"بن همام" يستبعد ترشيح نفسه لرئاسة الفيفا عام 2011

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • "بن همام" يستبعد ترشيح نفسه لرئاسة الفيفا عام 2011

 

كوالالمبور - أقر رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام يوم امس الثلاثاء انه يستبعد ترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عام 2011، لكنه لم ينفِ في الوقت عينه طموحه لشغل هذا المنصب في يوم من الايام.

ونظرا للسمعة الطيبة التي اكتسبها في عمله لتطوير الكرة الآسيوية، أضحى بن همام وريثا محتملا للسويسري جوزيف بلاتر (72 عاما)، الذي يترأس الاتحاد الدولي منذ 1998 وتنتهي ولايته الحالية عام 2011.

وقال بن همام، العضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي منذ 1996، لوكالة "فرانس برس": "إنها فكرة مبكرة الآن. انا منشغل للغاية في آسيا، وأعلم ان بلاتر نشط للغاية، ومحبوب في عالم كرة القدم".

وأضاف: "سأدعم بلاتر ما دام يريد الاستمرار في منصبه. في الوقت الحالي، يجب ان اركز تفكيري وطموحي على تطوير الكرة الآسيوية".

وعن امكانية ترشحه يوما ما، قال بن همام: "عندما يشغر المنصب، بإمكان الناس التحدث عن هذا الموضوع".

وكان بن همام (60 عاما) اعتبر في وقت سابق، انه سيعمل لوضع فترة زمنية قصوى لولاية اي منصب عالمي، للتأكد من ايصال اصحاب الافكار الجديدة الى المناصب الرئاسية.

من ناحية ثانية، اكد بن همام انه لا يملك اي شيء ضد ماليزيا، وسيكون سعيدا لو بقي مقر الاتحاد الآسيوي في عاصمتها كوالالمبور، لكنه طلب مزيدا من التعاون الرسمي من قبل الحكومة الماليزية.

وكان الاتحاد الآسيوي فتح باب الترشيح للاتحادات الوطنية الأعضاء الـ46 من أجل الترشيح لاستضافة مقر الاتحاد، والذي يتخذ حاليا من العاصمة الماليزية كوالالمبور مقرا له.

وفي الوقت الذي ابدت فيه الامارات العربية المتحدة وقطر اهتماما لاستضافة الاتحاد القاري، رأى الامين العام السابق للاتحاد الآسيوي الماليزي داتو بيتر فيلابان هذه الخطوة بأنها "حمقاء، وستدمر وحدة وتضامن الكرة الآسيوية".

وقال بن همام: "لم نتحدث عن نقل المقر، بل عن فتح باب الترشيح لكل الاتحادات وبما فيها ماليزيا. نحن موجودون هنا، لكن لا شيء ينظم العلاقة بيننا وبين الحكومة أو الاتحاد المحلي".

من جهتها، اعتبرت ماليزيا التي تستضيف الاتحاد الآسيوي منذ 1965 انها لن تقدم ترشيحها وأن مطالب بن همام "مفرطة"، ورددت مصادر ماليزية ان بن همام يريد حصانة دبلوماسية له ولقادة الاتحاد الآسيوي.

وعن مركز الاتحاد قال بن همام: "انتقلت الامانة العامة من هونغ كونغ الى بينانغ لأن الامين العام كان من بينانغ، ثم انتقلت الى ايبوه لأن الامين العام كان من ايبوه. بعد ذلك انتقل الاتحاد الى كوالالمبور، ولم يخضع الاتحاد القاري في ماليزيا لأية قوانين الا عند قدومي عام 2004، وعندها اصررت على ان وجودنا في ماليزيا يجب ان يخضع لقوانين محددة".

وعما اذا كان يفضل نقل مقر الاتحاد الآسيوي الى دولة خليجية، قال بن همام: "لن اتردد في الذهاب الى اي مكان. أي دولة بالنسبة لي هي آسيا، لذا لن اتأثر بهذا الحديث".

ويناقش الاتحاد الآسيوي موضوع مقره الدائم خلال مؤتمره السنوي، الذي يعقد في شنغهاي الصينية الاسبوع المقبل.  

التعليق