انخفاض معدل الجريمة في 2008 بـ 6 في المائة وارتفاع جنايات الشبيبة

تم نشره في الخميس 26 شباط / فبراير 2009. 10:00 صباحاً

هآرتس – يوفال غورن

مفتش عام الشرطة، الفريق شرطة دودي كوهين، عرض أمس (الثلاثاء) إجمالي معطيات العام 2008 في الشرطة. وحسب هذه المعطيات، فقد سجل انخفاض بمعدل 6 في المائة في أحداث الجريمة مقابل السنة السابقة، كما سجل انخفاض بمعدل 24 في المائة في سرقة السيارات منذ 2006 وارتفاع 20 في المائة في جرائم المخدرات في اوساط الشبيبة منذ 2007 – جزء من الارتفاع العام بمعدل 38 في المائة في جرائم تجارة واستيراد المخدرات.

وتشدد القيادة القطرية للشرطة على معطيات أخرى تتمثل في نجاح الشرطة في مكافحة منظمات الجريمة. وحسب الشرطة فإن 9 من رؤساء منظمات الجريمة يوجدون هذه الايام في السجن بعد الحكم عليهم أو قيد الاعتقال حتى اتمام الاجراءات القانونية بحقهم.

ومن المعطيات التي عرضتها امس (الثلاثاء) القيادة القطرية يتبين أنه في العام 2008 افادت الشرطة بوجود 419.837 جريمة. ومنذ العام 2007 سجل انخفاض في ثلاثة مجالات مركزية لجرائم الشارع: انخفاض 13 في المائة في اقتحام الشقق (انخفاض 20 في المائة منذ العام 2006)؛ انخفاض 16 في المائة في اقتحام المحلات التجارية؛ وانخفاض 13 في المائة في سرقة السيارات. كما سجل انخفاض 9 في المائة في عدد حالات السلب المسلح - في 2008 عالجت الشرطة 2993 حالة سلب مسلح مقابل 3.292 في العام 2007.

ومن المعطيات المقلقة للغاية ما يتعلق بالارتفاع في عدد الجرائم في اوساط الشبيبة. ففي العام المنصرم فتحت الشرطة 33.326 ملفا جنائيا للشبيبة، بما يمثل ارتفاعا بنسبة 5 في المائة مقابل العام 2007. ومنذ 2007 ايضا سجل ارتفاع دراماتيكي بمعدل 20 في المائة في مجال جرائم المخدرات في اوساط الشبيبة. كما سجل ارتفاع في عدد أحداث العنف في المدارس – 3.582 حدث مقابل 3.229 في العام 2007. ويمكن أن يعزى الارتفاع في عدد ملفات المخدرات الى نشاط الشرطة في العام المنصرم، وليس بالضرورة الى الشكاوى التي رفعت الى الشرطة ضد الشبيبة.

وكان هناك من وصف العام 2008 بأنه "سنة المخدرات" في ضوء المعطيات الإيجابية في كل ما يتعلق بمنع تهريب المخدرات الى اسرائيل والارتفاع في عدد حالات العثور على المخدرات. وبالإجمال، سجل ارتفاع بمعدل 38 في المائة في كشف جرائم المخدرات واستيرادها في العام المنصرم – 4.532 ملف تجارة واستيراد مخدرات في العام 2008 مقابل 3.278 في العام 2007. وفي العام 2008 تم وضع اليد على 303 كغم من الهيروين مقابل 136 كغم في العام 2007، ووضعت اليد على 135 كغم من الكوكايين – منها 96 كغم في حاوية في ميناء حيفا في شهر حزيران (يونيو) – مقابل 36 كغم في السنة السابقة. وتقول الشرطة إن الارتفاع البارز في ضبط المخدرات هو نتيجة النشاط المتزايد لثلاث وحدات لمنع تهريب المخدرات الى البلاد – وحدة حدود لبنان، ووحدة درع الجنوب، ووحدة 747 في مطار بن غوريون.

 في العام 2008 نجحت الشرطة بحل لغز 512 ملفا جنائيا من خلال عينات دي.ان.ايه أخذت من مشبوهين متورطين في جرائم جنائية. فمثلا، حل لغز قتل المحامية عنات بلنير في رمات هشارون قبل نحو ثلاث سنوات يمكن أن يعزى الى عينة الـ دي.ان.ايه.

وفي العام 2008 كان هناك 9.641.763 نداء الى مركز 100 التابع للشرطة، ما يشكل ارتفاعا بنحو نصف مليون مكالمة وافدة بالنسبة لـ 2007. وقد تلقى مركز شرطة تل أبيب معظم النداءات خلال السنة الماضية: 2.925.384 مكالمة وافدة.

وعالجت الشرطة في السنة الماضية 276 عبوة ناسفة وقنبلة يدوية موجهة للمس بمواطنين على خلفية جنائية.

وخلال السنة الماضية عالجت الشرطة 117 حالة كان فيها تخوف من أعمال للمس بالذات بلغ عنها في شبكة الانترنت، وكانت هناك 100 حالة تطلبت رد فعل عملياتيا – تمترس مواطنين في منازل، تهديد بالانتحار بواسطة اسطوانات غاز وما شابه.

التعليق