هاميلتون سعيد بتجربته الاولى مع سيارة ماكلارين الجديدة

تم نشره في الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً
  • هاميلتون سعيد بتجربته الاولى مع سيارة ماكلارين الجديدة

فورمولا 1

 لندن - اعرب البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات عن رضاه عن السيارة الجديدة لفريقه ماكلارين بعد عودته يوم اول من امس الاربعاء لحلبة السباق للمرة الاولى منذ فوزه باللقب في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

لكن هاميلتون (24 عاما) الذي اكمل 81 لفة بسيارة ماكلارين الجديدة على حلبة الجرف في جنوب البرتغال اشار الى ان فريقه يجب الا يتوقف عن العمل قبل انطلاق أول سباق في الموسم في استراليا يوم 29 مارس اذار القادم.

وقال هاميلتون "العودة للعمل مع الفريق أمر جيد دائما وشعرت انني لم ابتعد كثيرا لان العودة للنظام كانت سهلة."

واضاف "كان من الرائع ان افكر في ذلك فيما كنت اعمل اثناء عطلة الشتاء وربما لم استخدم سيارة فورمولا 1 منذ سباق جائزة البرازيل الكبرى قبل شهرين لكني شعرت بسرعة ان كل شيء يسير بشكل طبيعي اليوم."

وتلقى هاميلتون لطمة قوية في بداية التجارب عندما توقفت السيارة تماما على الارض الرطبة للحلبة وهو ما اجبر الفريق على استخدام شاحنة لنقلها الى الخارج.

واكد ماكلارين ان السيارة واجهت "اغلاقا وقائيا لانظمة المحرك" لكنها عادت للعمل دون الاضطرار لتغيير المحرك.

وعاد هاميلتون للحلبة بعد الظهر وسجل ثاني اسرع زمن باحدى سيارات موسم 2009.

وقال هاميلتون "هذه التجربة الاولى كانت تتعلق فقط بالاعتياد على السيارة واللوائح الجديدة واعطاء انطباعاتي للمهندسين. لم تكن التجربة تتعلق بتسجيل اسرع زمن."

واضاف "السيارة جيدة واحرز الفريق تقدما كبيرا في تطويرها خلال فترة الشتاء واتطلع بقوة لتطويرها ايضا قبل جائزة استراليا الكبرى."

واكمل الاسباني فرناندو الونسو زميل هاميلتون السابق في ماكلارين 86 لفة بسيارة فريق رينو الجديدة لكنه كان الابطأ بين السائقين الخمسة في التجارب.

وقال الونسو بطل العالم مرتين "هناك الكثير من الامور التي يجب ان يتعلمها المرء في فترة قصيرة ونحتاج للبقاء على ارض الحلبة لاطول وقت ممكن."

وكان الالماني نيكو روزبرج سائق وليامز الاسرع بين السائقين الذين استخدموا السيارات الجديدة لكنه جاء وراء السويسري الصاعد سيباستيان بومي (20 عاما) الذي استخدم سيارة تورو روسو لموسم 2008.

واكد سام مايكل المدير الفني لوليامز ان سيارة الفريق الجديدة المدعومة بمحرك تويوتا يمكن الاعتماد عليها واكملت ما يزيد على 670 كيلومترا في ثالث يوم لها على المضمار.

وتلقى الالماني تيمو جلوك ضربة قوية في أول ظهور له مع السيارة الجديدة لفريق تويوتا بعدما انفصل انبوب الزيت عنها لتشتعل فيها النيران.

وقال جلوك "انطباعي الاول عن السيارة جيد. انا سعيد بها. في الصباح وعلى مضمار رطب شعرت براحة كبيرة وكان من السهل قيادتها."

ولم يواجه البولندي روبرت كوبيتسا اي متاعب اثناء تجربة السيارة الجديدة لبي.ام.دبليو ساوبر في بلنسية باسبانيا فيما اكمل البرازيلي فيليبي ماسا 104 لفات بالسيارة الجديدة لفريق فيراري بطل العالم للصانعين على حلبة موجيلو في ايطاليا.

البولندي كوبيتسا يحذر من مخاطر الاجنحة الامامية الجديدة

 يخشى البولندي روبرت كوبيتسا سائق بي.ام.دبليو ساوبر ان تتسبب الاجنحة الامامية الجديدة للسيارات في بعض الحوادث الخطيرة خلال صراع المنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 في الموسم الجديد الا اذا اصبح السائقون أكثر حذرا.

