كرة السلة الأردنية تواجه تحديات متصاعدة في المرحلة المقبلة

تم نشره في الجمعة 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • كرة السلة الأردنية تواجه تحديات متصاعدة في المرحلة المقبلة

الاتحاد اللبناني يتطلع لتجنيس 8 لاعبين

 

حسام بركات

عمان- تواجه كرة السلة الأردنية عموما والمنتخب الوطني على وجه الخصوص تحديات متصاعدة خلال المرحلة المقبلة التي تشهد استحقاقات كبيرة أهمها المشاركة في بطولة آسيا 2009 المؤهلة لكأس العالم بتركيا 2010، حيث ستتأهل عن قارة آسيا 3 منتخبات الى المونديال العالمي.

وأمام قوة الاستحقاق ترتفع حدة المنافسة مع تطلعات كبيرة من منتخبات عدة لنيل هذا الشرف، فهناك المنتخب الصيني الذي يرشح اتحاده لاستضافة النهائيات، وكوريا الجنوبية واليابان والفلبين أبرز المستفيدين بعد الصين من إقامة البطولة في شرق آسيا، ثم يأتي المنتخب الإيراني حامل لقب البطولة الآسيوية الأخيرة والذي مثل القارة الى جانب الصين في دورة الألعاب الأولمبية في بكين الصيف الماضي، وكذلك كازاخستان المتطور منتخبها والمرشح للعب دور الحصان الأسود في القادم من البطولات القارية.

وعلى الصعيد العربي فإن منتخبنا الوطني أصبح من الأرقام الصعبة، ولكنه ليس الوحيد مع وجود قطر ولبنان وكلاهما مثل القارة في مونديال اليابان عام 2006، ويبدو أن المنتخب اللبناني عازم على استعادة هيبته المهدورة في ملحق التصفيات الأولمبية الأخيرة.

وإن المدقق في تصريحات رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا يدرك أن عجلة الاحتراف أصبحت الآن تسير بسرعة أكبر من التي كانت عليها في السنوات الماضية، سيما تلك التي قال فيها: نأمل أن نحقق نقلة نوعية للعبة في الفترة المقبلة، خصوصا أننا سنقوم بمساعدة كل ناد من الأندية الأولى الثمانية على تجنيس أحد اللاعبين ليكون الجميع على قدم المساواة شرط ألا يتجاوز هذا اللاعب الثامنة والعشرين من عمره، وأن يتخطى المترين للاستفادة من مؤهلاته.

وأضاف كاخيا: أن استعادة الجنسية (استقدام لاعبين لبنانيين مميزين مقيمين في اميركا واوروبا) أهم من التجنيس في نظرنا، لأنها تسمح لنا بضم أربعة أو خمسة لاعبين الى صفوف المنتخب في حين يسمح التجنيس بضم لاعب واحد فقط.

من جهته فإن منتخبنا الوطني ووفقا لاتحاد كرة السلة والمدير الفني البرتغالي ماريو بالما يتطلع لتجنيس لاعب ارتكاز يحل محل راشيم رايت الذي قدم خدمات كبيرة للمنتخب في الفترة الماضية، ولكن الحاجة الفنية الآن تستدعي تعزيز قدرة المنتخب في عمق المنطقة، وهو ما دفع اتحاد كرة السلة لمناقشة فكرة استقدام لاعبين أجانب لمنافسات الموسم الجديد، بشرط ان يكون التركيز على لاعبي الارتكاز فقط دون غيرهم، حتى يتم اختيار الأفضل منهم لتجنيسه.

منافسات الأندية تشتد إقليميا

وكما هو الحال بالنسبة للمنتخب الوطني فإن الأندية بدورها ولا سيما نادي زين حامل لقب العرب والمتطلع للقب آسيا المؤهل لمونديال الأندية سيواجه منافسة أشد شراسة في الاستحقاقات الخارجية هذا الموسم.

ففي الوقت الذي يتم التحضير فيه لإقامة الدوري اللبناني الإماراتي الذي سيدر أموالا إضافية على الأندية اللبنانية بعد الاستفادة من التواجد الجماهيري الضخم للجالية اللبنانية في دبي تحديدا، كشف الاتحاد اللبناني عن طلب استضافة بطولة آسيا للاندية أواخر أيار (مايو) المقبل، وهي البطولة الأهم كونها تؤهل بطلها لمونديال الأندية الذي قرر الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) العودة لتنظيمه اعتبارا من العام المقبل 2009.

وعلى ضوء ذلك تقدم رئيس نادي زين د. نصوح القادري بطلب إلى اتحاد كرة السلة للسعي نحو استضافة هذه البطولة، مشددا على أن المنافسة ستكون في بطولة آسيا المقبلة محتدمة بين زين بطل العرب والرياضي بيروت وسابا الايراني حامل اللقب والجلاء السوري والريان القطري، وأن مكان إقامة البطولة الآسيوية سيكون له "بلا شك" دور مؤثر خلال المنافسة.

وستكون بطولة دبي الدولية الـ20 المقررة خلال الفترة من 20 الى 27 كانون الأول (ديسمبر) المقبل بمثابة البروفة الأولى لطبيعة المنافسة القارية المنتظرة في الموسم الجديد، سيما وأنها ستشهد مشاركة زين والرياضي وسابا والجلاء وهي إلى جانب الريان من أبرز الفرق على الصعيد الآسيوي.

التعليق