أسرة أدباء المستقبل توزع جوائز مسابقتها الأدبية

تم نشره في الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2008. 09:00 صباحاً

 

غادة الشيخ

عمان- بقصائد مناصرة لأهل غزة، وبكلمات تحمل هما وطنيا عربيا، استهل الحفل الذي أقامته أسرة "أدباء المستقبل" مساء أول من أمس على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي.

 وجاء الحفل بمناسبة توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة الأدبية التي نظمتها الأسرة، وعلى إثره تحول البرنامج إلى حفل تضامني مع أهل غزة، بحسب ما أشارت رئيسة الأسرة الأديبة صباح المدني في الكلمة الترحيبية للحفل.

مدير الهيئات الثقافية في وزارة الثقافة غسان طمش، أشار بدوره إلى الثمار التي أنجزتها أسرة "أدباء المستقبل" برغم الصعوبات وقلة الإمكانات واصفا بأنها تعد مثالا وشاهدا جميلا للعمل الثقافي التطوري.

 واشتمل الحفل على فقرات فنية متنوعة تمثلت بأناشيد أقامتها فرقة كورال مدارس النظم، إضافة الى مجموعة من القصائد للشاعر سلطان القيسي بعنوان "قانا والمطر" وسعيد يعقوب بعنوان "انتفاضة الأقصى" وجمال القرة بعنوان "قلق الجهاد".

 ووفق معايير أدبية وبعد النقاش والتداول استقرت لجنة النقد في أسرة "أدباء المستقبل" والمكونة من الدكتور عزمي الصالحي، ومخلد بركات على تحديد ثلاثة فائزين في كل جانب من قصة قصيرة ومقالة وخاطرة وشعر.

 وقام الصالحي بإعلان أسماء الفائزين في مجال الشعر، وكان الحائز على المركز الأول سلطان القيسي عن قصيدة "مسافران ومقهى وقصيدة"، والمركز الثاني لمحمد السوارحة عن قصيدة "شيخ ضرير وبحة وناي"، والمركز الثالث لعلي الزهيري عن قصيدة "قافية هوجاء على صدر همش".

 وفي مجال القصة القصيرة فاز في المركز الأول حسن الحلبي عن قصة "لأنك ميتة يا زوجتي العزيزة" وحاز إبراهيم نادر على المركز الثاني عن قصة "من آخر الحلم يفيق الصمت" والمركز الثالث حصلت عليه هدى الرواشدة عن قصة "جثة قط.. قط لا أكثر".

وفي المقالة حاز زريقة الخوالدة المركز الأول عن مقالة "هموم وطنية"، والمركز الثاني كان لرشاد رداد عن مقالة "انتفاضة النثر"، أما المركز الثالث فكان مناصفة بين أمية الشوبكي عن مقالة "الى الأستاذ زياد بطرس" والطفل بشار حسان عن مقالة "بيت الشعر".

 وفي الخاطرة حازت روزان حمّاد على المركز الأول عن خاطرة بعنوان "أنا وزماني في سطور"، وحاز جمال مبيضين على المركز الثاني عن خاطرة "الصداقة"، وتم حجب المركز الثالث لعدم وجود نص مناسب.

وأشار عضو أسرة "أدباء المستقبل" الشاعر سعيد يعقوب إلى أنه قد جرت العادة في الأسرة أن تقيم مهرجانا سنويا في كل عام يكون فيه توزيع للجوائز لمسابقاتها الإبداعية ما يثري المشهد الثقافي بشكل عام ويسهم في تشجيع المواهب، لافتا الى أن الأعمار مفتوحة لا تتقيد بسن معين.

وهناك العديد من الشعراء والكتاب البارزين الذين ينضمون للأسرة من أمثال الشاعر خالد فوزي عبده ود.سناء الشعلان وزياد صالح ومخلد بركات والشاعر الإعلامي العراقي محمد ناصيف وغيرهم الكثير.

واختتم الحفل بتوزيع الجوائز على الفائزين من الأدباء وصاحبه منح جائزة صداقة الأسرة لعبير طوقان ودرع الأسرة لوزارة الثقافة وشهادة تقدير للدكتور الناقد عزمي الصالحي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »nice (انوار)

    الثلاثاء 30 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    7elooooooooo
  • »لست أدري (الزعبي)

    الثلاثاء 30 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    في الحقيقة اللجان تحتاج إلى تأهيل
  • »nice (انوار)

    الثلاثاء 30 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    7elooooooooo
  • »لست أدري (الزعبي)

    الثلاثاء 30 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    في الحقيقة اللجان تحتاج إلى تأهيل
  • »تعليق (ام هشام)

    الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    شكرا لك يا استاذة غادة
  • »تعليق (ام هشام)

    الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    شكرا لك يا استاذة غادة