بدء التدريبات لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

تم نشره في الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009. 09:00 صباحاً

 

اعداد اللجنة الإعلامية

عمان - يباشر (350) ألف طالب وطالبة يمثلون (1351) مدرسة تدريباتهم العملية على مشروع الدورة الرابعة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية التي تنطلق رسميا اليوم في مختلف محافظات وألوية المملكة.

انطلاق التدريبات اليوم التي ستستمر لمدة ستة اسابيع قبل البدء في اجراء الاختبارات الرسمية للمشاركين من الفئة العمرية المستهدفة في هذا المشروع والذين تتراوح أعمارهم ما بين (9-16) سنة، يأتي ضمن البرنامج والخطة الزمنية لمشروع الجائزة التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.

وأكد وزير التربية والتعليم د. تيسير النعيمي ان مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية هو واحدة من المبادرات الملكية الرامية الى تعزيز اللياقة البدنية والصحية للطلبة بما يخدم تطوير مستوى التحصيل العلمي والانتاجي للفئة المستهدفة مؤكدا في ذات السياق  أهمية التوسع في تطبيق الجائزة لتصبح جزءا من الحياة اليومية لكافة ابناء المجتمع.

وقال النعيمي: بعد ان اصبحت جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تحظى باهتمام ابناء المجتمع المحلي في كافة المحافظات والألوية وتلقى تشجيعا كبيرا من قبل أولياء أمور الطلبة، فانه من الأهمية بمكان تعزيز نجاحات هذا المشروع الوطني الكبير والهام من خلال التوسع في تطبيقه وفق المعايير والأسس العلمية الضابطة في اداء التمرينات التي تشملها الجائزة.

وحسب رئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية د. رامي فراج فقد اثبتت الدراسات الخاصة بتحليل نتائج الدورتين السابقتين من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية ارتفاع منسوب اللياقة البدنية للمشاركين بنسبة (69%) كما اشارت التحاليل الى زيادة نسبة الطلبة الواقعين ضمن فئة الوزن المثالي، الأمر الذي يحقق واحدا من أهم أهداف الجائزة والمتمثل في الحد من ظاهرة السمنة وتحصين اللياقة الصحية للمشاركين والمشاركات.

يذكر ان وزارة التربية والتعليم وشريكها الاستراتيجي الجمعية الملكية للتوعية الصحية قد باشرتا في وقت مبكر بالتحضير لاطلاق الدورة الرابعة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية التي تبدأ رسميا اعتبارا من اليوم، حيث تم تزويد المدارس المشاركة من مختلف القطاعات التعليمية التي تمثل مدارس وزارة التربية والتعليم والثقافة العسكرية والتعليم الخاص اضافة الى وكالة الغوث الدولية، بكافة الأجهزة والأدوات اللازمة لتطبيق المشروع وفق المعايير الموحدة للقياس، ولهذه الغاية تم عقد العديد من الدورات التدريبية للعاملين في المشروع حيث سيتم اعتماد شبكة (الايديويف) الخاصة بوزارة التربية والتعليم لادخال البيانات والنتائج.

التعليق