معرض باريس الدولي للسيارات: آمال كبيرة رغم الأزمة

تم نشره في الجمعة 17 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً
  • معرض باريس الدولي للسيارات: آمال كبيرة رغم الأزمة

تعتبر معارض السيارات الدولية، الأكبر بين معارض العالم، ولا تضاهيها معارض كتب أو الكترونيات أو أي نوع آخر من التظاهرات التجارية.

 ومعرض باريس الدولي للسيارات، بزواره الذين يناهزون المليون زائر ونيف، وبتغطية صحفية هائلة من آلاف الصحافيين من جميع أنحاء المعمورة، يعتبر التظاهرة العالمية الأكبر والأكثر انتشاراً.

أجواء المعرض هذا العام، خيمت عليها أجواء أزمة العالم المالية، فبرغم من بهارج أجواء الأجنحة الزاهية والعامرة بالطرازات الملفتة ، فقد ازدحمت الأروقة بأحاديث لا تتعلق بالضرورة بالسيارات وطرازاتها، وإنما تركز الحديث حول الكارثة المالية التي حلت بالعالم ومدى تأثيرها على صناعة السيارات.

وتوقع العديد من المراقبين والعالمين ببواطن الأمور في صناعة السيارات، أن تشكل الأزمة الاقتصادية الحالية التي تعصف بالولايات المتحدة الأميركية، سوق السيارات الأكبر والأهم في العالم، أكبر تحدٍ لقدرة شركات صناعة السيارات الكبرى في العالم على تنفي خططها سواءً في جانب رفع المبيعات أو خفض النفقات أو تقليل حجم الخسائر المتركمة في الأعوام القليلة القادمة.

 إلى جانب ذلك أثيرت نقاشات أقل حدة حول المنافسة الشرسة والسياسات العمالية وأسعار الوقود التي لا تكف عن الارتفاع، ناهيك عن تقنيات الوقود البديل ومتطلبات البيئة.

 فرنسياً، وفيما تواجه صناعة السيارات تحديات الارتفاع الحاد للكلفة من جراء ارتفاع الأجور وأسعار المواد الخام، وجدت شركات الحلّ في تحالف أشمل مع شركات أخرى.

والمنافسة الشديدة والمكلفة في أوروبا، تؤدي لتأكل الأرباح وتراكم الخسائر، حيث خسرت الشركات الفرنسية والإيطالية أجزاء مهمة من حصتها السوقية لصالح منافسين من خارج القارة العجوز، وتحديداً العلامات الآسيوية، حيث تشير الإحصائيات إلى أنّ أكبر مهدّد للعلامات الأوروبية هي تويوتا العملاقة اليابانية، إلى جانب أداء ملفت للعلامات الكورية هيونداي وكيا، والتي تسجل أعلى أرقام النمو في الحصة السوقية في أوروبا.

 ويبدو أن الحل السحري المباشر لهموم الصانعين الأوروبيين، يتوقف على مدى سرعتهم في  دخول الفئات الأكثر نمواً في العالم، بتطويرهم  طرازات مثل سيارات الدفع الرباعي التي ستفتح الباب لهم شرائح أوسع من الزبائن، وتحقيق أرباح أفضل من تلك الأرباح الضئيلة المتحققة بصعوبة من مبيعات السيارات الصغيرة التي تعتبر الشريحة الأكبر في الإنتاج الأوروبي.

 أما مستقبلاً، تبدو التقنية العالية، ومحركات الطاقة البديلة، سبيلاً لانتعاش صناعة السيارات الأوروبية، والتي تقطع خطى ثابتة في هذا المجال، مدعمة من الحكومات، على تطويرقدراتها التقنية وتسريع وتيرة نقلها للواقع السوقي.

ومن الهواجس المستقبلية التي تلوح في الأفق، هو هاجس توقف النمو في أسواق السيارات الغربية، وتركزه في الأسواق الواعدة مثل آسيا وفي مقدمتها الصين والهند، وأميركا الجنوبية بقيادة البرازيل، وأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وبالذات دول الخليج العربي، وقد يستدعي ذلك اضطرار الشركات الأوروبية والأميركية لتعديل خطط إنتاجها ومواقع التجميع بما يتناسب مع متطلبات تلك الأسواق، والتي يعوض نموها التراجع الهائل للمبيعات في السوقين الأميركية والأوروبية.

