الجودو يعوض خيبة الأمل في بقية الألعاب الجزائرية في 2008

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2008. 09:00 صباحاً

 

الجزائر  - أنقذ الجودو سمعة الرياضة الجزائرية في 2008 بالحصول على ميدالية فضية وأخرى برونزية في ألعاب بكين الاولمبية.

وحاز اللاعب عمار بن يخلف على الميدالية الفضية في وزن 90 كيلوجراما بعد هزيمته في المباراة النهائية أمام الجورجي ايراكلي تسيركيدزة.

وقال بن يخلف "أنا راض كل الرضا لتتويجي بالميدالية الفضية في الالعاب الاولمبية لانها ستفتح لي الابواب للتفكير مستقبلا في تحقيق نتائج أفضل."

كما حصلت زميلته صوريا حداد على الميدالية البرونزية في وزن أقل من 52 كيلوجراما وهي سابقة في تاريخ الجودو الجزائري الذي لم يسبق له الحصول على أي ميدالية في الالعاب الاولمبية.

وفاقت النتائج التي حققها الجودو الجزائري في بكين كل التوقعات خاصة بعد اعتزال سليمة سواكري بطلة إفريقيا عدة مرات اللعب الدولي في فبراير شباط.

وباستثناء الجودو فان باقي الرياضات سجلت اخفاقات بالجملة في الالعاب الاولمبية خاصة ألعاب القوى التي سبق لها وأن قدمت العديد من الابطال الاولمبين للجزائر على غرار نور الدين مرسلي وحسيبة بولمرقة ونورية بنيدا مراح.

وفي كرة اليد توج نادي المجمع الرياضي البترولي الجزائري الذي كان يسمى مولودية الجزائر سابقا بدوري ابطال افريقيا لكرة اليد بمدينة الدار البيضاء المغربية.

وجاء تأهل المنتخب الجزائري لكرة القدم الى الدور الثالث من التصفيات الافريقية المؤهلة لكاس العالم التي ستقام بجنوب افريقيا عام 2010 ليعيد بصيص من الامل للجمهور الجزائري خاصة بعد غيابه عن اخر دورتين لكاس امم افريقيا.

ومن باب الصدفة فان المدرب الحالي للمنتخب الجزائري رابح سعدان هو الذي قاد المنتخب في نهائيات كأس العالم بالمكسيك في 1986 التي كانت آخر مشاركة للجزائر في نهائيات كاس العالم.

وفي الوقت الذي سيطر فيه التحفظ على تصريحات الجهاز الفني للمنتخب الجزائري بخصوص الاهداف التي يسعى لتحقيقها العام المقبل فقد أجمع معظم اللاعبين على أن الهدف الاول بالنسبة لهم هو بلوغ نهائيات كاس العالم.

وقال كريم زياني الذي يعد حاليا القلب النابض للمنتخب الجزائري في تصريح للموقع الرسمي لناديه اولمبيك مرسيليا الفرنسي إن المنتخب الجزائري "لم يعد ذلك المنتخب الصغير لانه يملك مجموعة لاعبين صاعدين أصحاب مستويات فنية عالية بإمكانهم تحقيق النجاح. وقد تعاهدوا على ألا يدخروا جهدا لتخطي التصفيات الافريقية المؤهلة لكاس العالم."

وأكد زياني لاعب الوسط أن التدهور الذي حل بالكرة الجزائرية والذي عاشته في السنوات الأخيرة سببه الفترة الصعبة التي مرت بها البلاد والتي أثرت بصورة مباشرة على جميع المجالات خاصة كرة القدم.

وصنع نادي وفاق سطيف الاستثناء للموسم الثاني على التوالي بعد فوزه بالنسخة الخامسة من بطولة دوري ابطال العرب اثر تفوقه في المواجهة النهائية امام نادي الوداد البيضاوي المغربي ذهابا وايابا وبذات النتيجة هدف دون مقابل.

وقوبل النجاح الذي حققه وفاق سطيف في بطولة دوري ابطال العرب بخروج غير متوقع من بطولة دوري ابطال افريقيا بعد هزيمته بملعبه بركلات الترجيح امام اولمبيك خريبكة المغربي في الدور الثاني.

ولم يكن شبيبة القبائل بأحسن حالا من وفاق سطيف في دوري ابطال افريقيا بعد خروجه في الدور 16 امام القطن الكاميروني.

ولم تكن النتائج النقطة السلبية الوحيدة للكرة الجزائرية في 2008 بعدما نافستها ظاهرة إقالة المدربين والتي حطمت كل الارقام القياسية رغم فرض اتحاد الكرة على الاندية التعاقد مع المدربين لمدة سنتين على الاقل.

وشهد عام 2008 العديد من القضايا المثيرة للجدل وفي مقدمتها قضية رائد القبة واعتراض اتحاد الحراش على اللاعب كريم خليدي التي احدثت سابقة في تاريخ الكرة الجزائرية لأنها المرة الأولى التي يحتكم فيها نادي جزائري إلى هيئة دولية من أجل استرداد حقه.

وتسببت هذه القضية في اضطراب جدول دوري الدرجة الأولى بعد قرار الاتحاد الجزائري استبعاد نادي رائد القبة من البطولة بسبب مشاركة اللاعب خليدي بهوية مزورة في لقاء ضد اتحاد الحراش في نهاية الموسم الماضي.

وشارك اللاعب بهذه الهوية المزورة في الدوري الجزائري طوال تسع سنوات.

لكن الاتحاد اضطر الى اعادة ادماج نادي رائد القبة في دوري الدرجة الاولى بعد خمسة اشهر من الجدل بين الطرفين بعد تدخل محكمة التحكيم الرياضية الدولية.

وشهد 2008 العديد من احداث الشغب تبقى ابرزها تلك التي حدثت نهاية شهر مايو بمحافظة وهران بعد نزول نادي مولودية وهران الى الدرجة الثانية لاول مرة في تاريخه.

كما شهد عام 2008 أيضا وفاة جعفر هاروني المدرب السابق لنادي شبيبة القبائل ومحمد خديس الرئيس السابق لنادي نصر حسين داي.

التعليق