نظام لمراقبة مستوى الأشعة فوق البنفسجية وحالة الطقس على الهاتف الخلوي بتوقيع طالبتين أردنيتين

تم نشره في الأحد 15 شباط / فبراير 2009. 09:00 صباحاً
  • نظام لمراقبة مستوى الأشعة فوق البنفسجية وحالة الطقس على الهاتف الخلوي بتوقيع طالبتين أردنيتين

 

ديما محبوبه

عمان- بداية العمل على مشروعهما جاءت من خلال القناعة بأنه "مشروع ذو فائدة كبيرة"، وهكذا انطلقتا في الاعداد والتجهيز لمشروعهما.

الطالبتان من قسم هندسة الاتصالات في كلية الملك عبدالله الثاني للهندسة في جامعة الأميرة سُمَيَّة للتكنولوجيا، زين حتر، ودعاء القدومي، وبمساعدة وإشراف من د. اشرف الطاهات، قامتا بتصميم وتطبيق نموذج اولي لنظام يعمل على مراقبة مستوى الأشعة فوق البنفسجي، والحالة الجوية من درجة الحرارة الآنية والرطوبة.

ويعمل النظام بواسطة نقله وبثه بصورة حية متواصلة بواسطة تقنبة البلوتوث، ليتم استقبال البيانات وعرضها على الأجهزة الخلوية الشخصية للمواطنين، وعلى مساحة دائرية مقدارها 31400 متر مربع.

الاختصاصي في هندسة الاتصالات د. اشرف الطاهات يؤكد ضرورة أن تكون فكرة مشروع التخرج فكرة قيمة يطبقها طلابه، محبذا ان تتعلق بخدمة المجتمع.

ويشير الى أن هناك إقبالا كبيرا من افراد المجتمع لامتلاك الجهاز النقال، وبذلك تكون الخدمة ذاتية، ونقلها يكون أدق في المساحة والمكان المتواجد فيه المستفيد.

"الفكرة اعطانا اياها استاذنا الطاهات، وعملنا على مناقشتها، ومع الدراسة والبحث، قررنا البدء في هذا المشروع"، تقول حتر.

وتضيف انه من ضمن عملية البحث، كان الاهتمامه على الأدوات التي ستستخدم في المشروع، اذ ان بعض القطع الإلكترونية لم تتوفر في الأردن، وقد تم جلبها من الولايات المتحدة الأميركية.

وتشير إلى ان الهدف الأساسي لهذا المشروع، هو المحافظة على سلامة الأفراد، وتقليل نسب الإصابة بالأمراض الخطيرة، جراء تعرضهم لأشعة الشمس الحارة، مبينة "حبنا للعمل على هذا المشروع واتمامه بأكمل وجه كان الهدف الأسمى".

وتبين القدومي المخاطر التي من الممكن ان يتعرض لها الفرد من خلال تعرضه لفترة طويلة لأشعة الشمس، والتي ترتفع فيها كمية الأشعة فوق البنفسجية في الصيف الحالي.

وتشير الى ان التعرض غير الواعي للأشعة فوق البنفسجية، يتسبب في حدوث نحو 60 ألف حالة وفاة سنويا في شتى ارجاء العالم، وأن 9% من الأورام الجلدية الخبيثة وغيرها من انواع السرطان الأخرى التي تصيب الجلد، تأتي بسبب الأشعة.

وتضيف أن هناك اصابات اخرى، منها عتامة عدسة العين، وبروز لحمي على العين، ظهور طفح على الفم، والإصابة بحروق الشمس والتي تؤدي الى تجعد البشرة، وهناك حالات نادرة من سرطان الخلايا الحرشفية الذي يصيب العين.

حتر تبين أن هناك بعض الفوائد التي من الممكن ان يحصل عليها الفرد من خلال تعرضه المعقول لأشعة الشمس، منها انتاج فيتامين "د"، والذي يساعد على الوقاية من امراض العظام، ممثلة ذلك بتلين العظام وتخلخلها.

وتذكر حتر الأدوات التي استخدمتها مع زميلتها القدومي في مشروعهما، اذ يتألف من وحدة إلكترونية خارجية تتكون من مجسات حساسة، ومعالج دقيق يعمل على معالجة الإشارات من هذه المجسات.

وتبين انه يتم ارسالها بطريقة آمنة بواسطة تقنية البلوتوث، اذ يستقبلها الهاتف الخلوي او المساعد الرقمي الشخصي، وبعدها يقوم برنامج تشغيلي خاص مصمم لهذا الغرض، بفك رموز هذه الإشارات المرسلة، ومن ثم يعرضها على شاشة الجهاز.

"اخترنا الهاتف الخلوي، لأنه وسيلة الاتصال سهلة الاستخدام، وتتنقل مع الفرد في كل مكان"، تبين القدومي.

وتضيف انه من خلال استخدام الأفراد لهذه التقنية سيتم تجنب اشعة الشمس الحارة، ما يعني تقليص نسبة الأمراض التي سبق ذكرها، مما يحقق هدف السلامة والحفاظ على صحة الأفراد.

وتؤكد حتر ان نجاح المشروع كان نجاحا كبيرا، اذ انه اعطى الدرجات التي سعت الطالبتان لإظهارها، من خلال التجارب التي أجريت.

ويؤكد الطاهات ان هذا المشروع من الممكن ان يكون تمهيدا لمشاريع أخرى، كقياس سرعة الرياح. ويضيف انه يشجع الطلاب لزيادة العمل والبحث عن كل مشروع يمكن ان يكون في مصلحة خدمة المجتمع.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »nana (hamod)

    الأحد 15 شباط / فبراير 2009.
    blke bfedkm
  • »nana (hamod)

    الأحد 15 شباط / فبراير 2009.
    blke bfedkm