هدف التصعيد: تشديد الضغط على مبارك

تم نشره في الاثنين 12 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً

هآرتس – عاموس هرئيل:

قرر المجلس الوزاري السياسي – الأمني يوم الجمعة مواصلة حملة "رصاص مصهور" في قطاع غزة. وفي الايام القريبة القادمة ستركز اسرائيل النشاط العسكري والسياسي على ممارسة الضغط على مصر كيف توافق على الاستجابة للمطلب الاسرائيلي والدولي بإدراج حضور دولي في معالجة التهريب في محور فيلادلفيا. وقالت مصادر فلسطينية لـ"هآرتس" ان مصر طلبت صباح أمس (السبت) من حماس ردا على اقتراحها لوقف النار في غضون 48 ساعة، بل ان المصريين هددوا بأنه اذا ما تنكرت لحماس للمبادرة المصرية فإنه لن يكون بوسعهم وقف اسرائيل عن مواصلة هجومها البري.

وقال ضباط كبار لـ"هآرتس" انه "من أجل الوصول الى نتائج ذات اهمية اخرى في القتال، سيكون الجيش الاسرائيلي مطالبا بأن يوسع الحملة عشرين يوما أخرى على الاقل وادراج قوات احتياط فيه ايضا. قائد كبير في القطاع قال امس (السبت) ان قدرة حماس تآكلت بالتدريج وان المنظمة فقدت أكثر من 300 من مقاتلي الذراع العسكري لديها في الاسبوع الذي عمل فيه الجيش الاسرائيلي بريا في القطاع.

ووصل الى القاهرة أمس (السبت) المنسق عاموس جلعاد لإجراء محادثات مع قادة الأمن المصريين. كما وصل الى القاهرة وفد من حماس. وقال مصدر سياسي اسرائيلي أمس (السبت) ان التفويض الذي اعطي لجلعاد هو البحث في مسألة التهريب فقط وليس أي مسألة اخرى تتعلق باتفاق "تهدئة" جديد مع حماس.

في جلسة المجلس الوزاري يوم الجمعة قال جلعاد للوزراء ان المصريين يفهمون الحاجة لوقف التهريب، ولكن في هذه المرحلة لم يقترحوا خطة متبلورة وقال: "لديهم استعداد للانخراط في معالجة الموضوع وسنواصل معهم الحديث الى أن نصل الى حل عملي". ومع ذلك في محادثات مغلقة في الأيام الاخيرة قال جلعاد ان "المصريين معنيون بالمساعي ولكن ليس بتحقيق نتائج".

وقال مصدر سياسي كبير في القدس أمس (السبت) انه بدون حل مسألة التهريب، بحيث يتضمن آلية رقابة ناجعة في محور فيلادلفيا، لن تنتهي الحملة. وقال: "نحن مستعدون لحل سياسي بواسطة المصريين ولكن اذا لم تنشأ آلية رقابة فلن يكون مفر من توسيع الحملة".

واوضحت اسرائيل في محادثاتها مع الولايات المتحدة، فرنسا، المانيا ودول اخرى بأن حلا يتضمن تواجدا دوليا في الجانب المصري من محور فيلادلفيا وحده يرضي اسرائيل ويسمح بإنهاء الحملة. الولايات المتحدة، ألمانيا ودول اخرى اعربوا عن استعدادهم لإرسال خبراء هندسة الى المنطقة للمساعدة في معالجة الانفاق وكذا لاستخدام قوة بحرية تراقب تهريب السلاح.

في جهاز الأمن يلاحظون دورا متزايدا لإيران، خلف الكواليس في عمليات حماس في القطاع. ويبدو أن زعماء حماس تلقوا وعدا من طهران "بملء المخازن"، ربما ايضا بصواريخ بعيدة المدى اكثر اذا ما واصلوا القتال ضد اسرائيل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مصريه (نسمه)

    الاثنين 12 كانون الثاني / يناير 2009.
    انا واحدة من الشعب المصري رافضه اغلاق معبر رافح وبطالب بفتح المعبر واعلاق السفارة الاسرائليه ووقف تصدير الغاز
  • »مصريه (نسمه)

    الاثنين 12 كانون الثاني / يناير 2009.
    انا واحدة من الشعب المصري رافضه اغلاق معبر رافح وبطالب بفتح المعبر واعلاق السفارة الاسرائليه ووقف تصدير الغاز