أبو داود يوقع "نكهة وطن" في البحرين

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً

عمان - الغد - وقع الزميل الكاتب رشاد أبو داود مؤخرا كتابه " لكم أنت بي - نكهة وطن" في العاصمة البحرينية المنامة في حفل جرى بحضور وزيرة الثقافة والإعلام البحرينية الشيخة مي آل خليفة، وعدد من الكتاب والمثقفين والشعراء، وذلك في بيت عبدالله الزايد لتراث البحرين الصحافي.

وكان رشاد ابوداود قد وقع كتابه في تموز (يوليو) الماضي في منتدى جريدة الدستور الثقافي.

وفي كلمته استعرض أبو داود قدومه إلى المنامة قبل ثلاث سنوات، معتبرا أن المدة الزمنية كانت قصيرة و"أشبه برمشة العين، خفقة قلب وحبر كثير".

 وأضاف جئت إلى البحرين "معبأ في سراج ينوس، ضوؤه شمس تبرد، وبرد يلامس عظام العطاء، العطاء الذي أخذ مني العمر كله في مهنة الصحافة وأعطاني ثلاث كلمات تختصر مفهومي للحياة: الحب، الاحترام والتقدير".

 وقال إنه وجد البحرين بكامل نورها، و"حولها نجوم وقلوب من ماء وسماء تمشي على الأرض وثقافة معتقة مقطرة في شخوص". متابعا "جئت البحرين لكي أتعلم ما فاتني أن أتعلمه وليس كما يقول من يكتبون روايات دونكيشوتية هم أنفسهم أبطالها أنهم جاؤوا ليعلموا الصحراء الشعر ويذيقوا البحر طعم الماء".

 وزاد "هنا وجدت ثقافة وصحافة وتاريخاً وتراثاً هو أصل وهو امتداد للعربي في العربي والإسلامي".

 وقدم الكاتب في الحفل الكاتبة باسمة القصاب، مشيرة إلى أن الكتابة كما يفهمُها أبوداود "رؤيةٌ يحملها، وأفقٌ يقصد إليه، وفي المسافةِ بين الرؤيةِ والأفق، ينشرُ جناحاً من قلق" مضيفة أنه قلق الإنجاز، لا قلق الوصول.

 قالت في معرض استعراضها لمقالات أبو داود في الكتاب إنها "أكثرُ من تسعين عموداً صحافياً نكهتُها الوطن، اختارها أبوداود من فيضِ رحلتهِ الطويلةِ مع الصحافة العربية منذ العام ألف وتسعمائة وستة وسبعين في كل من الخليج والبيان الإماراتيتين والمجلة السعودية والدستور الأردنية، وأخيراً الوقت البحرينية".

وخلصت القصاب إلى أن "الكتابة المحلِّقة" قادرةٌ على جعلِ الحدث الآني واليومي عمراً مفتوحاً، لقولها إن الأحداث تنتهي وتُنسى وتموت وتَخمد، أما الأفق فيبقى محلِّقاً، رائية أن الاحتفاء بمثل تلك الكتابة "هو احتفاءٌ بمثل هذا الأفق الذي يبقى حاضراً فينا، حين ننسى كل شيء"

التعليق