وبعيداً عن الهموم المالية والصناعية والتحالفات الإستراتيجية، حوى المعرض العديد من الطرازات الجديدة ،

الفرنسيون قادو العارضين في تقديم السيارات، فقد قدمت بيجو مجموعة من السيارات الجديدة وأخرى اختبارية، من أهمها سيارة آر سي الاختبارية والتي يعتقد أنها تمهد الطريق التصميم لطراز 408 المزمع تقديمه مستقبلاً، وقد قدمت بيجو أيضاً طراز برولوج الرباعي المدمج، والذي سيكون القاعدة التصميمية لطراز 3008 المزمع تقديمه أيضاً في السنة القادمة.

وقد قدمت بيجو تقنية المحركات الهجينة بين محرك ديزل أو بنزين وموتور كهربائي، إلى جانب تقنية خلايا الوقود.

 رينو قدمت مجموعة طرازات ميغان الجديدة كلياً، والتي تعول عليها الشركة الفرنسية كثيراً في انعاش مبيعاتها، وقد شملت طراز كوبيه رياضي بتصميم رائع، إلى جانب تقديمها لسيارة أونديليوس الاختبارية غريبة الشكل.

 أما شركة سيتروين الفرنسية، التي احتفت هذا العام بالذكرى الستين لميلاد سيارتها المعروفة «سيتروين 2 سي في» كشفت النقاب عن السيارة «سي 3 بلورييل» ذات اللونين، والتي تشبه طرازات السيارة «2 سي في شارلستون» التي اشتهرت في ثمانينات القرن الماضي.

وطرحت أيضاً سيتروين طراز «سي 3 بلوريال شارلستون» المكشوفة بكمية محدودة العام المقبل وباللونين الأحمر والأسود، وبتنجيد من الجلد وتجهيزات بلون أسود لامع وإطارات رياضية 15 بوصة.

وعرضت سيتروين أيضا السيارة «هيبنوس» التي تجمع في مواصفاتها بين السيارات الفان والسيدان والسيارات الرياضية والتي تعد مقدمة للسيارة «سي 4» المقرر طرحها عام 2010، وهي تتميز بنوافذ جانبية صغيرة وإطارات ضخمة وسقف بانورامي له زجاج أمامي ينحدر بشكل تدريجي.

ألمانياً، كانت المشاركة في المعرض الفرنسي قوية ومتعددة، فقد طرحت بي إم دبليو الألمانية سيارتها الجديدة الفارهة من الفئة السابعة، إلى جانب نموذج يعمل بنظام الهجين، حين تكشف النقاب عن الفئة السابعة  الجديدة  التي ستطرح في الأسواق في عام 2009. وبحسب الشركة فإن السيارة تجمع بين محرك احتراق قدرته 407 حصان ومحرك كهربائي بقوة 15 كيلو وات مما يقلل استهلاك الوقود بنسبة 15 في المائة مقارنة بالطراز المعياري.

والموتور الكهربائي مدمج بالكامل مع صندوق التروس، الأمر الذي يوفر قوة تسريع إضافية وطاقة للأجهزة الكهربائية بالسيارة. وبالإضافة إلى ذلك فإن الموتور يعمل كمولد للكهرباء، إذ يقوم بجمع الطاقة من إعادة توليد الكهرباء من الفرامل وتخزينها في بطارية ليثوم أيون توضع في حقيبة السيارة. لكن ليس في الإمكان بعد الاعتماد بالكامل على الكهرباء في قيادة السيارة. وقال المتحدث إن الشركة تخطط لإنتاج طراز هجيني كامل، يتمتع بقدرة محدودة في السير بالاعتماد كلية على الكهرباء، في العام المقبل.

