تواصل مشروع "السينما البديلة" لنشر الثقافة السينمائية بين الشباب

تم نشره في الخميس 29 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً
  • تواصل مشروع "السينما البديلة" لنشر الثقافة السينمائية بين الشباب

عمّان - الغد- وقعت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام والمجلس الأعلى للشباب مذكرة تفاهم مشروع "السينما البديلة" الذي انطلق العام 2007.

ويهدف المشروع إلى نشر وتطوير الثقافة السينمائية لدى فئة الشباب وأفراد المجتمع المحلي في المراكز الشبابية في مختلف محافظات المملكة.

الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب د. ساري حمدان أعرب عن سعادته بنجاح المشروع، متنميا استمراريته لتعزيز قيم ومهارات التفكير الإبداعي لدى الشباب الأردني وتكريس فسحة للحوار المفتوح وصولاً إلى توسيع دائرة الثقافة السينمائية لدى الشباب.

كما تم خلال توقيع الاتفاقية تباحث إمكانيات أوجه تعاون جديدة بين الطرفين.  

وأشار نائب مدير عام الهيئة الملكية الأردنية للأفلام جورج داود، إلى أن المشروع يندرج في إطار جهود الهيئة الرامية للوصول إلى جميع الفئات والشرائح الاجتماعية في شتى أنحاء المملكة.

وأكد على دور المجلس الأعلى للشباب في دعم هذه الجهود والسماح باستخدام المراكز الشبابية وتسهيل تنفيذ المشروع والترويج له.

ويذكر أن مشروع "السينما البديلة" انطلق في أيلول (سبتمبر) من العام 2007، حيث قامت الهيئة بتوفير حقوق العرض لمجموعة من الأفلام السينمائية ليتم عرضها في 12 محافظة مختلفة، وأتاح الفرصة أمام الجميع لمشاهدة أفلام ذات قيمة فنيّة وروائية عاليتين تتناول مواضيع مختلفة.

ويخضع اختيار الأفلام لدراسة دقيقة تأخذ بعين الاعتبار مراعاة ذوق الجمهور وفتح آفاق جديدة، كما يشكل المشروع دعماً لصانعي الأفلام الأردنيين، حيث يتم عرض أفلامهم وتجاربهم السينمائية وتشجيع الحوار البنّاء حولها.

ويشار إلى أن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وانطلاقا من مهمتها الأساسية، حريصة على دعم الصناعة المرئية والمسموعة في المملكة والارتقاء بها من خلال تقديم دورات تدريبية وعروض سينمائية في العاصمة وخارجها على حد سواء.

وتأسست الهيئة في العام 2003، بهدف المساهمة في تنمية وتطوير قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في المملكة على مختلف أنواعه. وهي مؤسسة حكومية ذات استقلال مالي وإداري، يديرها مجلس مفوضين برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين.

التعليق