ارتباك واثارة في بداية مشوار مارادونا مع منتخب الارجنتيني

تم نشره في الجمعة 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • ارتباك واثارة في بداية مشوار مارادونا مع منتخب الارجنتيني

بوينس ايرس - بدأ مشوار دييجو مارادونا كمدرب للمنتخب الارجنتيني لكرة القدم بشكل مربك لكنه مثير في نفس الوقت.

وواجه مارادونا الذي سيخوض اول مباراة مع الارجنتين امام اسكتلندا وديا يوم 19 تشرين الثاني (نوفمبر) اولى مشاكله مساء الثلاثاء خلال تقديمه بشكل رسمي لوسائل الاعلام عندما تراجع عن اعلان اسماء الجهاز المعاون له.

واعلن مارادونا (48 عاما) الذي اخذ يمزح وهو يقول انه يستيقظ عادة في منتصف النهار الاسبوع الماضي ان سيرجيو بابتيستا وخوسيه لويس براون زميليه السابقين في منتخب الارجنتين سينضمان للجهاز المعاون لكن مساء الثلاثاء اكد انه تراجع عن قراره وانه لم يقرر اي شيء حتى الان.

وذكرت تقارير ان مارادونا عرض على المدافع اوسكار روجيري ولاعب الوسط اليخاندرو مانكوسو العمل معه وهو اقتراح تتسائل عنه وسائل الاعلام والجماهير الارجنتينية كثيرا.

ولم يكن روجيري الذي كان مشهورا ابان وجوده في الملاعب بعرقلته القاسية للمنافسين محظوظا بشكل كبير خلال سلسلة من المهمات التدريبية.

واستقال روجيري من تدريب يواج المكسيك بعدما خسر اول ست مباريات له مع الفريق في بداية 2003 ثم تولى مسؤولية اندبندينتي قبل ان يقدم استقالته بعد اربعة اشهر بسبب اطلاق الجماهير صافرات الاستهجان خلال مباراة للفريق على ارضه بالدوري الارجنتيني.

وتولى روجيري تدريب ايلتشي في الدرجة الثانية باسبانيا عام 2004 لكنه أقيل من منصبه بعد 20 مباراة مع الفريق ثم عاد الى المكسيك مع اميركا اكثر اندية البلاد ثراء واستمر في مهمته ست مباريات فقط.

وكانت اخر مهمة تدريبية لروجيري مع سان لورينزو عام 2006 وأقيل مرة أخرى من منصبه بسبب ضعف النتائج ومن بينها هزيمة الفريق 7-1 على ارضه امام بوكا جونيورز بالدوري الارجنتيني.

كما اعطى مارادونا تلميحات قليلة حول طريقة لعب منتخب الارجنتين تحت قيادته وهو ما فسره بعض النقاد انه لم يستقر بعد على خططه.

ولم تتضمن اول تشكيلة يعلنها مارادونا والتي يوجد بها 20 لاعبا محترفا خارج البلاد من اجل مباراة اسكتلندا اي مفاجأت وسار على نهج المدرب السابق الفيو باسيلي بعدم استدعاء ماورو زاراتي مهاجم لاتسيو رغم مستواه المبهر مع ناديه في الدوري الايطالي بالفترة الاخيرة.

ومهما كانت نتائج مغامرة الارجنتين بتعيين مارادونا مدربا لها فان الامر لن يكون مملا بعد الطريقة التي سارت بها الامور عند تقديمه رسميا لوسائل الاعلام وهو ما شبهته صحيفة اولي اليومية بما يحدث في الملاهي الليلية.

ومع وجود كارلوس بيلاردو مدرب منتخب الارجنتين الفائز بكأس العالم 1986 بجانب مارادونا كمدير للفريق فان ما حدث يوم الثلاثاء كان بعيدا كل البعد عن التقاليد الكروية المعروفة والقائمة على احترام المنافس والاستعداد لكل مباراة على حدة.

واخذ مارادونا يجيب الاسئلة في صراحة غالبا ما يفتقدها مدربو كرة القدم فيما اكد بيلاردو (69 عاما) انه يريد من وسائل الاعلام ان تنتقد الفريق املا في تكرار ما حدث عام 1986 عندما وصل المنتخب الارجنتيني الى المكسيك تحت وابل من الانتقادات لكنه نجح في الفوز باللقب.

وقال بيلاردو "يجب ان تنتقدنا وسائل الاعلام بشكل اكبر لانه عندما يبدأ الناس في الهجوم يجب ان ندافع عن انفسنا وهذا ما يجعلنا اكثر قوة. المنتخب الوطني يأتي في المقام اولا وقبل اسرتي. زوجتي لن تعرب عن شكواها فهي تعرفني."

من ناحية اخرى تابع مارادونا وكارلوس بيلاردو مباراة ريال مدريد ويوفنتوس الايطالي التي جرت على ملعب "سانتياغو برنابيو" في العاصمة الاسبانية مدريد اول من امس الاربعاء, حيث وصل الاثنان لمتابعة لاعبي الارجنتين الذين يلعبون في الدوريات الاوروبية.

التعليق