"جدار في قلب": أول فيلم تحريك فلسطيني ثلاثي الأبعاد

تم نشره في الأربعاء 15 نيسان / أبريل 2009. 09:00 صباحاً

 

دمشق- يعرض في دار الأوبرا بدمشق مساء أمس أول فيلم تحريك فلسطيني ثلاثي الأبعاد، وهو بعنوان "جدار في قلب"، يسلط الضوء على المعاناة الإنسانية لعائلة فلسطينية منزلها مهدد بالهدم من جراء قيام اسرائيل ببناء الجدار الفاصل.

والفيلم الفلسطيني يعرض في إطار "الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009".

ويقول مؤلفه ومخرجه رضوان قاسمية إنه "أول فيلم عربي ثلاثي الابعاد"، مضيفا "هناك مسلسلات عربية ثلاثية الأبعاد، وهي قليلة بالأساس، لكن إنتاج الفيلم أصعب تقنيا وتسويقه كذلك".

ويوضح قاسمية، وهو فلسطيني سوري كما يقدم نفسه، أن الفيلم "مترجم إلى 11 لغة ومأخوذ عن أحداث واقعية"، مشيرا إلى أنه أراد من إنجازه "إظهار الصورة الإنسانية لبشر يعيشون تحت الاحتلال بعيدا عن الحركات السياسية".

ويضيف "إنه فيلم عن ناس عاديين تأكلهم إسرائيل بهدوء، فيما أنظار العالم متوجهة إلى العملية السياسية".

ويصور الفيلم 48 ساعة من حياة عائلتين، حسبما يشرح مخرجه، واحدة فلسطينية تعيش على أطراف مخيم بلاطة (قرب مدينة نابلس)، والثانية عائلة مهندس يهودي منخرط في إنجاز عمليات بناء الجدار الفاصل، بالقرب من المخيم نفسه، وهو ما يجعل منزل العائلة الفلسطينية مهدد بالتدمير لاستكمال بناء الجدار.

وفيلم "جدار في قلب" من إنتاج شركة "فارس الغد"، ويلفت مخرجه إلى أنه "موجه للمراهقين واليافعين وليس للأطفال"، معتبرا أن "هذه الشريحة يخف اهتمامها بما يجري حولها، وتتوجه لمشاهدة أفلام اجنبية لها أجنداتها الخاصة".

ويضيف قاسمية أن ما يعزز "أزمة الهوية" لدى هذه الشريحة، هو أن السوق العربية "تفتقر للمنتجات الفكرية (في مجال أفلام التحريك والكرتون)" علاوة على افتقارها عموما لإنتاج أفلام التحريك.

التعليق