جمال ناجي يوقع روايته "عندما تشيخ الذئاب" اليوم

تم نشره في السبت 14 شباط / فبراير 2009. 09:00 صباحاً
  • جمال ناجي يوقع روايته "عندما تشيخ الذئاب" اليوم

عمان - الغد - يوقا الروائي جمال ناجي في الخامسة من مساء اليوم في المركز الثقافي الملكي حفل توقيع رواية "عندما تشيخ الذئاب" في حفل يرعاه رئيس الوزراء الأسبق العين فيصل الفايز.

ويدير الحفل الدكتور أحمد ماضي، وتتضمن فقراته كلمات لكل من راعي الحفل، والدكتور الناقد عزيز شكري الماضي والكاتب العراقي عبدالستار ناصر.

ويقرأ الروائي جمال ناجي شهادة روائية حول تجربته الإبداعية بعنوان "خيبة الواعظين وكسوف المروضين"، أما الفنان فتحي الضمور فيقدم قصيدة مغناة بمصاحبة العود في نهاية الحفل.

وكانت الرواية قد صدرت مؤخرا عن وزارة الثقافة ضمن سلسلة روايات التفرغ الإبداعي في 354 صفحة.

وجاء في الشهادة الإبداعية التي كتبها ناجي حول تجربته مع هذه الرواية: "غالبية شخصيات الرواية انتقلت من هوامش المجتمع إلى مراكزه، لكنها وجدت نفسها مندفعة نحو صراعات أملتها مصالحها وقناعاتها المتناقضة، ففي حين ترى إحدى الشخصيات اليسارية أن كل ما يحتاجه المرء كي يصبح رجل دين هو: لحية طويلة لغايات تحديد الهوية العقائدية، مسواك، سبحة طويلة، عمامة قد لا تكون لازمة، دشداشة أو عباءة تتلملم الهيبة في ثنياتها، ونوع من الطيب الذي يسبب الصداع، فإن رجل الدين يرى أن لا شيء يلزم المرء كي يكون يساريا أو ليبراليا إلا التمسك بالانتهازية وشرب المنكر. وفي حين ترى إحدى الشخصيات أن الغواية فتنة، والفتنة ملعونة، فإن شخصية أخرى ترى بأن الغواية موهبة ومن الحماقة أن يفرط الإنسان بما وهبه الله. وفي الوقت الذي تشتاق فيه المدينة للحظة استرخاء ويقين، فإن ذئابها ترود شوارعها وأزقتها بحثا عن طرائدها المطمئنة الغافية."

ومن المتوقع أن يوقع ناجي في الحفل الطبعة السادسة من روايته "الطريق إلى بلحارث" التي صدرت مؤخرا عن دار البيروني للنشر والتوزيع. وكانت الطبعة الأولى من الرواية صدرت عن رابطة الكتاب الأردنيين العام 1982 وهي أول رواية للكاتب.

انتخب جمال ناجي رئيسا لرابطة الكتاب الأردنيين في العام 2001 حتى العام 2003، وكان خلال هذه الفترة عضوا في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب العرب، وعضوا في مجلس النقباء الأردنيين، وعضوا في اللجنة العليا لعمان عاصمة للثقافة العربية 2002، ورئيس تحرير مجلة "أوراق"، وعضو لجنة وضع سيناريوهات الأردن المستقبلية 2020، وعضوا محكما في عدد من لجان تقييم النصوص الأدبية، وشارك في العديد من المؤتمرات الأدبية والفكرية العربية والعالمية، وحاز على عدة جوائز أدبية، وأعدت دراسات كثيرة عن نتاجاته الأدبية إضافة إلى رسائل الدكتوراه والماجستير التي تناولت تجربته الروائية، كما أدرجت بعض قصصه القصيرة في المناهج المدرسية فيما تدرس رواياته في بعض الجامعات. كما ترجمت روايته (الطريق إلى بلحارث) إلى اللغة الروسية إضافة إلى عدد كبير من قصصه القصيرة التي ترجمت إلى اللغات الإنجليزية والألمانية والتركية.

التعليق