البدانة ربما تزيد مخاطر الصداع النصفي

تم نشره في الأحد 15 شباط / فبراير 2009. 09:00 صباحاً
  • البدانة ربما تزيد مخاطر الصداع النصفي

 

واشنطن- قال باحثون أميركيون أول من أمس إن البدانة ربما تزيد مخاطر الإصابة بالصداع النصفي، وهو أحدث مشكلة صحية يجري الربط بينها وبين الزيادة الكبيرة في الوزن.

وقال الباحثون إن الاشخاص البدناء في المرحلة العمرية من 20 الى 55 عاما من المرجح بشكل أكبر ان يبلغوا عن شعور بصداع نصفي أو صداع آخر حاد.

وأبلغت 37 في المائة من النساء اللائي يعانين بدانة في البطن عن تعرضهن لمثل هذا الصداع، مقارنة مع 29 في المائة بين غير البدينات.

وبالنسبة للرجال، قال 20 في المائة من الذين يعانون بدانة في البطن انهم تعرضوا لصداع نصفي مقارنة مع 16 في المائة من غير البدناء.

وتستند النتائج إلى معلومات عن 22 ألف شخص شملتهم دراسة صحية كبيرة للحكومة الاميركية.

وقال الدكتور لي بيترلن بكلية طب جامعة دريكسيل في فيلادلفيا، وهو احد الباحثين في مقابلة عبر الهاتف "الآن يتعين أن نبحث عن ادلة علمية تؤكد أن فقدان الوزن يساعد في تقليل احتمالات الإصابة بالصداع النصفي".

وقال بيترلن الذي ستقدم نتائجه في اجتماع مقبل للاكاديمية الاميركية لعلم الأعصاب في سياتل "نعرف ان الدراسات أظهرت أن التمرينات والنشاط يساعدان الحالة المزاجية. لذلك فليس من غير المنطقي الاعتقاد بأنهما قد يساعدا بالفعل في تحسين الصداع".

والصداع النصفي هو صداع حاد ربما يصاحبه ايضا الدوار والقيء والحساسية للضوء والضوضاء. وهو أكثر شيوعا بين النساء.

وتقول "المؤسسة الوطنية للصداع" إن حوالي 30 مليون شخص في الولايات المتحدة أو 10 في المائة من السكان يعانون الصداع النصفي. وهو يحدث بشكل اكثر تكرارا لدى الاشخاص الذين تتراوح اعمارهم بين 20 و45 عاما، كما قالت المؤسسة.

ووجدت الدراسة أنه بعد عمر 55 عاما، فإن الزيادة في مخاطر الصداع النصفي بين البدناء تختفي.

ويسعى الباحثون لاستجلاء الصلة بين الصداع النصفي والبدانة بعد أن قدمت دراسات سابقة نتائج متضاربة.

وتزيد البدانة ايضا من مخاطر النمط الاكثر شيوعا للبول السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجلطات وبعض أشكال السرطان والتهاب المفاصل والتوقف المؤقت للتنفس أثناء النوم وحالات أخرى.

التعليق