 من ناحيتها كشفت شركة مرسيدس النقاب في المعرض عن دراستها التخيلية والتي سميت فاسينيشن، وهي كناية  لطراز جديد من السيارة الكوبيه واستعراض جيل المستقبل من سيارات المرسيدس فئة إى . وفي هذا السياق قال رئيس مجلس الإدارة للشركة جيو ديتر تستشه: "إن الدراسة تعرض تفسيرا جديدا للسيارة الكوبيه". والأسس التقنية لهذه السيارة مستمدة من السيارة الجديدة من الفئة إي وتشمل محرك ديزل جديد 4 أسطوانة. ويستخدم هذا المحرك تقنية بلو تيك وتبلغ 204 أحصنة وسعته 2,2 لتر.

وقد قدمت مرسيدس أيضاً طراز مرسيدس اس كلاس بلو هايبرد، المزودة بأول تقنية هجينة لدى الصانع الألماني العريق، وهي شبه جاهزة للنزول للأسواق العالمي في منتصف عام 2009 القادم.

 فولكسفاغن الألمانية من جانبها انتهزت فرصة باريس للقيام بهجوم موسع عبر علامات مجموعتها المختلفة.

فقد شهدت باريس أول ظهور عالمي للجيل الجديد كلياً من الأسطورة غولف في معرض باريس، ولكن فولكسفاغن ستعرض في باريس السيارة الجديدة «غولف جي تي آي» والسيارة «بلوموشن» الاقتصادية في استهلاك الوقود والمزودة بمحرك تبلغ سعته 3.8 لتر وبنسبة انبعاثات من ثاني أوكسيد الكربون تبلغ 99 مليغراما في الكيلومتر.

وقد قدمت فولكس فاجن أيضاً طراز باسات سي سي الرياضي الفخم، إلى جانب طراز تيغوان الرباعي المدمج.

أودي العلامة الفخمة في مجموعة فولكس فاجن، قدمت سيارة كيو 5 الرباعية المدمجة الفخمة لأول مرة في باريس،  إلى جانب طراز آي 1 الاختباري، وطرازات آر اس 4 وآر اس 6 الرياضية الجديدة كلياً.

أما بورشه الألمانية فعرضت الطرازات الجديدة في مجموعة 911 على الجمهور للمرة الأولى من خلال مشاركتها في معرض باريس للسيارات. كما قدمت طرازات جديدة هامة أخرى هي "بوكستر إس بورشه ديزاين نسخة 2" Boxster S Porsche Design Edition 2 و"كايمن إس سبورت" Cayman S Sport بالإضافة إلى "كاين إس ترانسيبيريا".

سيات الاسبانية التابعة لمجموعة فولكس فاجن الألمانية، قدمت في باريس سيارتي إبيزا كوبرا الرياضية، وسيارة اكسيو الصالون المتوسطة والتي تعتبر الأكبر في تاريخ سيات.

 أما ميني التابعة لشركة «بي إم دبليو» فقد عرضت سيارة «ميني كروس أوفر» الرباعية المدمجة والتي تأتي مع بمحرك هجين قوته 200 حصان يخفض استهلاكها من الوقود إلى 4.5 لتر لكل مائة كيلومتر ولا تتجاوز الانبعاثات الناتجة عنه الـ 120 غراما لكل كيلومتر.

ويرتفع النموذج الاختباري لهذه السيارة عن الأرض بمقدار 28 سنتيمترا ويبلغ طولها أربعة أمتار وعرضها 1.83 متر، وبذلك تصبح أكبر سيارة ميني في عائلتها. وتعطيها شبكة المقدمة الكبيرة والمصابيح الأمامية الثلاثية الأبعاد والإطارات الضخمة الـ(18 بوصة) شكلا مميزا لسيارة رياضية (إس يو في).

 صانعو السيارات الطليان كانوا دائماً الأقدر على إثارة الاعجاب في معارض السيارات الدولية، سواءً من خلال الطرازات الرائعة التي يقدمونها أو من خلال "الموديلات" الجميلة التي تقف بجانب هذه السيارات.

على صعيد السيارات فقد قدمت فيراري سيارتي كاليفورنيا ذات الأربعة مقاعد، وطراز 430 سكوديريا، أما لامبورغيني فقد نجحت في خطف الأضواء من خلال طراز ايستوك الرياضية الصارخة ذات الأربعة أبواب.

