مطعم K&K: أكلات الفوارغ وسط الزحام العصري

تم نشره في الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • مطعم K&K: أكلات الفوارغ وسط الزحام العصري

مريم نصر

عمّان- في شارع مكة المزدحم بمطاعم الوجبات السريعة بأسمائها العالمية، وجد مطعم K&K لنفسه زاوية منعزلة ليقدم الأكلات الشعبية الأصيلة.

"كرش وكوارع" هو ما يعنيه اسم المطعم الذي بات علامة تجارية تخص صاحبة المطعم لينا المغربي.

ترى المغربي أن تلك الأكلات في طريقها "إلى الانقراض"، ما دفعها بعد أن تقاعدت من وظيفتها الحكومية، إلى التفكير بافتتاح المطعم.

تستيقظ باكرا وتذهب إلى مطعمها لتبدأ مشوار إعداد تلك الوجبات التي تتنوع من رؤوس، كرشات فوارغ، كوارع، والفتات.

تعد المغربي تلك الأطباق بطرق مختلفة، فهنالك طريقة السلق والشوي والطبخ بالجميد، مبينة أنها أخذت وصفة الإعداد عن أمها.

ورغم ما يتطلبه الطبخ من مجهود، إلا أن لينا تبدو سعيدة وهي تطبخ مع مجموعة من النسوة التي وظفتهن معها في المطعم.

وتقول "يحتاج إعداد هذه الوجبات يومين، أول يوم في تنظيف المواد؛ الكرشات والكوارع والروس واليوم التالي للطبخ".

وتبدأ لينا مع الطباخات في إعداد الوجبات من الساعة الثامنة صباحا، لتصبح جاهزة عند الواحدة ظهرا، حيث يبدأ استقبال محبي تلك الوجبات على اختلافهم.

وقامت المغربي بتوظيف سيدتين، علمتهما طريقة الطبخ الخاصة بها، ليقمن سوية بإعداد تلك الوجبات الشعبية.

ولا يمكن تحديد أصل تلك الأكلات لوجودها في مختلف دول الشرق، ففي العراق يطلقون عليها (باتشه) وفي إيران (كله باتشة) وفي مصر "كوارع وممبار"، كما تعرفها الدول الغربية، ففي اسكتلندا يطلق عليها "هاغسن" كما يطبخها الدنماركيون.

كما تختلف طرق طبخها؛ فالسوريون واللبنانيون يفضلون قلي وشي الكوارع، أما في الأردن فطريقتها مميزة في الطبخ بسبب إضافة الجميد، وفي فلسطين اللبن الرائب.

وتبين لينا أن غالبية رواد المطعم هم من الرجال الذين يشتاقون لهذا الطعام، لكن الأمر لا يخلو من وجود شباب يأتون لتذوق هذا النوع من الطعام لأول مرة في حياتهم.

يمكن للزبون تناول الوجبات في المطعم، الذي يتسع لنحو 30 شخصا أو يطلب الطعام على شكل سفري، ويتراوح أسعار الوجبات للشخص الواحد بين 4 دنانير إلى 10 دنانير حسب نوع الطلب.

تفضل زينة داوود أكلة الفوارغ، إلا أن أولادها لا يحبونها بسبب رائحتها وتقول "هذا المطعم هو ملاذي عندما أشتاق لهذا الطعام أذهب وأوصي لتناولها مع زوجي". مبينة أن أولادها في هذا اليوم يطلبون الطعام من مطاعم الوجبات السريعة.

وعن الصعوبات التي تواجه لينا تقول "أسعار المواد الغذائية ارتفعت كثيرا، وأصبح الربح قليلا لأنني لم أرفع أسعار الوجبات".

وتستدرك قائلة "كما أن الذبح المحلي في الأردن قل كثيرا، وأصبح الاعتماد على اللحم المستورد، الأمر الذي أثر على كمية السقط المتواجدة".

ولا تفكر لينا في افتتاح فرع آخر للمطعم الذي يحتفل هذا العام بعيده الخامس، مشيرا إلى أن العمل على إعداد الوجبات مرهق جدا، ولا يمكنها الإشراف على محل جديد.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اكل شهي ولذيذ (سامي حمامدة)

    الخميس 17 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    اكلت في مطعم السيدة لينا k&k اكثر من خمسة مرات وبالنسبة لي ولضيوفي الذين عزمتهم على هذا المطعم فقد كنا نلتهم كل الاكل من كرش وكوارع مشوية وباللبن وفتات الراس واللسانات ولحمة الراس المسحبة المشوية...كلها طيبة ورائحتها رائعة ...المطعم نظيف جدا..واسعاره معقولة..والاهم حسن الاستقبال والضيافة
  • »مطعم k&k (اماني)

    الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الفكرة كتير حلوة وغريبة بوجود هيك مطعم بهيك مكان يعطيها العافية السيد لينا بس ياخسارة انا ماباكل هيك اكلات
  • »i hope (mahmoud)

    الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    in fact i need to take some of this food becuase it will give me full enargy to face all of matters
  • »مطعم k&k (اماني)

    الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الفكرة كتير حلوة وغريبة بوجود هيك مطعم بهيك مكان يعطيها العافية السيد لينا بس ياخسارة انا ماباكل هيك اكلات
  • »i hope (mahmoud)

    الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    in fact i need to take some of this food becuase it will give me full enargy to face all of matters