وأكد كوبيتسا الذي نجا بمعجزة من حادث خطير في سباق كندا عام 2007 للصحفيين بعد تجرية سيارة فريقه الجديدة في اسبانيا ان الاجنحة تسبب مشاكل معينة.

وكجزء من التغييرات الكبيرة المتعلقة بالانسابية التي تهدف الى جعل عملية تجاوز المنافسين أكثر سهولة ازداد عرض الاجنحة ليصل الى 400 مليمتر كما انها اصبحت في مكان ادنى من السابق ولا يمكن للسائق رؤيتها وهو في مقعد القيادة.

وقال كوبيتسا "في وجود هذه الاجنحة الامامية الضخمة التي هي أكثر عرضا من اطارات السيارة يجب ان نكون اكثر حذرا.. ليس في المنعطف الأول فقط بل عندما يعتقد المرء انه تجاوز منافسه بالفعل ايضا."

واضاف "يمكن للجناح الان ان ينخلع عن السيارة وهذا الجناح ضخم جدا ومن الممكن ان يذهب الى اسفل السيارة. يجب ان نتوخى الحذر في حقيقة الأمر."

وتعرض كوبيتسا لحادث في مونتريال عندما تلامست سيارته مع الايطالي يارنو ترولي سائق تويوتا بعدما تحطم الجناح الامامي لسيارة بي.ام.دبليو ساوبر.

وطارت سيارة كوبيتسا في الهواء بسبب سرعتها الكبيرة قبل ان تصطدم بحائط اسمنتي وتنقلب عدة مرات على ارض الحلبة.

واشار كوبيتسا ايضا الى البرازيلي لوشيانو بورتي سائق بروست الذي اخترقت سيارته حواجز الاطارات المطاطية لحلبة سبا في سباق بلجيكا عام 2001 بعد اصطدامه بمنافسه ايدي ايرفين سائق جاجوار عندما تحطم الجناح الامامي لسيارته.

ولم يشارك بورتي الذي نجا من الموت لحسن الحظ في سباقات فورمولا 1 بعد ذلك.

وأكد كوبيتسا انه حتى في الموسم الماضي كان يتجنب سيارات المنافسين بصعوبة عندما يضغط على المكابح في المنعطف الاول وان الانتقال الى استخدام اجنحة امامية اكثر عرضا سيجعل تجنب الاصطدام اكثر صعوبة وخاصة في السباقات الاولى من الموسم.

واتفق الالماني نيك هايدفيلد مع زميله البولندي في ان السائقين سيحتاجون الى بعض الوقت للاعتياد على التغيير.

وقال هايدفيلد "اذا كان المرء يشارك في بطولة فورمولا 1 لعامين فانه يعتاد على الاجنحة القديمة ويعلم مكانها تماما."

بويمي رسميا في عداد "سكوديريا تورو روسو"

 اعلنت حظيرة "سكوديريا تورو روسو" رسميا ان السويسري سيباستيان بويمي سيكون ضمن عداد الفريق المشارك في نسخة عام 2009 من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد.

ويعتبر هذا الاعلان بمثابة خطوة كبيرة للسائق اليافع (20 عاما) الذي شارك في العام الماضي ضمن بطولة "جي بي 2" فضلا عن ادائه دور السائق الاحتياطي لدى فريق "ريد بول ريسينغ" الذي تقوم فيراري بتزويده بالمحركات.

وجاء في بيان رسمي صادر عن "ريد بول" ان الكشف عن هوية زميل بويمي في الفريق المشارك ضمن بطولة العالم للفئة الاولى سيتم قبيل السباق الافتتاحي للسلسلة والمقرر في استراليا في 29 اذار(مارس) المقبل.

وقال مدير الفريق فرانز توست: "تفاجأ المهندسون في حظيرتنا بالسرعة التي يقود بها (بويمي) السيارة وقدرته على التعلم والتأقلم بشكل سريع مع ما يطلب منه وعلى التطور خصوصا خلال التجارب التي شارك بها في العام الفائت. ولا شك في ان كل ذلك، مضافا الى تألقة في بطولة "جي بي 2"، كان كفيلا بإقناعنا على القيام بخطوة التعاقد معه"، وتابع: "كما ان الارتباط به يؤكد التزامنا بالسياسة التي وضعها مالك الفريق (ديتريتش ماتيشيتز) والايلة الى الاعتماد على شبان من برنامج ريد بول للسائقين الصاعدين" والذي يعتبر بويمي احد ابرز اكتشافاته.