  الفا روميو قدمت سيارة مي تو المدمجة ذات التصميم اللافت، لانسيا قدمت في باريس طراز دلتا الجديد شكلاً والعريق إسماً، أما فيات فقد قدمت طراز 500 آبارث الرياضية المدمجة،

 هوندا طرحت من جانبها سيارتها الهجين الجديدة انسايت، وأعلنت الشركة اليابانية إن تسويق سيارتها الجديدة سيركز على العائلات وهي واحدة من ثلاثة سيارات هجين جديدة تريد الشركة صناعتها في السنوات الأربع المقبلة.

 وتزود السيارة الهجين بمحركين يعمل أحدهما بالوقود والآخر بالكهرباء.

وقد عرضت هوندا سيارتها "أف سي أكس كلاريتي" العاملة بخلايا الوقود في معرض باريس عقب بدء الشركة توزيع مجموعة محددة منها على عدد من العملاء بالولايات المتحدة في أغسطس/آب الماضي.

وتريد الشركة أن تنتج من هذه الطراز 200 سيارة في ثلاث سنوات والعمل على تأجيرها لعملاء في الولايات المتحدة واليابان مقابل مبلغ 600 دولار شهريا شاملة رسوم الصيانة والتأمين.

وتعمل شركات صناعة السيارات اليابانية على تطوير إنتاجها من المركبات حيث قالت شركة مازدا موتور إنها طورت محركا يعمل بالديزل النظيف سيطلق في أوروبا العام المقبل.

وطورت شركتا هوندا وتويوتا سيارات بمحركات تستخدم الديزل النظيف وسط آمال بتحول المستهلك لاستخدام الديزل النظيف. 
 نيسان اليابانية حرصت على تجسيد رؤيتها للسيارات في العقد المقبل بإطلاقها لأول سيارة اختبارية مستقبلية في العالم بالإضافة إلى عرض لسيارتين الأولى جديدة بالكامل والثانية نسخة معدّلة جذريا عن طراز حالي. وتقول نيسان أن هذه الطرازات الثلاثة المتألقة تشترك في فلسفة التعامل مع واقع التنقل في المدينة وما حولها، في الحاضر أو في المستقبل القريب والبعيد. وقد سبق لنيسان أن أعلنت عن مخطط لتقديم سيارة كهربائية بالكامل في اليابان والولايات المتحدة الأميركية عام 2010، ومن ثم تسويقها عالميا في 2012. هذه السيارة ليست نيسان نوفو، على الرغم من بعض التكنولوجيا المشتركة بينهما. سيارة نيسان الاختبارية الجديدة «نوفو» تعمل بالكهرباء. و«نوفو» التي تترجم إلى «نيو فيو» (نظرة جديدة) تتميز بسقف كله من الزجاج مزود باثني عشر لوحاً شمسيا صغيرا في شكل أوراق نباتية على غصن. وتنقل الطاقة التي تولدها هذه الألواح إلى البطارية عن طريق جزء داخل السيارة يستخدم كدائرة كهربائية.

 وتقول نيسان إن «نوفو» سيارة خفيفة صديقة للبيئة تسهل قيادتها والأكثر من ذلك أنه يسهل العثور على مكان لركنها فيه، وتشترك في تقنيات كهربائية تخطط نيسان للاستعانة بها في سيارة تعمل بالكهرباء بالكامل.

 السيارة الثانية التي عرضتها نيسان، بيكسو Pixo، هي سيارة مدمجة مخصصة للمدينة تعتبر «صديقة مخلصة جدا» للبيئة، فإلى جانب انبعاثاتها المتدنية ومصروفها المنخفض من الوقود، ستتوفر في الاسواق بثمن مقبول للغاية. ونيسان بيكسو سيارة جديدة بالكامل بخمسة أبواب وأربعة مقاعد، مع مقصورة رحبة وصندوق أمتعة كبير. وهي تحتوي على محرك نشط وفعّال للغاية من ثلاث أسطوانات سعة 1.0 لتر. وتنعكس بنيتها الخفيفة الوزن والجديدة بالكامل إيجابا في تحقيقها أداء أفضل ومصروفا متدنيا جدا من الوقود وانبعاثات منخفضة للغاية.

