سياح غربيون يزورون المواقع الأثرية في العراق

تم نشره في الأحد 22 آذار / مارس 2009. 08:00 صباحاً
  • سياح غربيون يزورون المواقع الأثرية في العراق

 

بغداد- راحت بريدجيت جونز البالغة من العمر 77 عاما تحملق في سقف الفندق الذي تنزل فيه ببغداد وتمعن التفكير للحظة عندما سئلت عما اذا كانت ستوصي اصدقاءها بزيارة العراق.

وقالت عالمة الآثار البريطانية المتقاعدة بعد قيام مجموعتها السياحية بجولة في العراق استمرت اسبوعين وهي اول مجموعة غربية تصل منذ اواسط عام 2003 "يعتمد ذلك على الاصدقاء. لن يكون (العراق) المقصد المفضل للجميع".

وأضافت "بالنسبة للمشهيات.. لا توجد قهوة ولا كحوليات.. وإذا كنت امرأة، فستضطرين الى ارتداء غطاء للرأس والصرف الصحي ليس رائعا"، وذلك دون حتى ان تذكر خطر الخطف على يد مسلحين أو الموت في انفجار قنبلة مزروعة على جانب طريق.

وجونز التي تسكن شمال لندن واحدة من ثمانية غربيين هم خمسة بريطانيين وأميركيان وكندي وصلوا العراق في الثامن من آذار (مارس) الحالي، وزاروا منذ ذلك الحين كثيرا من المواقع الاثرية العراقية الرئيسية مثل مدينة بابل، التي توجد بها الحدائق المعلقة.

ويأمل مسؤولو السياحية في العراق ان تؤذن زيارتهم تلك بمرحلة جديدة للسياحة الاثرية في بلد يعرف بأنه مهد الحضارة شهد مولد كثير من معالم التطور الرئيسية مثل الكتابة والقانون المكتوب واكتشاف النقل بالعربات والزراعة.

وقالت جونز "لطالما أردت ان ارى العراق لأن كل شيء بدأ فيه.. أرض النهرين"، في اشارة الى دجلة والفرات اللذين مكنا المياه التي تفيض على ضفافهما من قيام بعض من أقدم اشكال الزراعة في العالم، ودفعا الاغريق الى اطلاق اسم "بلاد ما بين النهرين" على الارض الواقعة بينهما.

وكانت جونز تعمل لدى اللجنة الملكية للآثار التاريخية ولديها حنين للتاريخ القديم.

لكن ألا يساورها القلق بشأن الامن في العراق؟.

قالت وهي تعدل نظارتها "لا.. لا.. انا متفائلة.. اعتقد دائما ان هذه الاشياء تحدث لأشخاص آخرين".

التعليق