معرض مخطوطات عربية في الجامعة الأردنية

تم نشره في الاثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • معرض مخطوطات عربية في الجامعة الأردنية

محمد جميل خضر

عمان- برعاية رئيس الجامعة الأردنية د. خالد الكركي، يفتتح في الحادية عشرة من صباح اليوم في بهو مكتبة الجامعة الأردنية "معرض المخطوطات الأول لجامعة كوسوفو".

ويأتي المعرض بحسب مديرة المكتبة ودار النشر في الجامعة د. هند أبو الشعر في سياق توجهات الجامعة بفتح أبوابها نحو المراكز الفكرية والثقافية العالمية. وهو يعكس مساعي الجامعة، كما تؤكد أبو الشعر، للانتقال من مرحلة التلقي إلى مرحلة الإسهام والمشاركة في الانتاج الفكري والثقافي العالمي.

وترى أبو الشعر أن المعرض هو الأول من نوعه ويمثل خطوة غير مسبوقة في هذا الاتجاه.

وتشير إلى أنه يفيد الباحثين ويعرفهم بمصدر جديد من مصادر المخطوطات العربية.

وتبيّن أبو الشعر أن المعرض يفتح باب تواصل واسع مع مكتبات العالم، ويمهّد مستقبلاً لعقد اتفاقيات تبادل ثقافي ومعرفي، وتأمل أن تساعد هذه الخطوة في بناء عُلاقات أكاديمية وبحثية تدعم جهود البحث العلمي في الجامعة الأردنية وتعززها.

وضمن مجموعات المكتبة الوطنية والجامعية الكوسوفية تحتل مجموعة المخطوطات الشرقية (في العربية والتركية والفارسية والالبانية بالحروف العربية) مكانة خاصة وقيمة متميزة. ففي المكتبة يوجد 728 مجموع تحتوي على1300 مخطوطة في اللغات الشرقية المذكورة منها حوالي 60% في اللغة العربية.

وهذا الحرص على هذه المجموعات بحسب مدير المكتبة الوطنية والجامعية في كوسوفا د. صالح باشوتا، سواء في المكتبة الوطنية والجامعية أو في الاماكن الاخرى التي تحفظ فيها بجمهورية كوسوفو(مراكز الوثائق والمتاحف والتكايا والبيوت)، إنما يدل على الأهمية التي تتمتع بها هذه المخطوطات نظرا لموضوعاتها المختلفة اللغوية والدينية والتاريخية والثقافية.

ويقول باشوتا "إن هذه الثروة التي وصلت الينا (حوالي 3000 مخطوطة) انما هي مابقيت لدينا بعد الظروف الصعبة التي مرت على كوسوفو في العقود الاخيرة، وهي قد تجمعت لدينا خلال الحكم العثماني لبلادنا الذي استمر حوالي 500 سنة". ويضيف قائلاً "إن هذه المخطوطات إنما تعبر عن الصلات الثقافية لبلادنا مع الشرق خلال 500 سنة ، وهي الصلات التي تتجدد الان".

ويختم باشوتا بخلاصة أن قيمة وأهمية المخطوطات العربية في كوسوفو، التي تحفظ وترعى في مجتمع له تقاليد عريقة، تكتسب الآن دلالة في عالم اليوم، عالم التواصل الثقافي العالمي. فهذه المخطوطات، كما يرى، وما تتناوله من موضوعات مختلفة، تمثل "قيماً عامة للمعرفة وللإنسانية بشكل عام".

التعليق