إضافة إلى «بيكسو» أدخلت نيسان جملة من التعديلات على سيارة نوت Note ابرزها طالت تصميم المصابيح والصادم ومدخل الهواء، ما يضفي على «نوت» ابعادا أكثر انسيابية وفخامة. وتقول شركة نيسان ان التعديلات التي أدخلت على سيارة نيسان نوت تمهد الطريق أمام تقديم نظام «نيسان كونّكت» الجديد بالكامل. وهو عبارة عن نظام اتصالات وترفيه صوتي بالتناغم مع ملاحة عبر الأقمار الاصطناعية. وقد جرى تطويره ليؤمّن العملية نفسها وسهولة الاستخدام المعهودة في أجهزة الملاحة المحمولة، هذا مع إمكانية دمجه بالكامل في الكونسول الوسطي.

 تويوتا عرضت سيارتها الصغيرة الجديدة الصغيرة «آي كيو» التي يقل طولها عن ثلاثة أمتار، والمنتظر ان تنافس سيارة سمارت التي تنتجها شركة ديملر. ولأن سيارة «آي كيو» تتسع لأربعة أشخاص فإنها تعتبر سيارة واسعة. وقد سجلت نسب انبعاثاتها أقل من مائة غرام في الكيلومتر.

 جنرال موتورز الأميركية، كبرى شركات صناعة السيارات في العالم بدت مشاركتها قوية ومعبرة عن إصرار على المنافسة القوية رغم الصعوبات الجمة التي تواجه العملاق الأميركي في سوقه المحلي،ففي معرض باريس، قدمت شفروليه سيارة إختبارية متعددة الأغراض حمل أسم «أورلاندو».

ويقوم النموذج الأولي لهذه السيارة على قاعدة تصميم سيارة «كروز» السيدان، وهي تجمع مواصفات السيارة الرياضية (إس يو في) إلى مواصفات (الستيشن واغون). والتكوين الداخلي المتنوع يتسع لما يصل إلى سبعة ركاب.

 وقد أطلقت كيا موتورز سيارتها الجديدة "كيا سول" المهجنة والمخصصة لنقل الركاب وذلك خلال معرض باريس الدولي للسيارات 2008، لتكون هذه الخطوة المرة الأولى التي تعرض فيها كيا سول على المستوى العالمي.

 وتعتبر سيارة كيا سول المهجنة الجديدة نقلة نوعية لما تمثله هذه السيارة من تطور في صناعات سيارات كيا المهجنة، إذ تفسح المجال للمستهلكين للجمع بين الرقي والراحة والتطور، مجسدة نظرة مستقبلية ورؤية جديدة في صناعة سيارات كيا لما تحمله من تغييرات وتحسينات تواكب التطور في هذا المجال.

 أما بالنسبة للمحركات، فإنها ستتوفر إما بمحرك يعمل بالبنزين أو آخر يعمل بالديزل، وبحجم يبلغ 126 حصاناً و 156 نيوتن متر من العزم عند 4200 دورة في الدقيقة الواحدة. أما محرك الديزل فتصل قوته إلى 126 حصاناً ميكانيكياً عند مستوى 4000 دورة في الدقيقة الواحدة و 255 نيوتن متر من العزم عند 4 آلاف دورة في الدقيقة الواحدة.

 وسيارة "كيا سول" مزودة بخمسة أبواب واحد منها خلفي، وتقوم على خاصية الدفع الأمامي، إضافة إلى سقف علوي مرتفع وقاعدة عجلات طويلة، حيث يصل طولها الإجمالي إلى 4.105 ميليمتر، وطول قاعدة العجلات إلى 2.550 ميليمتر وارتفاعها الإجمالي عن الأرض فيبلغ 1.610 ميليمتر، وتكون واجهة القاعدة الأمامية أعلى بمقدار 135 ميليمتر مقارنة مع السيارات المدمجة العادية والمساحة الكلية التي تحتلها السيارة أكبر بمقدار 45 ميليمتراً.

التعليق