مهارات سافيدان تعوض خيبة أمل فرنسا بالتعادل مع اوروجواي

تم نشره في الجمعة 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • مهارات سافيدان تعوض خيبة أمل فرنسا بالتعادل مع اوروجواي

 

باريس  - سقطت فرنسا في فخ تعادل سلبي مخيب للآمل مع ضيفتها اوروجواي في مباراة ودية جمعت بين منتخبيهما اول من أمس الأربعاء.

ومثلت النتيجة نهاية بائسة لمسيرة فرنسا بطلة العالم 1998 خلال العام الحالي بعد أن خرجت من الدور الأول في نهائيات كأس الأمم الاوروبية لكرة القدم 2008 في حزيران (يونيو) الماضي.

لكن الجمهور الذي حضر المباراة والذي بلغ 79666 متفرجا حصل على قليل من البهجة بتألق ستيف سافيدان مهاجم فريق كاين الذي أشعل استاد فرنسا بأدائه الجريء وحركاته الرائعة.

وقال ريمون دومينيك مدرب فرنسا للصحافيين "تحسن الأداء قليلا في الشوط الثاني ولعبنا بإيقاع جيد. لم تتلق شباكنا أهدافا وهذه نقطة جيدة."

وسيطر الفريق المضيف على الكرة في معظم فترات المباراة لكن اوروجواي كانت صاحبة الفرصة الأهم في الشوط الأول حين سدد المهاجم كريستيان رودريجيز كرة من على حافة منطقة الجزاء أخطأت المرمى بقليل في الدقيقة 23.

وكان نيكولا انيلكا أخطر لاعبي فرنسا وجرب حظه ثلاث مرات خلال النصف ساعة الأول قبل أن يحل سافيدان محله في بداية الشوط الثاني.

وأتيحت لسافيدان (30 عاما) وهو عامل نظافة سابق لعب في دوري الدرجة الثالثة لثلاث سنوات فرصتان خطيرتان.

وتصدى فابيان كاريني حارس اوروجواي لمحاولته الأولى من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء.

وكانت المحاولة الثانية لسافيدان في شكل تسديدة من الوضع طائرا من فوق علامة الجزاء خرجت بجوار المرمى بقليل ايضا.

وعانت فرنسا في منتصف الملعب بسبب لجوء اوروجواي للخشونة لإبطاء سرعة المباراة.

وخرج باتريك فييرا قائد فرنسا الذي لم يلعب أي مباراة دولية منذ شباط (فبراير) الماضي بين الشوطين وحل محله الو ديارا.

وقال فييرا لاعب وسط انترناسيونالي "كان من المهم أن أعود للعب مع فرنسا."

وخرج فرانك ريبيري لاعب وسط بايرن ميونيخ مصابا في نهاية الشوط الثاني بعد لعبة خشنة من الفارو بيريرا.

وستكون المباراة المقبلة لفرنسا ودية ضد الارجنتين على استاد فيلودروم بمرسيليا في 11 شباط (فبراير) المقبل.

التعليق