موضوع هجرة الطيور، ليتأهل بعدها للذهاب برحلة من تنظيم القسم البيئي في الجمعية إلى محمية الأزرق المائية، حتى يتمكن من تطبيق جميع المعارف التي اكتسبوها من خلال برنامج الطيور ويحصل على تدريب عملي يشتمل على القيام بجولة في المحمية ومشاهدة إجراءات مراقبة الطيور ومعرفة أنواعها وتصنيفها.

وتعتبر محمية الأزرق المائية من أهم الموائل والمحطات التي تعيش فيها الطيور المهاجرة التي لا تعرف حدودا كونها موقع "عنق الزجاجة" لهجرة الطيور المختلفة، حيث إنها محطة استراحة تتوفر فيها البيئة المناسبة والغذاء الوفير.

 وقد شارك هذا العام في تدريب مجموعة من الباحثين الصغار ومشرفيهم كل من مدرسة الكمالية الثانوية الشاملة للبنات ومدرسة أم الحيران الثانوية الشاملة للبنات ومدرسة مركز ريادي سحاب بالإضافة إلى مدرسة أحمد طوقان الثانوية للبنين ومدرستي الكلية العلمية الإسلامية والريادية العلمية (إناث، ذكور) من التعليم الخاص، ومدرسة القسطل الثانوية الشاملة للبنات ومدرستي مخيم عمان للبنات والأمير حسن للذكور التابعتين لوكالة الغوث.

 ويعرب الأستاذ محمد الجعاعرة وهو من ضمن المشاركين في البرنامج، عن سعادته بمكونات البرنامج وقال "يجب الاستمرار بتنفيذ برامج مشابهة للخروج بجيل يعي ما تعنيه الحياة البرية وكيفية الحفاظ عليها".

ويبين الطالب زيد سعيد الطويل أنه تعلم معلومات عن هجرة الطيور وأنواعها وما هي المهددات التي تتعرض لها، في حين قال الطالب محمد عمر السمهوري "تعلمت أساليب البحث العلمي وتقنيات مراقبة الطيور واستمتعت بالعمل الميداني".

 أما الطالبة آية سعدي بركات فتؤكد، أن "البرنامج ممتع جدا واستطعت التعرف على هجرة الطيور وأنواعها بشكل علمي وليس عشوائيا"، مضيفة أن التجربة كونت عندها الرغبة الشديدة للعمل في هذا المجال في المستقبل، مشيدة بمثل هذه النوعية من البرامج.

وتشير الطالبة رند العبداللات إلى أنها ترغب بنقل الخبرة وما تعلمته لجميع الأصدقاء، وكذلك بالاستمرار كمتطوعة مع الجمعية. في حين أن المعلمة نداء جرار توضح أن "البرنامج نجح نجاحاً فاق كل التوقعات ويجب الاستمرار به لما له من أهمية كبيرة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كم أهوى هذا البرنامج (سجى فرج)

    الأحد 29 نيسان / أبريل 2012.
    بالنسبة لي أهنئ جميع الطلاب الفائزين بلقب الباحث الصغير و أشكر الجمعية الملكية لحماية الطبيعة و الأستاذ محمد البدار لقيامهم بمثل هاذا البنامج لسنة 2012 وانا حالياً و الحمد لله حصلت على لقب الباحث الصغير مع عدد من صيقاتي وأصدقائي ضمن هذا البرنامج الرائع و المتميز.