مزارعو أستراليا يرفضون التخلي عن المحراث

تم نشره في الجمعة 16 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً

 

سيدني- ماذا يحدث للمزارعين ومحاريثهم؟ لقد أظهرت التجربة تفوق طريقة البذر مباشرة في الأرض على الدوران عليها ونثر البذور على الخطوط التي ترسمها رؤوس المحاريث في الأرض.

لكن كثيرا ممن يعيشون في الأرض ما يزالون متمسكين بشدة بمحاريثهم ويعارضون بشدة ما يسمى "بالزراعة بدون استخدام أدوات الحراثة" أو "الزراعة الوقائية".

وقال بوب مارتين رئيس معهد تامورث الزراعي في مدينة تامورث جنوب شرق استراليا بلهجة غاضبة "بعض المزارعين يفضلون الحرث .. فبإمكان المزارعين مشاهدة مباراة كريكيت أثناء قيامهم بالحراثة، كما يمكنهم الهرب أيضا من زوجاتهم".

ولا تستعين كولين ويسي وهي صاحبة مزرعة قمح بالحرث في أرضها التي تبلغ مساحتها 531 هكتارا بالقرب من واجا واجا، فالبذور تغرس في صفوف مستقيمة خطها جرار مزود بالنظام العالمي لتحديد المواقع، وبعد الحصاد، تبقى مخلفات الحصاد في الأرض دون حرقها للتخلص منها

لذا تتضح فوائد الزراعة الوقائية، حيث تعتبر وسيلة أرخص في زراعة المحاصيل بسبب قلة استخدام الوقود، كما تقلل من تآكل التربة، فضلا عن أنها تساعد على الاحتفاظ بأكبر قدر من رطوبة التربة.

وقالت شوانا ديوهورست، التي تعمل مع المزارعين لتشجيع استخدام طرق الزراعة بدون استخدام أدوات الحراثة إن المعارضة تأتي من تردد المزارعين في الاستثمار في شراء معدات جديدة، وحتمية صواب الأجيال القديمة.

وأضافت ديوهورست أنه بالنسبة للمزارعين فإن الأمر يشبه بناء الأسوار، فعندما يتم الحكم على مزارع بكفاءته في بناء سور حول حقله، فإن الحقل الذي لم يحرث ينظر إليه البعض على أنه علامة على كسل صاحبه.

التعليق