أستراليا تشهد خمس حالات انتحار في اليوم

تم نشره في الجمعة 10 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً

 

سيدني- تشهد أستراليا خمس حالات انتحار يوميا، وهو معدل يفوق عدد ضحايا حوادث الطرق في أنحاء البلاد.

ويقول آلان ستينز مدير برنامج "جيش الخلاص للوقاية ضد الانتحار ودعم ضحايا الفواجع"، "إنها مأساة على مستوى البلاد.. يتحتم علينا القيام بعمل بشأنها".

وينصح ستينز الأسر والأصدقاء بالتغلب على موقفهم المعارض للتحدث إلى هؤلاء الذين يخشون أنهم ربما يفكرون في الاقدام على الانتحار، مشيرا إلى أن الوقاية من الانتحار مسؤولية الجميع.

وصمم ستينز برنامجا تدريبيا عبر الإنترنت لمساعدة الأشخاص على ملاحظة مؤشرات محاولات الانتحار التي توشك على الوقوع، وبينها سخرية الضحايا المحتملين للانتحار من حياتهم، أو الابتعاد بأنفسهم عن الأهل والأصدقاء، أو تناول الخمور بإفراط أو تعاطي المخدرات بكثرة.

ويقدم البرنامج أيضا سيناريو يستطيع من خلاله الشخص الذي يعتزم التحدث مع أحد الذين يفكرون في الانتحار التدرب على كيفية التطرق إلى هذا الموضوع الشائك.

ويشيد أيان هيكي مدير معهد أبحاث المخ والعقل في سيدني بهذه المبادرة وما تنطوي عليه من هدف نبيل وهو إنقاذ شخص من الاقدام على الانتحار.

ويشدد هيكي على أن "الاحباط مرض يمكن علاجه بالفعل" وهو يعد تهديدا للحياة، وفي أسوأ مراحله يؤدي إلى القتل.

وتشير الإحصاءات إلى أن ثمانين بالمائة من الأشخاص الذين يقبلون على الانتحار من الرجال، كما توضح أنه في حال وقوع حالة انتحار واحدة، فإن الإقبال عليها قد ينتشر بين عائلة المنتحر أو دائرة أصدقائه.

التعليق