بدء التقييم الأولي لطلبات دعم المشاريع العلميّة في الشرق الأوسط

تم نشره في الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً

 

عمّان- الغد- بدأ صندوق دعم المشاريع العلميّة في الشرق الأوسط مرحلة التقييم الأولي لمقترحات المشاريع المقدّمة له، والتي تشارك في تنفيذها جامعات ومعاهد ومراكز بحثية من دول مختلفة، وتستمر حتى نهاية الشهر الحالي.

مديرة الصندوق رنا قعوار بينت أن وحدة إدارة الصندوق تقوم حالياً بعمليّة التقييم الأولي للمشاريع العلميّة المقدّمة والبالغ عددها 36 مشروعاً حسب مجموعة من المعايير، أبرزها؛ أن يكون البحث مشتركاً بين دولتين أو أكثر من دول الشرق الأوسط، وميزانيّة المشروع، والمدّة الزمنيّة التي يحتاجها لتنفيذه، وأن يقع المشروع ضمن الأولويّات التي حدّدها الصندوق، إلى جانب مشاركة طلبة دراسات عليا في مراحل تنفيذ المشروع، استجابة للأهداف الاستراتيجية للصندوق في تهيئة جيل جديد من الباحثين الشباب.

وأشارت قعوار إلى أن عدد الدول المشاركة في المشاريع المقدّمة وصل إلى عشر دول منها: فلسطين ومصر ولبنان وسورية والكويت والعراق وتونس والمغرب واليمن، إضافة إلى الأردن، ويتم رفع نتائج التقييم الأولي لهذه المشاريع إلى مجلس إدارة الصندوق، الذي يقوم بتسمية لجان متخصصة للنظر في المشاريع التي تم اختيارها، ومن ثم تُرفَع التوصيات النهائية إلى المجلس الاستشاري الدولي للصندوق.

وأكّدت أن الباب ما يزال مفتوحاً لاستقبال طلبات دعم المؤتمرات والاجتماعات العلميّة، التي تعقد بين علماء المنطقة من الجامعات والمؤسسات البحثية والعملية المختلفة، فضلاً عن دعمه للنشاطات الهادفة لنشر التعاون بين المؤسسات الأكاديمية العاملة في مجالات الطب، الفيزياء، الكيمياء والاقتصاد.

ولفتت إلى أن صندوق دعم المشاريع العلميّة الذي يعمل تحت مظلة صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية دعم حتى الآن إقامة أربعة مؤتمرات دوليّة، كان أولها أول مؤتمر عالمي دولي يتحدّث عن التنوّع الحيوي في منطقة الشرق الأوسط، والاجتماع الأول لرابطة المراكز العلمية بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، الذي نظّمته مكتبة الإسكندرية، والمؤتمر الدولي الثاني الأردني المصري للتكنولوجيا الحيويّة في جامعة اليرموك، والمؤتمر الدولي للمواد النانوية المطوّرة في الجامعة الأردنيّة.

وأشارت قعوار إلى أن الصندوق يسعى إلى تلبية الحاجات الأساسية المهمة للعالم النامي، من خلال العمل المشترك لتطوير المعارف وتنمية المعرفة العلمية المتقدمة ونشرها بشكل أوسع.

التعليق