الأمير فيصل: مبادرة أجيال السلام تحظى بدعم الملك

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • الأمير فيصل: مبادرة أجيال السلام تحظى بدعم الملك

افتتاح فعاليات المعسكر التدريبي العربي الأول

 

د. ماجد عسيلة

عمان - افتتح سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية في بيت شباب عمان أمس فعاليات المعسكر التدريبي العربي الأول لأجيال السلام، والذي تنظمه مبادرة أجيال السلام بالتعاون مع جامعة الدول العربية خلال الفترة 1-5 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وبمشاركة وفود من 15 دولة عربية.

سمو الأمير فيصل رئيس مبادرة "أجيال السلام" تقدم في كلمته التي ألقاها خلال الحفل بحضور نائبه د. عاطف عضيبات رئيس المجلس الأعلى للشباب والوزير المفوض في جامعة الدول العربية هاني مصطفى، والقائم بأعمال أمين عام اللجنة الأولمبية د. ساري حمدان؛ تقدم بالشكر الى أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى لدعمه المتواصل للمبادرات الشبابية والرياضية في العالم العربي، والشكر لوزراء الشباب والرياضة العرب على استجابتهم واهتمامهم بمشاركة دولهم في فعاليات المعسكر والذي حرص المشاركون فيه على المشاركة في مبادرة أجيال السلام في نشر قيم ومبادئ السلام في العالم، والذي يأتي امتدادا للإرث الهاشمي الذي بدأه جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، ويكمله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والمتمثل في اهتمام الأردن بتأمين وتوفير السلام لشباب اليوم وأجيال الغد.

سموه أكد أنه عمل على تأسيس مبادرة أجيال السلام بدعم من جلالة الملك عبدالله الثاني لتكون منظمة عالمية تطبق برامج متخصصة تستخدم الرياضة كوسيلة لتحقيق السلام، وتختص بتدريب القيادات الشبابية التي تعيش في مجتمعات منقسمة نتيجة للحروب والصراعات الاجتماعية والعرقية والدينية والتي تؤثر بدورها على الملايين من الشباب في العديد من دول العالم، وتقوم المبادرة بتدريب الشباب على استخدام منهجية رياضية تساعد المجتمعات على بناء الحوار والفهم المتبادل والتسامح واحترام وتقبل الآخر رغم وجود الاختلافات بينهم، كما تقوم المبادرة بتدريب تلك القيادات على مهارات وآليات نقل الخبرات والمعارف المكتسبة الى أفراد أو جماعات متعددة فور عودتهم الى بلدانهم، وبهذه الطريقة يتم إحداث التغيير في حياة وبيئة الملايين من الصغار في العالم.

سموه أشار الى استضافة الأردن العام الماضي لمعسكر تجريبي دولي حقق نجاحا كبيراً وأحدث أصداء ايجابية ساهمت في تعزيز انطلاقة المبادرة لتحقيق مزيد من الانجازات، حيث تم تدريب أفراد من 7 دول تعاني من ويلات الحروب على موضوعات تاريخية ونظرية وعملية ساعدت المشاركين على الاستخدام الأمثل للرياضة كوسيلة لمنع الصراعات ونشر السلام، حيث باشر المشاركون فور عودتهم لبلدانهم بتنفيذ مشاريع انعكست ايجابياً على مجتمعاتهم.

وختم سموه حديثه بالإشارة الى أن مبادرة أجيال السلام تحظى بالدعم من العديد من المنظمات والهيئات الدولية، وفي مقدمتها الدعم المتواصل للشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، والذي كان لدعمه أكبر الأثر في تحقيق النجاح، مشيراً إلى أن الاردن سيستضيف خلال الفترة القليلة المقبلة معسكرا دولياً بمشاركة 15 دولة، متمنياً على المشاركين في المعسكر العربي المشاركة في المعسكر المقبل للحصول على شهادة اعتماد دولية تحت مسمى "رواد السلام"، كما تمنى عليهم اكتساب أقصى درجات المعرفة والفائدة من هذا المعسكر للمساهمة في نقل الأهداف النبيلة لمبادرة أجيال السلام.

دعم الشباب

مدير إدارة الشباب والرياضة في جامعة الدول العربية والوزير المفوض هاني مصطفى أشاد في كلمته بالقيم الرائدة لمبادرة أجيال السلام، والتي أرسى دعائمها سمو الأمير فيصل بن الحسين، لتحقيق ونشر ثقافة السلام في الوطن العربي من خلال الرياضة، مشيرا الى أهمية الإسراع نحو تعزيز العمل العربي المشترك، واستغلال ما لدينا من امكانات بشرية وثقافية وحضارية لمواجهة خطر التكتلات المحيطة بنا، ومن هنا أولى مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب؛ الشباب جل رعايته للمساهمة في تنفيذ أنشطته إيمانا بأنه ما يوفر للشباب من الدعم والمساندة بقدر ما يكون الشباب قادرا في التفاعل مع قضايا وطنه وأمته والمساهمة في التنمية والبناء.

فعاليات المعسكر التي انطلقت رسمياً في بيت شباب عمان تضمنت التعريف بالبرنامج ومحاضرة حول القيم الانسانية والتربوية للرياضة والقيادة، فيما تتضمن اليوم محاضرة حول الرياضة والسلام والعمل مع الشباب والأطفال والتحفيز وتدريب المدربين.

التعليق