مشروع "كلمة" يعلن ترجمة 15 كتابا

تم نشره في الثلاثاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً

أبوظبي - أعلن مشروع "كلمة"، الذي أسسته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، عن ترجمة 15 كتابا الى اللغة العربية في مواضيع تتعلق بالشرق والغرب وحوار الحضارات وذلك بمناسبة مشاركة دولة الإمارات في "مؤتمر حوار الأديان"، الذي سيعقد في نيويورك خلال الفترة من 11 إلى 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي تحت عنوان "ثقافة السلام والحوار بين الأديان والثقافات".

وقال سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إن هذه المبادرة تأتي انطلاقا من الدور الذي تقوم به أبوظبي في نشر ثقافة الحوار مع الآخر وتعزيزا للعلاقات الثقافية مع مختلف الدول وترسيخاً للجهد في إطلاع القارئ العربي على موضوع اللقاء الحضاري بين الشرق والغرب، مشيرا الى أن مشروع "كلمة" يشكل جزءا من الاستراتيجية الشاملة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي تسعى إلى خدمة الثقافة والكتاب.

واختار مشروع "كلمة" بالتنسيق مع مجموعة من الخبراء جملة من الكتب لتترجم عن اللغة الألمانية والإنجليزية والفرنسية منها "اللقاء المعقّد بين الغرب المتعدد والإسلام المتنوع" لديسيتو فيلس وكتاب "الجغرافيا السياسية للبحر الأبيض المتوسط" لإيف لاكوست و"لقاء الحضارات" لكورباج يوسف وتود أمانويل وكتاب "ما هو الغرب؟" لفيليب نيمو وكتاب "الإسلام والاستشراق في العصر الرومانسي" و"الاستشراق في عصر التفكك الاستعماري" لعلي بهداد و"الجذور الثقافيّة للإسلامويّة الأميركية" لتيموثي مار وغيرها.

وقام مشروع كلمة للترجمة بالتنسيق مع مجموعة من الباحثين والمطلعين على قضايا حوار الحضارات والشرق والغرب، واعتمد على مجموعة من أهم المترجمين من أجل إطلاق هذه البادرة التي تغطي اللغة الفرنسية والإنجليزية والألمانية، ويذكر من هؤلاء الباحثين والمترجمين كل من د. زهيدة درويش ود. أحمد خريس ود. جان جبور وأمل ديبو وناصر أبو الهيجا ود. نجاة الطويل ود. مفيدة قهوجي وتحسين الخطيب ود. إبراهيم أبو هشهش ود. وليد السويركي ود. عبد الله جرادات.

وقد انتهى مشروع كلمة من كتابين سيصدران قريبا وهما الصدام داخل الحضارات: التفاهم بشأن الصراعات الثقافية لدييتر سنغاس وكتاب المواجهات الجنسية في الشرق الأوسط: البريطانيون والفرنسيون والعرب لديريك هوبود.

وقال جمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بهذه المناسبة إن مشروع كلمة ينهض بموضوع حوار الحضارات ليحقق هدفا نبيلا يتجلى في كشف العناصر التي شكلت رؤية الشرق عن الغرب ورؤية الغرب للشرق من أجل الاستفادة منها لتجاوز كافة المعوقات الثقافية في قراءة الآخر وفهم الذات في الوقت نفسه ومثل هذا الموضوع يستحق العناية من مشروع كلمة خاصة وأنه أصبح موضوعا ملحا في العالم.

من جانبه قال الدكتور علي بن تميم مدير مشروع أبوظبي للترجمة "كلمة" إننا قد نشأنا على مبدأ التسامح ومحبة الآخر والحوار معه على أساس يقوم على التفاعل الثقافي والاحترام المتبادل.

من ناحيته قال د. خليل الشيخ أستاذ الأدب المقارن ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة اليرموك بالأردن "يشكل هذا المؤتمر بادرة متميزة لأنه جاء بمبادرة عربية وهذا يدلل على أننا نحاول أن نؤسس لفضاء حيوي من أجل الحوار مع الآخر وقد بقينا إلى فترة طويلة نمثل ردة الفعل لمبادرات الآخر ثم إن إطلاق بادرة ترجمة كتب تعنى بحوار الحضارات والشرق والغرب عن طريق مشروع كلمة للترجمة سيثري الثقافة العربية المعاصرة ويضيء الكثير من جوانبها على مستوى الماضي والحاضر معا".

من جانبها أوضحت د. زهيدة درويش أستاذة الأدب الفرنسي والفرانكفوني والأدب المقارن في الجامعة اللبنانية إن حوار الحضارات مسألة أساسية، لكن لكي يتحقق بشكله الصحيح لا بد من المعرفة المتبادلة بعيداً عن الصور النمطية، مؤكدة ان الترجمة التي سينهض بها مشروع "كلمة" في هذا السياق لها أهمية كبيرة في بناء الجسور بين الثقافات المختلفة وخاصة بين الشرق والغرب.

التعليق