من جهته، قال السائق السويسري: "سأقوم بكل ما استطيعه لتحقيق افضل النتائج للفريق واثبات ان ثقة ريد بول بي كانت في محلها".

معلوم ان سويسرا لم تنجب الكثير من السائقين الذين لمعوا في مجال فورمولا واحد، الا انها تمثلت في الموسم الاول من بطولة العالم عام 1950 عبر تولو دي غرافنرايد وتوني برانكا، غير ان اول من رسخ حضورها بقوة في الفئة الاولى كان رودي فيشر منهيا منافسات موسم 1952 في المركز الرابع.

وظلت البلاد حاضرة في البطولة من خلال سائق او اكثر باستثناء اعوام 1955 و1958 و1959 و1960 حين اكتفت بمتابعة المنافسات دون سفير لها.

وكان لزاما على هذه الدولة الواقعة في قلب "القارة العجوز" الانتظار حتى 1986 لتجد احد ابنائها، جو سيفرت، يقف على اعلى نقطة من منصة التتويج في احد السباقات، وكان ذلك خلال جائزة بريطانيا الكبرى، مع العلم ان السائق نفسه انهى الموسم في المركز السابع على سلم الترتيب العام.

وبين عامي 1970 و1979، عرفت سويسرا اعظم سائقيها على الاطلاق، كلاي ريغاتزوني الذي انهى موسمه الاول في المركز الثالث مسجلا انتصارا رائعا في جائزة ايطاليا الكبرى، قبل ان يحل سابعا في 1971 خلف مواطنه سيفرت الخامس.

وفي 1972، انهى المنافسات سابعا، وفي 1973 تقهقر الى المركز الثامن عشر.

وكان ريغاتزوني على موعد مع المجد عام 1974 عندما انهى الموسم في مركز الوصافة برصيد 52 نقطة متخلفا بفارق ثلاث نقاط فقط عن البرازيلي ايمرسون فيتيبالدي بطل العالم (55 نقطة).

وانهى السائق نفسه موسمي 1975 و1976 في المركز الخامس قبل ان يتراجع الى الترتيب 17 في 1977، والى الترتيب 16 في 1978، ويعود الى الخامس عام 1979.

وبعد حقبة ريغاتزوني الرائعة، عاشت سويسرا في الظل حتى انها لم تتمثل باي سائق في مواسم 1988 و1989 و1991 و1993.

وكان اخر اسم سويسري في بطولة العالم متمثلا في جان دوني ديليتراز الذي انهى نسخة 1995 في المركز ما قبل الاخير.

ومنذ عام 1996 وحتى عام 2008، اي طيلة 13 سنة من الزمن، غابت سويسرا عن اجواء الفئة الاولى تماما، الى ان جاء بويمي اليوم ليمنحها املا بالعودة الى حلبات اصعب وارقى واهم رياضة ميكانيكية على الاطلاق.

معلوم ان سويسرا كانت حاضرة في روزنامة بطولة العالم للفورمولا واحد ابتداء من عامها الاول، وتوج بباكورة سباقاتها في 1950 الايطالي نينو فارينا، قبل ان ينتزع الارجنتيني خوان مانويل فانجيو اللقب في 1951، والايطالي بييرو تاروفي في 1952، والايطالي البرتو اسكاري في 1953، وفانجيو مجددا في 1954.

واقيمت السباقات الخمسة برمتها على حلبة "برمغارتن" الشهيرة، غير ان النشاط على مستوى رياضة المحركات انقطع تماما في البلاد ابتداء من عام 1955 وذلك بقرار سياسي اعتبر مزاولة اي نشاط رياضي ميكانيكي جرما يحاسب عليه القانون.

ويعود السبب في ذلك الى مقتل 82 متفرجا على اثر حادث مريع تعرض له وتوفي على اثره ايضا الفرنسي بيار لوفيغ، سائق مرسيدس، في تلك السنة المشؤومة خلال سباق "لومان 24 ساعة".

ولا يخفى على احد ان اقامة اي سباق في سويسرا يبدو بعيد المنال في الوقت الراهن لان ثمة مجموعة كبيرة من السياسيين المحليين الذين يعارضون بصرامة الفكرة بحجة ان من شأن بناء الحلبات واقامة السباقات ان يؤثر سلبا على البيئة في البلاد.

التعليق