انطلاق "القدس عاصمة للثقافة العربية" من دمشق في ذكرى يوم الأرض

تم نشره في الاثنين 30 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً

دمشق- تنطلق في دمشق مساء اليوم "احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009" بمعرض كبير للفن التشكيلي تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض".

ويضم المعرض الذي يقام بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، أعمالا تشكيلية متنوعة، بين نحت وغرافيك وتصوير، لنحو 45 فنانا فلسطينيا، من أبرزهم عبد المعطي أبو زيد ومحمد الوهيبي ومحمد الركوعي وزهدي العدي، ومحمود خليلي وزكي سلام.

وأوضح الصحافي راشد عيسى المسؤول الاعلامي عن احتفالية القدس الثقافية في سورية، أمس أن ثمة نشاطات ثقافية متنوعة ستقام في سورية في هذا الإطار تندرج "في صلب عمل اللجنة العليا لاحتفالية القدس الموجودة في رام الله والمرتبطة بوزارة الثقافة الفلسطينية".

وأضاف أن اللجنة العليا لاحتفالية القدس "تعول كثيرا على احتفالية القدس الثقافية في دمشق"، وأنها تأتي في الأهمية مباشرة بعد الاحتفالات التي تقام في الأراضي المحتلة.

ومن المشاركين في تنظيم فعاليات احتفالية القدس في سورية، المسرحي زيناتي قدسية والموسيقي حسين نازك، الذي قال المسؤول الإعلامي إنه أعد عروضا موسيقية ضخمة يستعيد بعضها أسماء موسيقيين فلسطينيين، قلما يتم تداول أسمائهم، مثل المؤلف الموسيقي الراحل سلفادور عرنيطة.

وتعمل من دمشق أكثر من جهة على إحياء نشاطات في إطار احتفالية القدس الثقافية، منها لجنة سورية، وأخرى فلسطينية، وكلتاهما تحملان عنوان "الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009"، إضافة إلى الاحتفالية التي تفتتح اليوم.

وتفتتح احتفالية القدس الثقافية في دمشق تزامنا مع الاحتفال السنوي بيوم الأرض الذي يكرس في 30 آذار (مارس) كل سنة، ذكرى الإضراب الفلسطيني الشامل، والصدامات الدموية التي اعقبته، بعدما صاردت قوات الاحتلال الاسرائيلي آلاف الدونمات من اراضي المواطنين الفلسطينيين وخصوصا في الجليل، سنة 1976.

انطلقت احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية في 21 آذار(مارس)، وشهدت مواجهات بين المحتفلين والشرطة الإسرائيلي التي منعت إحياء نشاطات ثقافية في مدينة القدس، وقامت بتوقيف مشاركين فيها.

التعليق