فقرات فنية وألعاب تبرز التسامح الديني في احتفالية متحف الأطفال بـ "الميلاد"

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • فقرات فنية وألعاب تبرز التسامح الديني في احتفالية متحف الأطفال بـ "الميلاد"

مجد العاروري

عمان - نظم "متحف الأطفال" مساء أول من أمس احتفالية خاصة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

وأقيم في مرافق المتحف الذي تزين بالرموز الدينية، من أشكال على هيئة كنائس وجوامع تم تقديمها بأسلوب أثار بهجة الأطفال.

وتضمن الحفل العديد من الفعاليات المسلية والممتعة، كالفرقة الموسيقية المكونة من ستة أطفال تقوم بعرض غنائي من وحي عيد الميلاد، بالإضافة إلى المفاجآت التي أعدت خصيصاً لإمتاع الأطفال وإبهاجهم، مثل تساقط الثلج أثناء مرور بابا نويل بعربته الممتلئة بمختلف الهدايا، وتوزيعها على كافة الأطفال.

غرفة اللعب السحرية تم تحضيرها بشكل مدهش أثار توقف الأطفال، كذلك وفرت قاعة الألعاب الترفيهية فرصة كبيرة لهم للعب بمحتوياتها المتعددة، بينما عرضت في القاعة التعليمية مجسمات لأعضاء الانسان كافة، وكيفية عملها ووظائفها بصورة تعليمية وترفيهية في نفس الوقت، بالإضافة إلى قاعة معدة خصيصاً للرسم، حيث تم أخذ رسومات الاطفال بعد ذلك وتعليقها في نفس القاعة، فيما بلغت متعة الأطفال ذروتها بفقرة تلوين الوجوه.

مديرة البرامج والتعليم في المتحف شيرين سبانخ أكدت أن احتفالات المتحف في كافة الأعياد تندرج جميعها تحت برنامج "مواسم"، مشيرة أن الهدف منه خلق أجواء من الوعي والتسامح والاحتفال بجميع الأديان دون استثناء أو تمييز.

ويسعى المتحف، وفق سبانخ، إلى اشراك العائلة كلها في تلك الأجواء، وليس الأطفال وحدهم، ليشاركوهم عوالم الخيال التي تحفز أذهان الأطفال.

وأكدت سبانخ على أن جميع مرافق المتحف مفتوحة للاستمتاع بها بالاضافة الى قاعة المعروضات، كما أن الدعوة كانت متاحة لكل الفئات.

ومن أهداف المتحف توعية الأطفال من جميع الفئات والأعمار، ودفعهم إلى تقبل الأمور من كافة نواحيها، لرأيها أن الطفل يرى ويعي ويستمتع في آن واحد.

مسؤولا الديكور علا بدران وعريب زعيتر قاما بعمل وتصميم وتنفيذ الأفكار المتعلقة بالديكور، وتجسيده بتصميم بسيط ومختصر لمدينة عمان ومبانيها.

فكرة المدينة التي قاما بها، كانت معدة، وفق سبانخ، لعيدي الأضحى والميلاد، لإظهار ملامح الحياة في عمان، فهناك بناء الجامع، وإلى جانبه كنيسة، ومبان عامة، تمثل جميعها تجانس المدينة.

وأشارت الى أن قيامهما بمثل ذلك النوع من الأعمال يتطلب منهما جهدا ووقتا كبيرا تحت إشراف مسؤولي المتحف ليظهر بأبهى وأحسن صورة.

التعليق