رجال سلة زين يشاركون في برنامج وطني لدعم مرضى السرطان

تم نشره في الخميس 29 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً
  • رجال سلة زين يشاركون في برنامج وطني لدعم مرضى السرطان

 

حسام بركات

عمان- اشترك فريق زين حامل لقب الدوري المحلي وبطل العرب لكرة السلة في برنامج وطني يستمر لمدة 10 سنوات بالتعاون مع جمعية خيرية تعمل لحساب مركز الحسين للسرطان من أجل دعم المرضى المصابين بهذا المرض الخبيث، حيث يشارك في البرنامج جميع لاعبي الفريق الأول وجهازه الفني والإداري بقيادة المدرب البرتغالي ماريو بالما.

وأشار لاعبو زين المتوجون قبل أيام بلقب كأس الأردن الى أن إحساسهم العميق بمعاناة المصابين بهذا المرض الحبيث، ولا سيما الأطفال منهم، هو ما دفعهم للموافقة بشكل جماعي ودون أي تردد على المشاركة في البرنامج، كما أن تصدي نادي زين المستمر للمساعدة في قضايا مجتمعية شكل نهجا مستقيما يسمح للجميع بالسير عليه.

ووجدت مبادرة اللاعبين ترحيبا كبيرا من إدارة النادي حيث أكد رئيس النادي د. نصوح القادري أن هذه المبادرة الإنسانية النبيلة من قبل نجوم الفريق تنسجم تماما مع توجهات شركة زين العالمية ممثلة برئيسها التنفيذي د. سعد البراك، والذي يعد الداعم الأول والرئيس الفخري للنادي.

وأكد د. القادري أن استراتيجية التفاعل مع المجتمع آخذة بالتطور والتنامي لدى اللاعبين، سيما وأن نهج نادي زين الوطني يجد قناعة راسخة لديهم نابعة من حبهم وانتمائهم للأردن.

وقال القادري أن عددا من لاعبي زين ولدوا وترعرعوا خارج الأردن لكنهم يتمتعون بحس وطني كبير، وأثبتوا ارتباطهم الوثيق جدا بقضايا وطنهم أمتهم التي ينتمون"بجذورهم" اليها انتماء استثنائيا.

وشدد رئيس نادي زين على ترابط مسيرة العمل الاجتماعي في الأردن مع نهج شركة زين العالمية التي تستثمر حاليا ما يزيد على 12 بليون دولار في دول افريقية فقيرة، وهو مبلغ يزيد بكثير عما تستثمره دول عظمى في تلك المناطق.

ونادي زين الفائز بلقب أفضل ناد عربي عام 2008 سبق وأن شارك في حملات لدعم الأطفال المصابين بالسرطان، فضلا عن التعاون مع جمعيات مختلفة لرعاية الأطفال الأيتام، كما قام قائد الفريق أسامة دغلس قبل عام بتوزيع عشرات الهدايا على الأطفال الراقدين على أسرة الشفاء في مستشفى البشير الحكومي عشية عيد الأضحى المبارك.

وتبرع نجم الفريق أنفر شوابسوقة مؤخرا بإرسال شحنة من الأدوية على نفقته الخاصة لأهلنا المحاصرين في غزة، والذين مارس بحقهم جيش الكيان الصهيوني الغاصب أبشع جرائم القتل والتدمير والتي لم تشهد لها البشرية مثيلا.

ويعمل شوابسوقة حاليا بمعاونة والده على بناء مسجد في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وقد اضطر مؤخرا لبيع سيارته الخاصة.

التعليق