الحمى الشوكية تودي بحياة أكثر من 1100 شخص في غرب إفريقيا

تم نشره في الأحد 29 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً

 

جنيف- قالت منظمة الصحة العالمية أمس إن ثلث مخزونات العالم من جرعات اللقاح من مرض الحمى الشوكية (التهاب السحايا) أرسلت إلى غرب أفريقيا، حيث أدى ظهور للمرض إلى وفاة أكثر من 1100 شخص منذ كانون الأول (ديسمبر).

والحمى الشوكية هي عدوى تصيب البطانة الرقيقة التي تحيط بالمخ والحبل الشوكي. وتميل معدلات الإصابة في إفريقيا إلى الزيادة خلال الجفاف والفترة الحارة من كانون الأول (ديسمبر) إلى ايار (مايو).

وحتى هذا الوقت من العام، قالت منظمة الصحة العالمية ان نحو 2500 حالة مشتبه بإصابتها اعلن عنها عبر "حزام الحمى الشوكية" الذي يمتد من السنغال الى اثيوبيا، حيث يتركز 85 في المائة من هؤلاء في النيجر ونيجيريا. وتقول منظمة الصحة العالمية إن 300 مليون شخص في المنطقة عرضة لمخاطر الإصابة بالمرض سنويا.

وقالت فضيلة الشايب، وهي متحدثة باسم المنظمة التابعة للامم المتحدة، إن اكثر من اربعة ملايين جرعة من لقاح الحمى الشوكية -ثلث المخزون الطارئ في العالم من بين 13 مليون جرعة- وزعت لتعزيز مستويات المناعة في هاتين الدولتين.

وفي الأسبوع السابق وحده، سجلت نيجيريا 171 حالة وفاة بسبب الحمى الشوكية، ومعظمها في المنطقة الشمالية من البلاد، حيث أعاق انخفاض معدلات التطعيم ضد مرض شلل الأطفال أيضا مساعي مستمرة منذ 21 عاما لاجتثاث هذا المرض من كل انحاء العالم.

ولاقى ايضا نحو 30 شخصا حتفهم في النيجر في الاسبوع الماضي من الحمى الشوكية، الذي ينتشر بشكل رئيسي عبر القبلات والعطس والسعال وأماكن المعيشة المتقاربة وخاصة عند اشتراك الاشخاص في الكؤوس وشوك الطعام والملاعق.

وقالت الشايب في ايجاز صحافي في مقر الامم المتحدة في جنيف "سنحتاج الى كمية كبيرة من اللقاحات، فمخزون اللقاحات محدود".

وأكثر اعراض الحمى الشوكية شيوعا تصلب العنق وارتفاع درجة الحرارة بشدة وحساسية للضوء وتشوش وصداع وقيء.

ويموت ما بين خمسة إلى عشرة في المائة من المرضى خلال 24 الى 48 ساعة من بداية ظهور الأعراض حتى مع التشخيص السريع والعلاج.

ويعاني نحو 20 في المائة من الناجين من هذا المرض البكتيري من تلف بالمخ أو فقدان للسمع أو فقدان القدرة على التعلم.

التعليق