عمران: أيام عمان المسرحية عززت حضورها عالمياً ونطمح باستمراريتها طوال العام

تم نشره في السبت 28 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً
  • عمران: أيام عمان المسرحية عززت حضورها عالمياً ونطمح باستمراريتها طوال العام

غسان مفاضلة

عمان - قال مدير مهرجان أيام عمان المسرحية ورئيس فرقة الفوانيس المخرج نادر عمران إن المهرجان بفعالياته المتنوعة عبر دوراته السابقة استطاع تعزيز حضوره النوعي على خارطة المسرح العربي والعالمي.

وأكد عمران، الذي أسس مع العديد من الفنانين فرقة الفوانيس في العام 1982، وتعتبر من أوائل الفرق المسرحية العربية ثباتاً واستمرارية، أهمية الدور الذي بات يضطلع به مهرجان أيام عمان المسرحية على خريطة المسرح العربي والعالمي.

وعزا لـ "الغد" سبب استمرارية المهرجان وتطوره إلى التفاف العديد من المبدعين حوله وإصرارهم على جعله علامة فارقة في المشهد الثقافي، إضافة إلى العلاقات الوطيدة التي تربطه مع المؤسسات الوطنية وعلى رأسها امانة عمان الكبرى ووزارة الثقافة، وكذلك تمتينه أواصر العلاقات التبادلية مع عدد من الفرق المسرحية والمؤسسات الثقافية العربية والدولية.

وحول الإضافة التي راكمها المهرجان عبر دوراته السابقة، بيّن عمران بأن المهرجان الذي انطلقت به فرقة الفوانيس منذ العام 1994، يعتبر أول مهرجان دوري ونوعي في المنطقة استطاع استقطاب فرق مسرحية عربية وعالمية قدمت المنتج الفني بمعايير متميّزة. إضافة إلى الأعمال المسرحية النوعية التي أنتجتها فرقة الفوانيس في إطار المهرجان وطافت بها البلدان العربية والدولية.

وتتميّز فعاليات المهرجان الحالي في دورته الخامسة عشر التي تحمل اسم "دورة فلسطين" بحسب عمران، بالتنوع والثراء، مشيرا إلى أنها تشتمل بالإضافة إلى العروض المسرحية، عروضا موسيقية وسينمائية عربية وعالمية، وأيضاً أيام عمان الشعرية التي انطلقت العام الماضي.

كما يشتمل المهرجان محاضرات وندوات لمجموعة من الباحثين ونقاد المسرح تتناول واقع المسرح العربي ودوره الثقافي والتنويري.

وبيّن عمران أن المهرجان الحالي سيقدم أمسيات موسيقية ورقصات لفرق شعبية من الأردن والعالم العربي تتخذ من الشارع فضاءً حراً، بحيث يتسنى لأكبر شريحة من المجتمع التفاعل مع هذه التجارب.

وأشار إلى أن خصوصية مهرجان هذا العام تأتي أيضاً في سياق احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009، واحتفالية مئوية أمانة عمان الكبرى. كما يشكل تحية لعدد من المبدعين الذين رحلوا خلال العام الماضي والحالي وأبرزهم الشاعر الفلسطيني محمود درويش والقاص محمد طمليه والموسيقي عامر ماضي.

المعيقات التي يواجهها المهرجان، وفق عمران، تتمثل في جانبها الأساسي بعدم وجود موارد تلبي الطموحات التي يسعى المهرجان إلى تحقيقها، مشيرا إلى أن المهرجان استطاع تجاوز الكثير من تلك المعيقات بسبب توسعه، وتعزيز مصداقيته، إضافة إلى التفاف الأفراد والمؤسسات حوله ما اسهم في تطويره وإغنائه.

أما الطموحات التي يسعى المهرجان إلى تحقيقها، فلفت عمران إلى أن المهرجان يسعى إلى إنتاج اعمال فنية تتوزع على مدار العام، وأن تنتشر على المدن والبلدات الأردنية، وكذلك سعيه إلى استقطاب أكبر عدد من الفرق المتميزة.

يشار إلى أن فرقة مسرح الفوانيس تحتفل منذ تأسيسها سنوياً بيوم المسرح العالمي الذي يصادف السابع والعشرين من آذار (مارس) من كل عام، وتحولت الاحتفالية فيما بعد إلى مهرجان مسرحي كبير يحمل اسم "مهرجان أيام عمان المسرحية" للفرق المستقلة.

وأصبح النشاط أول مهرجان دولي للمسرح في الأردن، يستضيف أشهر الفرق المسرحية العربية والدولية لتقديم تجاربها المسرحية المهمة، إضافة إلى استضافة نخبة كبيرة من الفنانين والمشتغلين في الحقل الثقافي والإعلامي من العرب والأجانب وفي مختلف المجالات والتخصصات الفنية والمسرحية.

وعلى هامش المهرجان يتم تنظيم برنامج للأمسيات الشعرية بعنوان "شعر في مسرح"، يشارك فيه 13 شاعرا عربيا من سبع دول عربية، إضافة إلى توقيع كتب صدرت حديثا لبعض الشعراء.

التعليق