انطلاق البث التلفزيوني العربي الموحد للتضامن مع غزة بغياب مصر

تم نشره في السبت 17 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً

القاهرة- بدأ بعد ظهر أمس البث التلفزيوني الموحد ليوم التضامن العربي مع غزة بتنظيم من اتحاد المنتجين العرب وقطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية وذلك من دون مشاركة التلفزيون المصري الذي انسحب فجأة من المشاركة في فعاليات البث التليفزيوني الموحد.

وقال مصدر مسؤول باتحاد المنتجين العرب، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، "وافق أسامة الشيخ رئيس قطاع القنوات المتخصصة بالتلفزيون المصري على المشاركة في يوم التضامن ممثلا للإعلام المصري الحكومي وطرح فكرة منح ستوديو بمدينة الإنتاج الإعلامي ليكون مركزا للفعالية بالكامل وهو ما أعلنه الاتحاد أكثر من مرة قبل أن يعتذر الشيخ بشكل مفاجئ ليتم اللجوء إلى ستوديوهات قناة دريم المصرية الخاصة".

وأوضح إبراهيم أبو ذكري رئيس اتحاد المنتجين لـ (د.ب.أ)، أنه وصلته العديد من العروض من قنوات "الساعة" و"الحياة" و"دريم" لاستضافة المقر الرئيسي للفعاليات، لكنه اختار "دريم" لأن لديه تجربة سابقة معها "وبالتالي نملك علاقات وصلات تمكننا من ترتيب التفاصيل في ظل ضيق الوقت".

وأضاف "أعلنت شركة أوراسكوم المصرية تكفلها بتولي مسؤولية المصروفات الناتجة عن المعوقات الهندسية من خلال مكاتبها في دبي التي سيتم فيها تصحيح جودة المحتوى الذي تبثه الفضائيات المشاركة بعد اعتذار التليفزيون المصري".

وتشارك قنوات عديدة بينها قناتا الجزيرة والعربية الإخباريتان في تغطية فعاليات يوم التضامن من خلال تقارير يتم إعدادها خصيصا للبث ضمن نشراتها على مدار اليوم

وأبدى إعلاميون مصريون وعرب استعدادهم الكامل للانضمام للبث التلفزيوني الموحد على أقمار "نايل سات" و"عرب سات" و"هوت بيرد" لإعلان التضامن العربي الذي يظهر للعالم أن العرب يتحدثون لغة واحدة من خلال خطاب إعلامي واحد.

ويهدف يوم التضامن لجمع التبرعات المالية والعينية إضافة إلى التبرع بالدم عن طريق الهلال الأحمر فى مصر والأردن والإمارات والسودان على امتداد ساعات البث التي تبدأ في الواحدة ظهرا وتستمر حتى الحادية عشرة مساء ما بين استديوهات القاهرة وبغداد ودبي ورام الله ودمشق والكويت وبيروت.

من جانبها، أطلقت "حملة الأيادي البيضاء" التي ينظمها اتحاد المنتجين العرب بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان "نداء استغاثة" من خلال البث التضامني إلى شرفاء العالم ومنظمات حقوق الإنسان والمهتمين بقضايا الطفولة والأمومة.

وقالت سفيرة الأيادي البيضاء الإعلامية اللبنانية رحاب زين الدين، التي وجهت النداء، "نناشدكم جميعا بحق الإنسانية وبحق الحياة وبحق شرف الوجود الإنساني أن ترفعوا الظلم عن غزة وأن تمسحوا الدمع من عيون الأمهات اللواتي يختنق أبناؤهن بالفسفور الأبيض أو من طالت صواريخ الغدر عائلاتهم".

وأضاف النداء "نناشدكم من حملة الأيادي البيضاء أن توقفوا مجازر القتل في غزة أن توقفوا قتل الأمهات وهن يحتضن جثث الأطفال وأشلاء الأجساد التي مزقتها الصواريخ فإن الجرائم التي ترتكب في غزة هدفها اقتلاع الإنسان الفلسطيني من جذوره ومنعه من الحياة وباعتبار أن المرأة هي القادرة على إمداد الوجود الإنساني بنسل جديد فإنها هدف مرصود إما بفنائها أو اقتلاع رحمها الذي كان وما يزال قادرا على حمل الجنين".

التعليق