اللجنة العليا لجائزة الملك عبدالله للياقة تطلع على الترتيبات للمرحلة الجديدة

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً
  • اللجنة العليا لجائزة الملك عبدالله للياقة تطلع على الترتيبات للمرحلة الجديدة

 

عمان- الغد- أبدى وزير التربية والتعليم د. تيسير النعيمي اعتزاز الأسرة التربوية وكافة العاملين في مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية بدعم جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله لهذه الجائزة منذ انطلاق الدورة الأولى منها، جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة المركزية العليا للجائزة، الذي عقد أمس في مقر وزارة التربية والتعليم بحضور أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية والفنية د. فواز جرادات ورئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية د. رامي فراج ومديرة إدارة النشاطات التربوية د. عبلة ابو نوار ومديرة الجمعية انعام البريشي ومدير الجائزة سامر الكسيح ومنسق عام الجائزة محمد عثمان ورئيس قسم اللياقة البدنية في وزارة التربية زايد هياجنة، حيث تم تأكيد الترتيبات المتخذة لانطلاق المرحلة الثالثة من الجائزة.

وبين النعيمي ان مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية هو واحدة من المبادرات الملكية الرامية الى تعزيز اللياقة البدنية والصحية للطلبة بما يخدم تطوير مستوى التحصيل العلمي والانتاجي للفئة المستهدفة، مؤكدا في ذات السياق أهمية التوسع في تطبيق الجائزة لتصبح جزءا من الحياة اليومية لكافة ابناء المجتمع.

وأضاف أننا نلمس مدى الاقبال على المشاركة في هذا المشروع الذي ننظر إليه باعتباره مشروعا وطنيا نمائيا هاما، وتشير هذه الزيادة من اعداد الطلبة المشاركين وما لمسناه من اهتمام كبير من أولياء أمور الطلبة الى أن مشروع الجائزة يسير في الطريق الصحيح الذي يريده جلالة الملك، خاصة وأن دورة هذا العام ستشهد مشاركة (86%) من المجموع العام لأبنائنا وبناتنا الطلبة ضمن الفئة العمرية المستهدفة (9-16) سنة.

من جهته، أكد رئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية د. رامي فراج ان الدراسة التحليلية لنتائج الجائزة تشير بوضوح الى ارتفاع مستوى اللياقة البدنية بنسبة (69%) للطلبة المشاركين، كما تشير الى زيادة نسبة الطلبة الواقعين ضمن فئة الوزن المثالي، الأمر الذي يحقق واحدا من أهم أهداف الجائزة والمتمثل في الحد من ظاهرة السمنة.

وكان منسق عام الجائزة محمد عثمان قد قدم عرضا شاملا عن تحضيرات انطلاق المشروع المقرر يوم (3) من الشهر المقبل، فيما قدم مدير الجائزة في الجمعية الملكية للتوعية الصحية سامر الكسيح شرحا مفصلا عن الأعمال التي انجزتها الجمعية.

التعليق