مسابقة المهر للإبداع السينمائي تقام منتصف الشهر الحالي في دبي

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • مسابقة المهر للإبداع السينمائي تقام منتصف الشهر الحالي في دبي

عمان - الغد - تعرض مسابقة المهر للإبداع السينمائي الآسيوي - الإفريقي في دورتها الأولى بمهرجان دبي السينمائي الدولي باقة مختارة من الأفلام القصيرة من إفريقيا وآسيا الوسطى والشرق الأقصى، التي أطلقت هذا العام بهدف دعم وتشجيع صناعة الأفلام في الأسواق الناشئة.

وتنتظم مسابقة "مهر" للأفلام القصيرة في الفترة من 11 إلى 18 من كانون الثاني (ديسمبر) الحالي، حيث سيتم عرضها عبر ثلاثة برامج منفصلة خلال الدورة الخامسة للمهرجان.

وقال مدير برنامج آسيا-إفريقيا في مهرجان دبي السينمائي الدولي ناشين مودلي "تحافظ الأفلام القصيرة على أهميتها، حيث تشكل لكثير من المخرجين المحطة الأولى للانطلاق والتعبير عن مواهبهم، في حين توفر لمخرجين آخرين أكثر احترافا تحديا بفرضها للمساحة التعبيرية".

وأضاف مودلي "تتيح مسابقة الأفلام القصيرة للجمهور فرصة مشاهدة قصص عديدة ومختلفة في الشكل والمضمون تعكس حياة وثقافات أقاليم متنوعة في قارتي آسيا وإفريقيا".

وتشارك في المسابقة ثلاثة أفلام من إفريقيا، الأول من بوركينا فاسو يحمل عنوان "عيد الميلاد" للمخرج إدريسا وادراغو، والذي يروي قصة فتاة جميلة تدعى "آوا"، حيث تضحي بحبها وتقرر الزواج من أجل المال.

ويروي فيلم "توقعات" قصة شاب صغير يعود إلى قريته في تشاد بعد رحلة طويلة ليواجه أبناء قريته الذين أقرضوه المال للقيام برحلته، فيما يحمل الفيلم الثالث عنوان "يسوع والعملاق" والذي جرى تصويره في مدينة جوهانسبرج الجنوب إفريقية ويتناول قصة امرأة تسعى للإنتقام من المجرم الذي اعتدى على صديقتها.

وإلى الشرق ومن إيران تحديدا، سيتم عرض فيلم بعنوان "35 مترا من الماء" الذي يصور لحظات صعبة تواجه عاشقين اثنين، إلا إنهما رغم قسوة الظروف يجدان متسعا للإحساس بدفء القرب وروعة الجمال، كما يروي الفيلم التركي "في الأسفل" قصة عامل تنقلب حياته الروتينية رأسا على عقب بعد اكتشاف مروع.

ويقدم المخرج أكجول بيكبولوتوف من قيرغيزستان فيلما بعنوان "كل شيء على ما يرام"، راويا فيه محنة الآلاف من الأطفال المشردين، وملقيا نظرة مؤثرة على شوارع مدينة بيشكيك وأطفالها.

ويصور الفيلم الكازاخستاني "بخيتزمال" قصة رجل مختل عقليا يهرب من المصحة للقاء حبيبة عمره بخيتزمال، بينما يصور الفيلم الهندي "دن تك دا" ميكانيكيا يعمل في مرأب للسيارات تأسره الحياة التي يعيشها أعضاء فرقة موسيقية متجولة تقدم العروض الفنية التقليدية.

وتقدم اليابان فيلما بعنوان "المرأة التي تضرب الأرض" وهو عبارة عن كوميديا سوداء تروي قصة امرأة وحيدة يصيبها الملل في محل الجزارين، في حين يتناول فيلم "إسعاف" مجموعة من سائقي سيارات الإسعاف الفلبينيين الذين يعتقدون أن دهس الحيوانات الضالة يمكن أن يساعد في إنقاذ حياة المرضى، وفيلم "دماء جديدة" في رحلة ممتعة إلى حياة المراهقين في مجمع سكني مزدحم في أواخر الثمانينات.

وتتواصل العروض السينمائية في المعرجان بالفيلم التايواني "نهاية النفق" الذي يروي قصة شبابية أخرى لطالبة في المدرسة تنفصل عن حبيبها، حيث يقرر طالب أعمى من زملائها مواساتها بعزف البيانو لها، كما يحاكي الفيلم الماليزي "لغز الأرز بالدجاج"  محاولة فتى في مقتبل العمر اكتشاف أحد أكثر أسرار حياته غموضا.

التعليق