70 عرضا في المهرجان التونسي الدولي للفيلم الوثائقي

تم نشره في السبت 4 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً

تونس - افتتحت الدورة الرابعة للمهرجان التونسي الدولي للفيلم الوثائقي "دوك في تونس" في المسرح البلدي وسط العاصمة التونسية، بعرض فيلم "لنجن المال" للمخرج النمساوي اروان فاغنهوفر.

ويقدم الفيلم الوثائقي، الذي شاهده جمهور غفير، تحليلا دقيقا للنظام المالي الدولي الحالي في علاقاته بالدول الفقيرة، ويميط اللثام عن إملاءات المؤسسات المالية الدولية لاسيما صندوق النقد الدولي، على الأنظمة العربية لمنحها القروض معتمدا على شهادات لمحللين وخبراء في الاقتصاد.

وعزا المنظمون اختيارهم لهذا الفيلم المقرر أن تنطلق عروضه الأولى في قاعات السينما الفرنسية اعتبارا من 15 نيسان (ابريل) الحالي "لنجاحه في عرض الصعوبات الحالية ومخلفاتها بدقة ومن دون مجاملات".

وأشار السينمائي التونسي هشام بن عمار المدير الفني للمهرجان أن "الفيلم النمساوي يعالج قضايا ساخنة ويتميز بأسلوبه الشاعري وبتعابيره الناضجة والمدعمة" وتحاليله التي قد تتفوق على دراسات معاهد الاقتصاد السياسي.

ويستمر المهرجان الذي تنظمه جمعية "ناس الفن"، ويترأسه الصحافي الفرنسي فريديريك ميتران حتى الخامس من نيسان (ابريل) الحالي، ويعرض خلاله أكثر من سبعين فيلما وفق محاور، من بينها "الهجرة والتبعية" و"حراك المسلمات" و"وثائقيات من العالم العربي" و"انحراف العولمة" و"سراب من الصين" في إطار تكريم السينما الصينية.

وجاءت أفلام المهرجان من أكثر من 20 بلدا، من بينها تونس ومصر وفلسطين والمغرب والجزائر وسورية وموريتانيا وقطر والأردن ولبنان وإيران وفرنسا وألمانيا واليونان وإسبانيا وبلجيكا والولايات المتحدة الأميركية.

ومن أبرز الأفلام المشاركة في المهرجان "الأجنحة الصغيرة" للفلسطيني رشيد المشهراوي و"الأرض تتكلم عربي" للفلسطينية ماريس قارقور و"أماكننا المحظورة" للمغربية ليلى الكيلاني و"من لحم ودم" للمصرية عزة شعبان حول حصار غزة و"شيرين عبادي محامية عادية" للفرنسي باني خشنودي و"المعذبون في الأرض" للمغربي جواد رحاليب و"الفوضى الخلاقة.. الجولة الأولى" للبناني حسن زبيب.

وتشارك تونس في تلك التظاهرة السنوية بأكثر من عشرة أفلام من بينها "أيام زمان" لفريال بن محمود و"صمت" لكريم سواكي و"بنت الدار" لفاطمة شريف.

ويختم المهرجان بفيلم "سيدة كل العرب" للمخرجة الفلسطينية ابتسام صالح مرعنة في الخامس من نيسان (ابريل) الحالي، الذي يروي قصة فتاة درزية تطمح في أن تصبح عارضة أزياء عالمية، لكنها تصطدم بالقيم الاجتماعية والدينية.

كما تتضمن سهرة الاختتام عرضا لفيلم "بليز فوت فور مي" أو "رجاء صوتوا لي" للصيني فايجون شان.

التعليق