الدار المصرية اللبنانية تفوز بجائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع

تم نشره في الاثنين 2 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً

 

دبي- أعلن راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب أمس عن منح جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع للدار المصرية اللبنانية بالقاهرة، وعن حجب جائزة افضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام.

وصرح العريمي حسب ما نقل عنه الموقع الخاص بجائزة الشيخ زايد للكتاب على الانترنت، أن قرار الهيئة الاستشارية منح الجائزة للدار المصرية اللبنانية جاء "لاستيفائها الشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية انتاجها كما وكيفا وحفاظها على حقوق الملكية الفكرية وعنايتها بدوائر المعارف والموسوعات المتخصصة واهتمامها بالكتب المؤلفة والترجمة ووصول عدد المؤلفين الذين نشرت لهم في الأعوام الأخيرة 750 مؤلفا ومائة من المترجمين في اللغات المختلفة، إلى جانب عنايتها بالاخراج الفني للكتب وتوزيعها على نطاق واسع."

أما عن اسباب حجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي، قال العريمي "بما أن جائزة الشيخ زايد للكتاب لأفضل تقنية ثقافية تهدف الى تشجيع البحث العلمي الذي يسهم في إنتاج المعرفة أو تسجيلها بشكل مبتكر، فإن الهيئة الاستشارية تلاحظ أن هذه الشروط لم تتوفر في الانتاج المرشح هذا العام".

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب، جائزة مستقلة ومحايدة تمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، وهي تحمل اسم الرئيس الاماراتي الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وتعليقا على الفوز قال صاحب الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع محمد رشاد القاهرة إن الدار "قامت خلال الأعوام الخمسة الأخيرة بطبع ونشر 526 عنوانا وزعت في العالم العربي ما يقارب من مليوني وسبعمائة الف نسخة من هذه الكتب".

وكان أعلن قبل أسبوعين فوز الروائي جمال الغيطاني بجائزة فرع الإبداع الأدبي للجائزة.

التعليق