اقتراح حماس: تهدئة لسنة ونصف

تم نشره في الاثنين 26 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً

معاريف – جاكي خوجي:

توافق حماس على اتفاق تهدئة بعيد المدى كفيل بان يصل الى سنة ونصف. هكذا قال أمس (السبت) لقناة "العربية" ايمن طه عضو المكتب السياسي للحركة، والذي يمثلها في محادثات القاهرة.

ممثلو حماس من غزة ومن دمشق سيبحثون في اقامة تهدئة جديدة مع إسرائيل مع المسؤولين المصريين وعلى رأسهم عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية.

فوزي برهوم، الناطق بلسان حماس، قال أول من أمس (الجمعة) ان هدف المحادثات هو استكمال المباحثات مع القيادة المصرية بالنسبة لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني وذلك من خلال رفع الحصار وفتح المعابر.

كما أن صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية اقتبست أمس (السبت) عن طه اقتراحه تسليم معبر رفح لرجال السلطة الفلسطينية الذين يسكنون في الضفة. وحسب طه فان حماس وباقي الفصائل الفلسطينية توافق على وقف نار الصواريخ على إسرائيل اذا ما فتحت إسرائيل معابر الحدود حول القطاع. وقال: "يوم الجمعة تحدثنا مع القيادة المصرية وتلقينا الاقتراح الإسرائيلي. اتفقنا عليه مع ممثلي الفصائل الفلسطينية الذين أكدوا امامنا تمسكهم بالتهدئة فقط اذا ما تمسكت بها إسرائيل".

منع التهريب

اللواء عاموس جلعاد، رئيس القيادة السياسية الامنية في وزارة الدفاع، وضع رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك في صورة مبادئ الآلية الإسرائيلية المصرية لمنع التهريب من مصر الى قطاع غزة.

وادعى مصدر امني كبير أمس (السبت) بان خطة منع التهريب لم تستكمل بعد: "هناك غير قليل من التفاصيل التي ينبغي اجمالها بين إسرائيل ومصر. رغم دوافع اجهزة الامن المصرية، فان العملية ستختبر حسب النتيجة والطريق لا تزال طويلة". واشار مصدر أمني آخر الى ان "اجهزة الامن المصرية تتعهد بالعمل بالدوائر الأبعد في مجال سيناء لوقف التهريب قبل ان يصل الى محور فيلادلفيا. لديهم غير قليل من المصاعب، كون البدو المسؤولين عن معظم التهريب، قرروا في الاشهر الاخيرة رفع الرأس وفتح النار الحية على الضباط المصريين بل واختطاف جنود". واضاف المصدر الامني بان اسرة الاستخبارات في إسرائيل ستتعاون مع رؤساء المخابرات المصرية لاستباق التطورات على الارض.

والى ذلك تتواصل المساعي لادراج تحرير الجندي المخطوف جلعاد شاليط في الاتفاقات مع حماس. وفي الايام القريبة المقبلة قد يتحقق اختراق في كل ما يتعلق بقائمة السجناء التي توافق إسرائيل على تحريرها مقابل تحرير الجندي المخطوف. مقرب من القضية قال ان حماس لا تساوم على القائمة التي طرحتها على إسرائيل والتي تضم 1.500 سجين، بينهم 450 يعتبرون سجناء قاسين جدا "مع دم على الايدي".

التعليق