استعادة اللوحات الأثرية التسع المسروقة من قصر محمد علي بالقاهرة

تم نشره في السبت 21 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً

القاهرة- أعلنت وزارة الثقافة المصرية أول من أمس استعادة تسع لوحات أثرية سُرقت قبل عشرة أيام من قصر محمد علي بشمال القاهرة.

ويقع القصر الأثري بمنطقة شبرا الخيمة وشيده محمد علي الملقب بمؤسس مصر الحديثة حيث تولى حكم البلاد عام 1805.

وقال البيان أن الجهات الأمنية تلقت "اتصالا من مجهول للإبلاغ عن مكان اللوحات"، لكن وزير الثقافة فاروق حسني المرشح لمنصب مدير عام مؤسسة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) لم يحدد في البيان أين عُثر على اللوحات ولا طبيعة اللص أو اللصوص الذين قال بيان سابق يوم اكتشاف السرقة انهم "قاموا بفك اللوحات من براويزها (إطاراتها) وان أجهزة البحث الجنائي بدأت عملها برفع البصمات لكشف ملابسات السرقة".

وتعود اللوحات المسروقة الى عصر أسرة محمد على باشا (1805-1952) وتمت إعارتها من قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار الى قصر محمد علي بعد الانتهاء من تطويره حيث أُعيد افتتاحه في كانون الأول(ديسمبر) 2005.

وقال البيان ان اللوحات كانت "مهملة في المخازن منذ عهد الثورة (1952) وقامت وزارة الثقافة بترميمها وتزيين جدران القصر بها نظرا لقيمتها التاريخية والجمالية".

لكن البيان لم يشر الى تفاصيل أخرى عن اللوحات أو تاريخ رسمها أو الفنانين الذين أبدعوها حيث كان محمد علي معروفا بحبه لاستقبال مصورين ورسامين أجانب ليكونوا شهودا على ما اعتبره نقلا لمصر من عصور التخلف الى العصر الحديث.

وأضاف البيان إن اللوحات التسع ستُعاد الى "المخازن المتحفية أو المتاحف الفنية للحفاظ عليها"، وان الوزارة ستقوم بعمل نسخ طبق الأصل "من هذه اللوحات لوضعها في نفس أماكنها بقصر محمد علي بشبرا للحفاظ على الطابع المميز للمكان".

لكن الوزارة لم توضح أن عملية النسخ ستشمل اللوحات الأثرية الأصلية الأخرى الموجود بالقصر.

التعليق