تدابير وقائية تزيد من فرص السلامة خلال عيد الأضحى المبارك

تم نشره في الأحد 7 كانون الأول / ديسمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • تدابير وقائية تزيد من فرص السلامة خلال عيد الأضحى المبارك

 

عمان- الغد- تقوم المديرية العامة للدفاع المدني بتفعيل خطة الطوارئ الخاصة المعدة مسبقاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بإدامة غرف العمليات الرئيسية والفرعية على مدار الساعة للتواصل مع المواطنين واستقبال بلاغاتهم وكذلك رفع نسبة الجاهزية من الآليات والمعدات والقوى البشرية لمواجهة أي طارئ لا قدر الله.

وللتوعية والنشرات التوعوية دور فاعل في الحد من الحوادث، ولذا تقوم إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بإعداد نشرات وقائية تركز على التوعية من الحوادث التي تتكرر خلال هذه الفترات، للحيلولة دون وقوع إصابات أو خسائر قد تعكر صفو الفرح.

وتدعو إدارة الإعلام المواطنين ضرورة الابتعاد عن بعض الممارسات الخاطئة التي يلجأ إليها الأطفال عادة في هذه المناسبات، تعبيراً عن الفرح والابتهاج، مثل استخدام المفرقعات والألعاب النارية ومسدسات الخرز والألعاب ذات الحواف الحادة، التي قد تسبب لهم الأذى.

وتفرض أجواء المناسبة على أولياء الأمور ضرورة متابعة ومراقبة أطفالهم خلال تلك الفترة وعدم السماح لهم بممارسة الألعاب والهوايات التي لا تتناسب وفئاتهم العمرية، إضافة الى عدم ترك الأطفال وحدهم في المنازل أثناء قيام الأهل بالزيارات العائلية والاجتماعية، الأمر الذي قد يعرض حياتهم للخطر، كما أن تجمع الأطفال في الطرق أيضاً وانشغالهم باللعب يعرضهم الى العديد من المخاطر كحوادث الدهس والسقوط وغيرها.

ويستدعي ذلك اتباع وسائل السلامة والقيادة الآمنة خلال التنقل على الطرقات، لا سيما وأن مناسبة العيد تشهد حركة سير متزايدة نتيجة لقيام المواطنين بالواجبات الاجتماعية بهذه المناسبة المباركة، إضافة الى أن الحالة الجوية السائدة خلال الأيام القادمة قد تشهد أجواءً باردة مع احتمالية تساقط الأمطار الغزيرة مما يؤدي الى زيادة حوادث السير.

وقامت كوادر إدارة الوقاية والحماية الذاتية في المديرية العامة للدفاع المدني بالكشف على المواقع الترفيهية ودور الألعاب الخاصة بالأطفال للتأكد من مدى توفيرها لمتطلبات السلامة العامة وأجواء اللعب الآمن لأبنائنا وأطفالنا.

بيد أنه تقع على عاتق الأهل ضرورة مراقبة الأطفال والإشراف على نشاطهم في المواقع الترفيهية أو أماكن التنزه أو المقاطع الصخرية العالية أثناء التنزه في الغابات أو المتنزهات.

ويجب عدم ترك الأطفال يتسلقون الألعاب المرتفعة، بالإضافة إلى ضرورة إبعادهم عن أماكن التزاحم وعدم الاقتراب من المناطق التي يحتمل أن تشكل خطراً عليهم وبخاصة عند التنزه في الغابات والحدائق العامة.

ونظراً لما قد يتخلل عيد الأضحى من ظروف جوية باردة أو استثنائية، تدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الاخوة المواطنين الى ضرورة التركيز على الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة بمختلف أنواعها عن طريق تفقدها باستمرار وتوفير التهوية الجيدة في المكان الذي توجد فيه المدافئ المتنقلة، لا سيما وأن اجتماع الأهل والأقارب والأصدقاء في العيد على شكل مجموعات كبيرة يحتاج الى التركيز على توفير كافة سبل السلامة كالتهوية الجيدة للغرف التي يجلسون فيها في حال استخدام المدافئ لفترات طويلة وعدم تركها مشتعلة أثناء النوم لما تشكله من خطورة على الأرواح، بالإضافة إلى تفقد التمديدات الكهربائية وغيرها من موجودات المنزل، والتي قد تكون مصدرا للأخطار.

كما أن إغفال ربات البيوت للأطفال وعدم مراقبتهم باعتبار أن مناسبة العيد يكثر فيها تبادل الزيارات، وغيابهن عن البيت لفترات طويلة قد يؤدي إلى نشوب الحرائق نتيجة عبث الأطفال بأعواد الثقاب أو بالولاعات أو غيرها من مصادر الاشتعال، والتي وإن كانت صغيرة، إلا أنها قد تحدث أضراراً كبيرة لا تحمد عقباها (فالنار تأتي من مستصغر الشرر).

وسجلت إحصائية العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني خلال عام 2007 حوالي (5039) حادثاً سببها عبث الأطفال كان منها (329) حادثاً كانت سبباً في وقوع حرائق المنازل.

وتحسبا لما تشهده أيام العيد من نشاط سياحي وإقبال كبير من قبل المواطنين على المناطق السياحية والمناطق الطبيعية والمسطحات المائية، فقد قامت المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في جميع أنحاء المملكة بالاستعداد لمثل هذه المناسبة من خلال رفع نسبة الجاهزية، وزيادة عدد فرق الغواصين بالقرب من المسطحات المائية التي قد يحتمل وقوع حوادث الغرق فيها.

إن السلوك الآمن والحس الوقائي الذي يترجمه المواطن الكريم بالتقيد بالنصائح والإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية واستشعار مواطن الأخطار والابتعاد عنها من الأمور التي تحد من الحوادث، وتقلل آثارها السلبية على الأرواح والممتلكات ونكون بذلك قد تجنبنا كل ما من شأنه أن يعكر صفونا أو صفو من حولنا.

التعليق