منتخب السلة يحتاج لدعم استثنائي من أجل التأهل لكأس العالم

تم نشره في السبت 7 شباط / فبراير 2009. 09:00 صباحاً
  • منتخب السلة يحتاج لدعم استثنائي من أجل التأهل لكأس العالم

المجلس الأعلى للشباب مدعو للمساواة بين كل الأندية المتفوقة

 

حسام بركات

عمان- أكد اتحاد كرة السلة في أكثر من مناسبة أن الأزمة المالية التي يعاني منها ستؤثر بشكل سلبي على مساعيه الجادة لتحقيق الحلم المنشود، والذي أصبح اقرب الينا من أي وقت مضى، والمتمثل بالتأهل لنهائيات مونديال كأس العالم في تركيا عام 2010، في حال لم يحصل على دعم إضافي مناسب.

ويمكن لمنتخبنا التأهل للمونديال من خلال احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى في نهائيات آسيا المقررة في الصين بعد الاسبوع الأول في شهر آب (اغسطس) المقبل، والتي تأهل اليها منتخبنا الوطني حكما لفوز بلقب النخبة الآسيوية على كاس ستانكوفيتش الثانية العام الماضي في الكويت.

ويحتاج اتحاد كرة السلة الذي يرزح تحت وطأة أعباء مالية كبيرة بسبب المديونية العالية والتزاماته المتراكمة تجاه الاندية التي انصاعت لشروط تحرير اللاعبين والاحتراف، حيث يحتاج الى ما يزيد بكثير عن مليون دينار كدعم إضافي، فضلا عن المخصصات التي يطالب بزيادتها من اللجنة الاولمبية اعتبارا من العام الحالي.

خطة إعداد كبيرة

وتلقى اتحاد كرة السلة دعوتين للمنتخب الوطني للمشاركة في بطولتين وديتين في الصين وإيطاليا مطلع الصيف المقبل، وستكون بطولة الصين الودية في أواخر شهر أيار (مايو) المقبل، في حين أن موعد بطولة ايطاليا هو منتصف شهر حزيران (يونيو) المقبل، وهذان الموعدان ينسجمان تماما مع خطة إعداد المنتخب لبطولة آسيا المقررة في الصين اوائل شهر آب (اغسطس) المقبل والمؤهلة الى نهائيات كاس العالم في تركيا عام 2010.

ومايزال المنتخب الوطني يبحث عن لاعب ارتكاز على سوية فنية عالية من أجل تجنيسه ليحل بدلا من راشيم رايت الذي يحترف حاليا في الدوري التركي.

وكان المنتخب قد اعتذر عن عدم المشاركة في بطولة كاس العرب المقررة في ليبيا خلال شهر حزيران (يونيو) المقبل، في وقت يتحضر فيه الاتحاد لتنظيم ضخم لبطولة كأس الملك عبدالله الثاني الدولية الثامنة خلال شهر تموز (يوليو) المقبل، وهناك دعوات مبكرة سيتم توجيهها لعدد من المنتخبات الأوروبية القوية التي ستكون هي الأخرى في حالة تحضير لبطولة أمم اوروبا المؤهلة لكاس العالم.

يذكر أن التشكيلة الدولية ستشارك باسم نادي زين في حال تأهله الى نهائيات آسيا للأندية الأبطال والمقررة في أندونيسيا خلال شهر آيار (مايو) المقبل، كما مايزال زين والأرثوذكسي اللذان سيشاركان في تصفيات غرب آسيا في عمان والمقررة خلال الفترة من 13 الى 21 أذار (مارس) المقبل، ينتظران الموعد النهائي لبطولة الأندية العربية التي تم منح شرف استضافتها للاتحاد اللبناني لكرة السلة، علما بأن زين بصفته حامل اللقب العربي سيسمح لوصيفه في الدوري المحلي الأرثوذكسي بالمشاركة في بطولة الأندية العربية.

دعم أندية السلة

وعلى صعيد ذات صلة أصبحت الحاجة ملحة لدعوة المجلس الأعلى للشباب من أجل النظر لجميع الأندية بعين واحدة، ولا سيما أندية السلة التي تحقق انجازات كبيرة لا تقل بأهميتها، إن لم تكن تتفوق، على انجازات أندية كرة القدم.

ولقد بادر رئيس المجلس الأعلى للشباب ممثلا برئيسه د. عاطف عضيبات وأمينه العام د. ساري حمدان قبل ايام بزيارة نادي زين الذي توج بطلا لآسيا والعرب في العامين الماضيين، ويمثل الاردن في كافة البطولات الخارجية والمحافل الاقليمية والدولية خير تمثيل.

وتم خلال الزياة التطرق من قبل رئيس اتحاد كرة السلة م. طارق الزعبي ورئيس نادي زين د. نصوح القادري الى مسألة عدم التفريق بين الأندية الأهلية أو التي تحمل اسم شركات، سيما وأن الجميع ينضوي تحت مظلة المجلس الأعلى للشباب ويحمل اسم الأردن ويرفع علم الوطن، كما جرى التأكيد على أهمية دعم أندية كرة السلة التي تحقق انجازات مثل زين الذي سيباشر قريبا في انشاء مقر نموذجي، على غرار دعم أندية كرة القدم المتفوقة ولا سيما الفيصلي والوحدات.

وكان من المستغرب لاتحاد كرة السلة ونادي زين عندما تحدث عضيبات عن تشريعات داخل نظام المجلس تضع توصيفا للأندية الأهلية التي تستحق الدعم بما يجعل الأندية الحاملة لأسماء شركات وكأنها غير أهلية، علما بأن جميع الأندية تحمل صفة "وطنية" وتسعى لخدمة وتطوير الرياضة الأردنية.

وكانت الجلسة مفيدة جدا، حيث أقر خلالها عضيبات وحمدان بضرورة البحث عن آليات حقيقية لدعم أندية السلة أسوة بالقدم، كما شدد الزعبي والقادري على الأندية مثل زين والرياضي والتطبيقية تتشكل من إدارات مستقلة بالكامل وتتبع القوانين والتشريعات الخاصة بالمجلس الأعلى للشباب، وأن الشركات التي تقترن بأسمائها هي جهات داعمة فقط ولا تتدخل على الإطلاق في الشؤون الداخلية للأندية.

التعليق