السفير الأردني في دمشق يكرم مبدعين في ختام مؤتمر الرواد العرب

تم نشره في الجمعة 26 كانون الأول / ديسمبر 2008. 09:00 صباحاً

 

دمشق- أقام السفير الاردني في دمشق عمر العمد مأدبة غداء، احتفاء بالمكرمين الاردنيين في ختام مؤتمر الرواد والمبدعين العرب.

وأكد العمد أهمية تكريم الرواد والمبدعين في العالم العربي في مؤتمر يقام في دمشق عاصمة الثقافة العربية، وبدعم من الجامعة العربية.

وأضاف أنه فيما يتعلق بالوفد الاردني، فهي مناسبة للاحتفاء بهم اليوم بمناسبة تكريمهم لإبداعاتهم في مجالات مختلفة، سواء الأدبية أو الفكرية أو الفنية، وهي فرصة للسفارة الاردنية في دمشق لتهنئتهم وشكرهم على ما قاموا به من إنجازات.

وأشار السفير العمد إلى أن التكريم مناسبة للشعور بمسؤولية الاستمرار في الابداع والريادة، وهو رسالة للآخرين لكي يبدعوا في مجالاتهم أيضا، داعيا المكرمين إلى نقل تجربتهم للاجيال القادمة.

وقال إن جلالة الملك يركز على الاستثمار في الانسان كي يبدع ويكون مفخرة للاردن في جميع المجالات.

وأعرب الناقد والكاتب نزيه أبو نضال عن امتنانه لتكريمه في هذا المهرجان الذي كرم الرواد العرب على أعمالهم ومسيرتهم ودورهم في الريادة الأدبية أو العلمية أو السينمائية، مشيرا إلى أن الأدباء حرموا طويلا من أن يتذكرهم الناس وهم أحياء.

وأكد أبو نضال، الذي يملك نحو خمسين مؤلفا في مجال النقد والفكر، أهمية انعقاد مثل هذه المؤتمرات للقاء الأدباء والكتاب لتأمين نسيج ثقافي وإنساني مهم.

ومن جهته، تحدث المخرج السينمائي والتلفزيوني الاردني فيصل الزعبي عن أهم اعماله التي كان آخرها مسلسل المتنبي، وفيلم (جميلة) الذي نال عليه تكريما من الجامعة العربية كمبدع في مجال السينما، مبديا ارتياحه لعقد مثل هذا المؤتمر الذي يجمع المبدعين العرب.

وقال "نحن لسنا أحسن المبدعين، فهناك من هم أهم منا غابوا عن الساحة"، مؤكدا ضرورة إنشاء لجنة تنفيذية للمبدعين العرب لاستقبال المشروعات الجديدة وتقديمها بالتنسيق مع الحكومات العربية.

الأمين العام المساعد رئيس الاعلام والاتصال في الجامعة العربية محمد الخمليشي قال إن مؤتمر الرواد والمبدعين هو في نسخته الثالثة الآن، ويعقد في دمشق باعتبارها عاصمة الثقافة العربية لعام 2008، مشيرا إلى أن العادة جرت أن يكرم في هذا المهرجان بعض الرموز الوطنية من مختلف الدول العربية في الأدب، الشعر، المسرح والتمثيل، إضافة إلى الممثلين والمخرجين وغيرهم.

وأشار أمين عام مهرجان وملتقي الرواد والمبدعين العرب عبده محمد بلان، إلى أنه تم تكريم 165 مبدعا ورائدا من 18 دولة عربية، مبينا أن المهرجان يهدف إلى توضيح وجهة نظر كل المبدعين للنهوض بها على المستويين الوطني والعربي، للخروج بتوصيات حول كيفية التعامل مع بعضهم البعض لتجاوز العقبات وتذليلها بمساعدة جامعة الدول العربية التي تقدم الكثير في هذا المجال.

التعليق